الفتوحات المكية

عرض الصفحة - من السفر وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

(مسألة صور العالم و الجوهر)

كل صورة في العالم، عرض في الجوهر، و هي التي يقع عليها "الخلع"و"السلخ". و الجوهر واحد. و القسمة في الصورة، لا في الجوهر.

(مسألة الكثرة في المعلول الأول)

قول القائل: إنما وجد عن المعلول الأول الكثرة، و إن كان واحدا، لاعتبارات ثلاثة وجدت فيه: و هي عقله علته، و نفسه، و إمكانه، -فنقول لهم: ذلكم يلزمكم في العلة الأولى (أيضا) ، أعنى وجود اعتبارات فيه (-فيها) ، و هو واحد (-و هي واحدة) ، فلم منعتم أن لا يصدر عنه (-عنها) إلا واحد؟ فاما أن تلتزموا صدور الكثرة عن العلة الأولى، أو صدور واحد عن المعلول الأول. و أنتم غير قائلين بالأمرين.

(مسألة نفى العلية عن الذات الإلهية)

من وجب له الكمال الذاتي و الغنى الذاتي، لا يكون علة لشيء:

لأنه يؤدى كونه علة توقفه على المعلول، و الذات منزهة عن التوقف على شيء: فكونها علة محال. لكن الألوهة قد تقبل الإضافات.

الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!