انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 4 · ص 502 المطبوعة · معرّف القارئ 2526 · العلم والمعرفة

الرجاء والتيسير وحد استصحاب الحال

تتم الصفحة وصية الرجاء ثم تجمع قبول الهدية والإحسان والتواضع والسؤال عن العلم. وتفرق بوضوح بين استصحاب الحال في الحكم المشروع وبين اعتقاد أن إنسانا بقي على مخالفته بعد مفارقته، فتفتح باب تغيره ولا تثبته على آخر ما رأيت. وتلي ذلك كثرة الاستغفار والنية وإكرام ذي الشيبة ونقد قيام العبادة لغرض دنيوي، مع خبر أبدال منسوب لا مشهد محقق. وتنتهي بتعيين جهة دفع الزكاة في مذهب المؤلف، وهو قول فقهي تاريخي لا نصيحة مالية أو اعتماد لحاكم معاصر. وتبقى تتمة حكم العامل والتمييز بين حق الدافع ومسؤولية الآخذ في الصفحة التالية، فلا يختزل صدر الوصية وحده.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

الحكم الإجرائي لا يثبت باطن الشخص

سؤال القراءة

كيف يفصل النص استصحاب الحكم عن الحكم على استمرار المخالفة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 560 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة