دليل باب
الباب الحادي والخمسون: الورع ونفس الرحمن وامتحان الصحبة
يتتبع الباب انتقال الورع إلى العزلة، ويفرق بين أنواع الأنس وثمار الصحبة، وينتهي بترك فضول الجوارح والفكر.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
المكاسب والبحث عن الطيب
يبدأ الباب في 272 بأبياته ثم وصف رجال حملهم الورع إلى الزهد. يذكر المؤلف شدة البحث في المكاسب وما ينتج عنها من تعب وتهمة للناس، ثم يروي رفع هذا الحرج بعلامات أو خرق للعادة يعده من نفس الرحمن. تعرض هذه المعرفة الخاصة بوصفها دعواه؛ فلا يتحول النص إلى فتوى تجيز تجاهل التحريم اعتمادا على إحساس شخصي، ولا إلى حكم مستقل بصحة العلامة الغيبية.
العزلة من الكلام إلى الأنس
في 273 يؤدي التحرز من الغيبة والفضول إلى الزهد في المخالطة عند بعضهم. ثم يصف أنسا بالمخلوقات وأذكارها والوحوش والروحانيين. وتتنوع صور التنفيس في روايته، فلا تجعل العزلة نفيا لكل اجتماع، ولا يجعل كل اجتماع غير مألوف مرتبة أعلى. وهذه الأخبار تحكى ضمن عالم الكتاب الروحي، مع إبقاء الأسئلة الأخلاقية المتعلقة بالتواضع وصون العورات ظاهرة.
صحبة لا تمنح الفضيلة تلقائيا
يحذر المؤلف من مجالسة الجان لما ينسبه إليهم من الفضول والتكبر، ويستكمل في 274 التفريق بين أخبار الحوادث والعلم بالله. ثم يضع زيادة العلم شرطا في دعوى صحبة الملائكة ويصف مخالفيه بأصحاب الخيال الفاسد. لا يكفي تحقق الشرط بحسب الدعوى ليكون برهانا مستقلا على الصحبة؛ بل تقرأ هذه المعايير داخل نقده للاغترار بالخوارق ولتولد ازدراء الناس.
الأشخاص والخاتمة العملية
يسمي رجالا ونساء يذكر لقاءه بهم، ومن النساء فاطمة بنت ابن المثنى وشمس أم الفقراء، ثم يعود إلى جامع العمل: ترك الفضول في كل عضو، ظاهرا وباطنا، مع تفصيل خطر الفكر فيما لا يعني. تحفظ قائمة الأسماء شاهدا على مواد سيرته كما يرويها، دون إضافة توثيق تراجم لم يجر. وينتهي الباب في 274 قبل افتتاح سؤال المكاشف الهارب، فتصل الخاتمة معيار أثر الحال في السلوك بالسؤال عن تلقي الوارد. ويختبر القارئ كل صورة صحبة بسؤال ما تثمره من علم وعمل، عوض ترتيبها بحسب غرابتها في الحكاية.
Référence du début de chapitre · 51
فى معرفة رجال من أهل الورع قد تحققوا بمنزل نَفَس الرحمن
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p0218 · Chapitre 51
التكبر في الصحبة والمكر الخفي
وكل عبد لله رأى لنفسه شفوفا على غيره تكبرا فإنه يمقته الله في نفسه من حيث لا يشعر وهذا من المكر الخفي
fm-p0219 · Chapitre 51
الدعوى التي لا تزيد العلم
فمن ادعى مجالسة الملإ الأعلى ولم يستفد في نفسه علما بربه فليس بصحيح الدعوى وإنما هو صاحب خيال فاسد
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 272 (معرّف الموقع 272)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 273 (معرّف الموقع 273)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 274 (معرّف الموقع 274)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب الحادي والخمسون: الورع ونفس الرحمن وامتحان الصحبة»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-051