إن المحقق بالأنفاس رحمان *** فالعرش في حقه إن كان إنسان
وإن توجه نحو العين يطلبها *** له العماء وإحسان فإحسان
مقامه باطن الأعراف يسكنه *** يزوره فيه أنصار وأعوان
له من الليل إن حققت آخره *** كما له من وجود العين إنسان
إن لاح ظاهره تقول قرآن *** أو لاح باطنه تقول فرقان
قد جمع الله فيه كل منقبة *** فهو الكمال الذي ما فيه نقصان
[الإدراكات والمعلومات]
اعلم أيدك الله بروح القدس أن المعلومات مختلفة لأنفسها وأن الإدراكات التي تدرك بها المعلومات مختلفة أيضا لأنفسها كالمعلومات ولكن من حيث أنفسه وذواتها لا من حيث كونها إدراكات وإن كانت مسألة خلاف عند أرباب النظر وقد جعل الله