Die mekkanischen OffenbarungenFUTMAK.COM
Zu einem Kapitel oder einer Seite springen

Arabischer Quelltext · Deutsche Navigation und Lesehilfen

هذا العارف وارثا إذ كان الورث للآخر من الأول فلو لم يكن لذلك الأول شرع مقرر قبل تقرير محمد صلى الله عليه وسلم لساوينا الأنبياء والرسل إذ جمعن زمان شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما يساوينا اليوم الياس والخضر وعيسى إذا نزل فإن الوقت يحكم عليه إذ لا نبوة تشريع بعد محمد صلى الله عليه وسلم‏ [الصفحة 223 من طبعة القاهرة]

[الوارث المحمدي‏]

ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا لشخصين إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي وإما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا أيضا يقال فيه محمدي وما عد هذين الشخصين فينسب إلى نبي من الأنبياء ولهذا

ورد في الخبر أن العلماء ورثة الأنبياء

ولم يقل ورثة نبي خاص والمخاطب بهذا علماء هذه الأمة وقد ورد أيضا بهذ اللفظ قوله صلى الله عليه وسلم علماء هذه الأمة أنبياء سائر الأمم وفي رواية كأنبياء بنى إسرائيل‏

[العيسويون الأوائل والثواني‏]

فالعيسويون الأول هم الحواريون أتباع عيسى فمن أدرك منهم إلى الآن شرع محمد صلى الله عليه وسلم وآمن به واتبعه واتفق أن يكون قد حصل له من هذه الشريعة ما كان قبل هذا شرعا لعيسى عليه السلام فيرث

Al-Futūḥāt al-Makkiyya · Konya-Handschrift

Handschriftenband 3 · Seite 256

Kapitel 36 · Die christisch Geprägten und ihre Pole

Die Verteilung des arabischen Digitaltexts auf die Konya-Seiten ist näherungsweise. Sie ist keine Wort für Wort geprüfte Transkription der Handschrift.

Ibn ʿArabī, al-Futūḥāt al-Makkiyya, Konya-Handschrift, Handschriftenband 3 · Seite 256, https://www.futmak.com/deutsch/konya/pages.php?id=898

Alle Kapitelnummern