الفتوحات المكية

عرض الصفحة - من السفر وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

تعلقها (أي الذات الواجبة) بالكلام، من غير اشتراط العلم به، يسمى سمعا. فان تعلقت، و تبع التعلق الفهم بالمسموع، يسمى فهما. - تعلقها بكيفية النور و ما يحمله من المرئيات، و يسمى بصرا و رؤية. -تعلقها بإدراك كل مدرك، الذي لا يصح تعلق من هذه التعلقات كلها إلا به، يسمى حياة.

و العين في ذلك كله واحدة. (و إنما) تعددت التعلقات لحقائق المتعلقات، و (تعددت) الأسماء ل‍(تعدد حقائق) المسميات.

(مسألة نور العقل و الايمان)

للعقل نور يدرك به أمور مخصوصة، و للايمان نور به يدرك كل شيء ما لم يقم مانع. فبنور العقل تصل إلى معرفة الألوهية، و ما يجب لها و يستحيل، و ما يجوز منها فلا يستحيل. و بنور الايمان، يدرك العقل معرفة الذات، و ما نسب الحق إلى نفسه من النعوت.

(مسألة معرفة أحكام الذات)

لا يمكن، عندنا، معرفة كيفية ما ينسب إلى الذوات من الأحكام، إلا بعد معرفة الذوات المنسوبة و المنسوب إليها و حينئذ تعرف كيفية النسبة، المخصوصة لتلك الذات المخصوصة: كالاستواء و المعية و اليد و العين، و غير ذلك.

(مسألة انقلاب الأعيان)

الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!