انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 202 المطبوعة · معرّف القارئ 965 · انتقال بين وحدتين

جمعية الإنسان والشكر اللفظي والعلمي والعملي

تتم الصفحة مقارنة نشأة الملائكة بجمعية الإنسان، مع إبقاء العبودية في تفسير الخلافة، لا تقريرا لحقوق تفاضلية بين أشخاص. ثم يبدأ العشرون والمائة في الشكر، فيعرفه بالثناء بسبب ما يكون من المشكور، ويميز الشاكر والشكور بحسب مراتب العمل في مذهبه. ويعرض الشكر لفظيا وعلميا وعمليا، رابطا التحدث بالنعمة ببذلها للمحتاجين لا بمجرد التفاخر بها. تبقى الأعداد والأخبار منسوبة وغير محققة مستقلا. وتنقطع صورة التصريف والعطاء في آخر الصفحة لتتم في التالية قبل مناقشة نوع الزيادة التي يقتضيها الشكر، مع حفظ نسبة الأقوال.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الشكر قد يجمع الذكر والعمل وبذل النعمة.

سؤال القراءة

كيف ينتقل التحدث بالنعمة إلى شكر عملي؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 119 · الباب 120 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

دليل باب

الباب 119: فى ترك التوكل

دليل المتن الرقمي المراجع 964–965: يبدأ 119 في 964 ويفرق الحد المشروع من الحقيقة في التحليل الوجودي، ويذكر تناول ما يرفع الجوع والتطبب والأمن.

اقرأ المادة