والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
(الباب التاسع والخمسون في معرفة الزمان الموجود والمقدر)
291 من طبعة القاهرة]إن الزمان إذا حققت حاصله *** محقق فهو بالأوهام معلوم
مثل الطبيعة في التأثير قوته *** والعين منها ومنه فيه معدوم
به تعينت الأشياء وليس له *** عين يكون عليه منه تحكيم
العقل يعجز عن إدراك صورته *** لذا نقول بأن الدهر موهوم
لو لا التنزه ما سمي الإله به *** وجوده فله في القلب تعظيم
أصل الزمان إذا أنصفت من أزل *** فحكمه أزلي وهو محكوم