إذ من لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ كيف يوصل إلى معرفة ذاته فقال الله تعالى آمرا بالعلم بتوحيده فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا الله فالمعرفة به من كونه إلها والمعرفة بما ينبغي للاله أن يكون عليه من الصفات التي يمتاز به عن من ليس بإله وعن المألوه هي المأمور بها شرعا فلا يعرف الله إلا الله
[طرق المعرفة الإلهية: العقل والنقل والكشف]
فقامت الأدلة العقلية القاطعة على أنه إله واحد عند أهل النظر وأهل الكشف فلا إله إلا هو ثم بعد هذا الدليل العقلي على توحيده والعلم الضروري العقلي بوجوده ورأينا أهل طريق الله تعالى من رسول ونبي وولي قد جاءوا بأمور من المعرفة بنعوت الإله في طريقهم إحالتها الأدلة العقلية وجاءت بصحتها الألفاظ النبوية والأخبار الإلهية فبحث أهل الطريق عن هذه المعاني ليحصلوا منها على أمر يتميزون