الفتوحات المكية

عرض الصفحة - من السفر وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

﴿باب: العالم خلق اللّٰه﴾

ثم قال الشامي و قال: "إذا تماثلت المحدثات، و كان تعلق القدرة بها لمجرد الذات، فبأي دليل يخرج منها بعض الممكنات؟ ".

﴿باب: الكسب﴾

ثم قال: "لما كانت الإرادة تتعلق بمرادها حقيقة، و لم تكن القدرة الحادثة مثلها لاختلال في الطريقة، فذلك هو الكسب. فكسب العبد، و قدر الرب. و تبيين ذلك بالحركة الاختيارية، و الرعدة الاضطرارية".

﴿باب: الكسب مراد اللّٰه﴾

ثم قال: "القدرة من شرطها الإيجاد، إذا ساعدها العلم و الإرادة.

فإياك و العادة! كل ما أدى إلى نقص الألوهة فهو مردود. و من جعل، في الوجود الحادث، ما ليس بمراد لله، فهو من المعرفة مطرود، و باب التوحيد في وجهه مسدود. و قد يراد الأمر، و لا يراد المأمور به. و هو الصحيح. و هذا غاية التصريح.

الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!