[إنما اختلفت الشرائع لاختلاف النسب الإلهية]
وقولنا إنما اختلفت الشرائع لاختلاف النسب الإلهية قد تقدم ودار الدور فكل شيء أخذته من هذه المسائل صلح أن يكون أولا وآخرا ووسطا وهكذا كل أمر دوري يقبل كل جزء منه بالفرض الأولية والآخرية وما بينهما وقد ذكرنا مثل هذا الشكل الدوري في التدبيرات الإلهية مضاهيا لقول المتقدم إذ قال العالم بستان سياجه الدولة الدولة سلطان تحجبه السنة السنة سياسة يسوسها الملك الملك راع يعضده الجيش الجيش أعوان يكفلهم المال المال رزق يجمعه الرعية