(الباب الحادي والستون في معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوي)
إن السماء تعود رتق مثل ما *** كانت وأنجمها يزول ضياؤها
هذا لينصفك المقيم بأرضها *** وعليه قام عمادها وبناؤها
فأشد خلق الله آلام بها *** من كان منها خلقه فسماؤها
تكسوه حلة ناره من نورها *** فلذاك يعظم في النفوس بلاؤها
[جهنم سجن المعطلة وحصير الكفرة]
اعلم عصمنا الله وإياك أن جهنم من أعظم المخلوقات