الفتوحات المكية

عرض الصفحة - من السفر وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

وصف العلم بالاحاطة للمعلومات، يفضي بتناهيها و التناهي فيها محال، فالاحاطة محال. لكن يقال: العلم محيط بحقيقة كل معلوم، و إلا فليس معلوما بطريق الاحاطة فإنه من علم أمرا من وجه ما لا من جميع وجوهه، فما أحاط به.

(مسألة رؤية البصيرة و رؤية البصر)

رؤية البصيرة علم، و رؤية البصر طريق حصول علم. فكون الإله

  سميعا بصيرا، تعلق تفصيلى. فهما حكمان للعلم. و وقعت التثنية من أجل المتعلق، الذي هو المسموع و المبصر.

(مسألة الأزل)

الأزل نعت سلبي، و هو نفى الأولية. فإذا قلنا: أول، في حق الألوهة، فليس إلا المرتبة.

(مسألة حدوث ما سوى اللّٰه عند الأشاعرة)

الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!