الرعية عبيد تعبدهم العدل العدل مألوف فيه صلاح العالم العالم بستان ودار الدور ويكفي هذا القدر من الإيماء إلى العلل والأسباب مخافة التطويل فإن هذ الباب واسع جدا إذ كان العالم كله مرتبطا بعضه ببعض أسباب ومسببات وعلل ومعلولات والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ انتهى الجزء الخامس والعشرون (الباب التاسع والأربعون) في معرفة قوله صلى الله عليه وسلم إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن
معرفة هذا المنزل ورجاله (بسم الله الرحمن الرحيم)
نفس الرحمن ليس له *** في سوى الرحمن مستند
حكمه في كل طائفة *** ما لها ركن ولا سند
يمن الأكوان منزله *** وهو لا روح ولا جسد