دليل باب
الباب الخامس والستون: الجنة ومنازلها ودرجاتها
يجمع الباب النعيم الحسي والمعنوي، ويفرق الاختصاص والميراث والعمل، ويحفظ قيود المفاضلة وحدود الرؤيا والخبر المنقول.
Contenu éditorial distinguant les citations du commentaire et de l’analyse.
النعيم والنفس وتقسيم الجنان
يبدأ الباب في317 بعد خاتمة الرابع والستين، ويفرق بين الجنة المحسوسة والمعنوية مع اجتماع نعيمهما للنفس الناطقة. ويعرض علاقة الجسم والروح في تصوره، ثم يجعل الجنات اختصاصا وميراثا وأعمالا. وتستكمل318 الكلام على الميراث والعمل؛ لذلك لا يجعل قطع الصفحة فاصلا بين تعريفين مستقلين. وما يذكره من الطالع والأسماء ومناسباتها يقرأ بوصفه تصوره الكوني وتأويله، دون دعوى تحقق علمي من تلك العلاقات.
جهة المفاضلة ورؤيا اللبنتين
يسرد في318 وجوه تفاضل الأعمال بالزمان والمكان والحال وغيرها، ويفسر سبق بلال بجهة عمل مخصوصة؛ فليس كل تقدم في جزئية أفضلية مطلقة. ثم يروي رؤيا بمكة سنة599هـ، وتتم في319. وتأويله لنفسه في موضع اللبنتين رجاء مصرح به، إذ يقول عسى ويسأل الإتمام. ويذكر أنه قص رؤياه على عالم بتأويلها دون تسمية الرائي له، فيبقى تأويل المخاطب أيضا مندرجا في روايته الذاتية. ولا يجعل التشابه الذي استخرجه بين الرؤيا ومثل اللبنة النبوي مساواة في النبوة؛ فهو يصرح بجهة الاتباع في صنفه. تحفظ القراءة صيغة الرؤيا وتأويل صاحبها، ولا تستبدلها بتقرير تاريخي مستقل بثبوت المرتبة التي رجاها.
طرق العلم ومراتب الرؤية
تذكر319 درجات الجنان وأصناف أهلها وطريقي الكشف والنظر. ويصدق ابن الكتاني عن حاله ثم يخطئ حصر كل كشف في صورة تجربته. وفي320 يستدرك علما لبعض أهل النظر لا يعطاه كل أهل الكشف، ثم يجعل المنازل عند الرؤية بحسب العلم مقابل نعيم العمل. وتبرز هذه القيود صعوبة اختزال الباب في مفاضلة واحدة ثابتة بين كل صاحب كشف وكل صاحب نظر، كما تفصل تصنيف الرجال عن معيار كل موطن.
حدود النقل وتمييز الأماني
يبدأ في320 نقل ينسبه إلى أبي بكر النقاش، وتنص321 على نهايته قبل استئناف الشرح؛ فلا ينسب كل وصف لاحق إليه ولا يستخرج من النقل تصحيح حديثي جديد. ثم يناقش الراحة والألم في الدارين في تأويله الأخروي. وتفرق322 بين تمني الخير عند العجز واختصاص غير متعلق به، وبين أماني لا ثمرة لها. وينتهي الباب قبل عنوان السادس والستين داخل322. ويساعد ضبط بداية النقل ونهايته، وموضع الرؤيا، ونوع كل تفضيل على قراءة الباب دون خلط بين مواد مختلفة النسبة والحجة.
Référence du début de chapitre · 65
فى معرفة الجنة ومنازلها ودرجاتها وما يتعلق بهذا الباب
Les titres et références proviennent de l’index du site. La référence à Konya indique le début du chapitre ; elle ne constitue pas un alignement de chaque passage avec Le Caire.
Passages liés à cette notice
fm-p0252 · Chapitre 65
جهة السبق في العمل
فعلمنا أنها كانت جنة مخصوصة بهذا العمل فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لبلال بم نلت أن تكون مطرقا بين يدي تحجبني من أين لك هذه المسابقة إلى هذه المرتبة
fm-p0253 · Chapitre 65
صدق الحال لا يحصر الطريق
سمعت ذلك منه وأخبر عن حاله وصدق وأخطأ في إن الأمر لا يكون إلا كذلك فإن غيره يجد ذلك في نفسه ذوقا من غير أن يكشف له عن الدليل
fm-p0254 · Chapitre 65
معيار المنازل في وصف الرؤية
فأخذوا منازلهم فيه على قدر علمهم بالله لا على قدر عملهم فإن العمل مخصوص بنعيم الجنان لا بمشاهدة الرحمن
Sources et références
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 317 (معرّف الموقع 317)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 318 (معرّف الموقع 318)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 319 (معرّف الموقع 319)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 320 (معرّف الموقع 320)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 321 (معرّف الموقع 321)محيي الدين ابن العربي · Arabe
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 322 (معرّف الموقع 322)محيي الدين ابن العربي · Arabe
Citer ce document
موقع الفتوحات المكية، «الباب الخامس والستون: الجنة ومنازلها ودرجاتها»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-065