الفتوحات المكية

عرض الصفحة - من السفر وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

دلت (-استدلت) الأشاعرة على حدوث كل ما سوى اللّٰه، بحدوث المتحيزات و حدوث أعراضها.

و هذا لا يصح حتى يقيموا الدليل على حصر كل ما سوى اللّٰه-تعالى- فيما ذكروه. و نحن نسلم حدوث ما ذكروا حدوثه.

(مسألة الموجود اللامتحيز)

كل موجود قائم بنفسه غير متحيز-و هو ممكن-لا تجرى مع وجوده الأزمنة، و لا تطلبة الأمكنة.

(مسألة الممكن الأول عند الأشاعرة)

دلالة الأشعرى، في الممكن الأول، أنه يجوز تقدمه على زمان وجوده، و تأخره عنه-و الزمان عنده، في هذه المسالة، مقدر لا موجود-، فالاختصاص دليل على المخصص، فهذه دلالة فاسدة لعدم الزمان: فبطل أن يكون دليلا.

فلو قال (الأشعرى) : نسبة الممكنات إلى الوجود، أو نسبة الوجود إلى الممكنات، نسبة واحدة، من حيث ما هي نسبة، لا من حيث

الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!