Al-Futūḥāt al-MakkiyyaFUTMAK.COM

Al-Futūḥāt al-Makkiyya

Kutipan

Baca konteksnya sebelum mengutip satu kalimat. Kutipan dalam bagian ini menggunakan bahasa Arab.

(خاتمة نسأل الله تعالى حسنها)

يقول راجي رحمة المنان محمد قطة العدوي ابن المرحوم الشيخ عبد الرحمن مصحح دار الطباعة المصرية لا زالت بنشر كتب العلوم والمعارف خليقة حرية بعد جميل الثناء على من أفاض بحار أسراره على من شاء من عباده وجزيل الصلاة والتحية على أفضل من شمر في إرشاد الخلق عن ساعد جده واجتهاده وعلى جميع الآل والصحابة وسائر أمة الإجابة قد تم طبع هذا الكتاب الذي هو من أعظم المآثر الجميلة وأكبر المفاخر الحميدة الجليلة في أيام من بزغت شمس مرحمته في أفق الديار المصرية وو كفت سحائب معدلته على من في حوزتها من كافة الرعية ولم شعثها وقوم أودها وأحيى معالمها وجددها وأفاض عليها نيل كرمه وجوده حتى قرت عينها بوجوده غرة جبهة عصره ووحيد دهره وعزيز مصره الخديوي الأعظم والداور الأكرم حضرة أفندينا محمد سعيد باشا لا زالت جيوش الجور بسيف عدالته تتلاشى ولا برحت الحكومة بسنا طلعته باسمة الثغر وببث محامده طيبة العرف والنشر آمين بجاه سيد كل أمين وبعد أن تم طبعه على هذا المنوال وبلغ تمثيله حد الكمال أشار على من لا تسعني مخالفته وتتأكد على طاعته صاحب المعارف التي لا تنكر والآداب التي هي أشهر من أن تذكر من إذا أنشأ وشى بقلمه طراز

(و هي بضم الميم وسكون الراء وكسر السين المهملتين ثم مثناة تحتية وفي آخرها هاء مدينة محدثة إسلامية بنيت في أيام الأمويين الأندلسيين وهي في شرق الأندلس تشبه إشبيلية في غربه بكثرة المنازه والبساتين)

وقرأ القرآن على أبي بكر بن خلف في إشبيلية بالسبع بكتاب الكافي وحدثه به عن ابن المؤلف أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح الرعيني عن أبيه وقرأ أيضا السبع بالكتاب المذكور على أبي القاسم الشراط القرطبي وحدثه به عن ابن المؤلف

(و إشبيلية من قواعد الأندلس ولها خمسة عشر بابا وهي من غرب الأندلس وجنوبه وبينها وبين قرطبة أربعة أيام وهي مدينة أولية ومعنى اسمها المدينة المنبسطة)

وسمع على أبي بكر محمد بن أبي جمرة كتاب التيسير للداني عن أبيه عن المؤلف وسمع على ابن زرقون وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي الأزدي وغير

واحد من أهل المشرق والمغرب يطول تعدادهم ولقد أطال الإمام شمس الدين محمد بن مسدي في ترجمته فمن ذلك قوله إنه كان جميل الجملة والتفصيل محصلا لفنون العلم أخص تحصيل وله في الأدب الشأو الذي لا يلحق والتقدم الذي لا يسبق سمع ببلاده من ابن زرقون والحافظ ابن الجد وأبي الوليد الحضرمي وبسبتة

(بلدة بالمغرب)

من أبي محمد ابن عبد الله وقدم عليه إشبيلية أبو محمد عبد المنعم بن محمد الخزرجي فسمع منه وأبو جعفر بن مصلى انتهى ولقي المؤلف أيضا عبد الحق الإشبيلي وسمع منه كما تقدم وإن قال ابن مسدي إن في ذلك عندي نظرا فإن المؤلف نفسه ذكر في إجازته للملك المظفر غازي ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب ما معناه أو نصه ومن شيوخنا الأندلسيين أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الإشبيلي رحمه الله حدثني بجميع مصنفاته في الحديث وعين لي من أسمائها تلقين المهتدين والأحكام الكبرى والوسطى والصغرى وكتاب التهجد وكتاب العافية ونظمه ونثره وحدثني بكتب الإمام أبي محمد علي بن أحمد بن خرم عن أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح عنه انتهى ومن كلام ابن مسدي أيضا في ترجمته قوله إنه كان ظاهري المذهب في العبادات باطني النظر في الاعتقادات خاض بحار تلك العبارات وتحقق بمحيا تلك الإشارات وتصانيفه تشهد له عند أولي البصر بالتقدم والإقدام ومواقف النهايات في مزالق الاقدام ولهذا ما ارتبت في أمره والله تعالى أعلم بسره انتهى وسمع الحديث أيضا من أبي القاسم الخزستاني وغيره وسمع صحيح مسلم من الشيخ أبي الحسن بن أبي نصر في شوال سنة 6و<6 وك

(و قرطبة من أعظم مدائن الأندلس وهي مدينة حصينة بسور ضخم من الحجر ودورها ثلاثون ألف ذراع وبلغت عدة مساجدها وحماماتها ألفا وستمائة مسجد وتسعمائة حمام وبها سبعة أبواب كما في تقويم البلدان لأبي الفداء)

وقال ابن الأبار أنه لقيه جماعة من العلماء والمتعبدين وأخذوا عنه وقال غيره إنه قدم بغداد سنة 6و<8 وكان يومأ إليه بالفضل والمعرفة والغالب عليه طرق أهل الحقيقة وله قدم في الرياضة والمجاهدة وكلام على لسان أهل التصوف ووصفه غير واحد بالتقدم والمكانة من أهل هذا الشأن بالشام والحجاز وله أصحاب وأتباع ومن تأليفه مجموع ضمنه منامات رأى فيها النبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم وما سمع منه ومنامات قد حدث بها عمن رآه صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم وحكى سبط بن الجوزي عن الشيخ المؤلف أنه كان يقول إنه يحفظ الاسم الأعظم ويقول إنه يعرف السيمياء بطريق التنزل لا بطريق التكسب وقال ابن النجار في حقه وكان قد صحب الصوفية وأرباب القلوب وسلك طريق الفقراء وحج وجاور وكتب في علم القوم وفي أخبار مشايخ المغرب وزهادها وله أشعار حسنة وكلام مليح اجتمعت به في دمشق في رحلتي إليها وكتبت عنه شيئا من شعره ونعم الشيخ هو ذكر لي أنه دخل بغداد سنة 6و<1 فأقام بها اثني عشر يوما ثم دخلها ثانيا حاجا مع الركب سنة 6و<8 وأنشدني لنفسه‏

أيا حائرا ما بين علم وشهوة *** ليتصلا ما بين ضدين من وصل‏<

(و له)

يا درة بيضاء لاهوتية *** قد ركبت صدفا من الناسوت‏

جهل البسيطة قدرها لشقائهم *** وتنافسوا في الدر والياقوت‏

(و من نظمه)

حقيقتي همت بها *** وما رآها بصري‏

ولو رآها لغدا *** قتيل ذاك الحور

فعند ما أبصرتها *** صرت بحكم النظر

فبت مسحورا بها *** أهيم حتى السحر

يا حذرى من حذرى *** لو كان يغني حذرى‏

والله ما هيمني *** الإجمال الخفر

يا حسنها من ظبية *** ترعى بذات الحمر

إذا رنت أو عطفت *** تسبى عقول البشر

كأنما أنفاسها *** أعراف مسك عطر

كأنها شمس الضحى *** في النور أو كالقمر

إن سفرت أبرزها *** نور صباح مسفر

أو سدلت غيبها *** ظلام ذاك الشعر

إذا رأت أهل بيتي الكيس ممتلئا *** تبسمت ودنت مني تمازحني‏

وإن رأته خليا من دراهمه *** تجهمت وانثنت عني تقابحني‏

فقال لي صدقت كلنا ذاك الرجل وذكر الإمام صفي الدين حسين ابن الإمام العلامة جمال الدين أبي الحسن على ابن الإمام مفتي الأنام كمال الدين أبي المنصور ظافر الأزدي الأنصاري رضي الله تعالى عنه في رسالته الفريدة المحتوية على من رأى من سادات مشايخ عصره بعد كلام ما صورته ورأيت بدمشق الشيخ الإمام العارف الوحيد محيي الدين بن العربي وكان من أكبر علماء الطريق جمع بين سائر العلوم الكسبية وما وقر له من العلوم الوهبية ومنزلته شهيرة وتصانيفه كثيرة وكان غلب عليه التوحيد علما وخلقا وحالا لا يكترث بالوجود مقبلا كان أو معرضا وله علماء أتباع أرباب مواجيد وتصانيف وكان بينه وبين سيدي الأستاذ الحزاز إخاء ورفقة في السياحات رضي الله تعالى عنهما في الآصال والبكرات أنشدني من نظمه رحمه الله تعالى بلفظه قوله‏

يا من يراني ولا أراه *** كم ذا أراه ولا يراني‏

ق