عرض الصفحة - من السفر وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)
![]() |
|
|
و أما قول القائل: لا هي (أي الصفات) هو، و لا هي أغيار له- فكلام في غاية البعد. فإنه قد دل صاحب هذا المذهب على إثبات الزائد-و هو الغير-بلا شك. إلا أنه أنكر هذا الإطلاق لا غير. ثم تحكم في الحد بان قال: الغيران هما اللذان يجوز مفارقة أحدهما الآخر، مكانا و زمانا و وجودا و عدما. و (في الحقيقة) ليس هذا بحد للغيرين، عند جميع العلماء به. (مسألة الوحدة و تعدد التعلقات)لا يؤثر تعدد التعلقات من المتعلق، و في كونه (أي الباري) واحدا في نفسه. كما لا يؤثر تقسيم المتكلم به في أحدية الكلام. (مسألة تعدد الصفات الذاتية)الصفات الذاتية، للموصوف بها، و إن تعددت، فلا تدل على تعدد الموصوف في نفسه، لكونها مجموع ذاته، و إن كانت معقولة، في التميز، بعضها من بعض. |
![]() |
الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي
ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.



