fm-p0865 · Bölüm 178
ألفاظ متعددة ومقصود واحد
فهذه ألفاظ مختلفة لمعنى واحد مقصود من كل مخلوق
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0865 · Bölüm 178
فهذه ألفاظ مختلفة لمعنى واحد مقصود من كل مخلوق
fm-p0866 · Bölüm 179
تعلمت الكرم من ربي رأيته لا يضيع أعداءه فلا أضيعهم
fm-p0867 · Bölüm 179
فينبغي للإنسان الطالب مقام الخلة أن يحسن عامة لجميع خلق الله كافرهم ومؤمنهم طائعهم وعاصيهم وأن يقوم في العالم مع قوته مقام الحق فيهم من شمول الرحمة وعموم لطائفه من حيث لا يشعرهم أن ذلك الإحس…
fm-p0868 · Bölüm 180
هذا إن صح الخبر ولا علم لي به لا من الكشف ولا من رواية صحيحة إلا أنه مذكور مشهور
fm-p0869 · Bölüm 181
غير أنهم لا يشرعون فلهم رضي الله عنهم حفظ الشريعة في العموم ما لهم التشريع ولهم حفظ القلوب ومراعاة الآداب في الخصوص
fm-p0870 · Bölüm 181
والمريد لا يقصد إلا الحق فإذا ظهر مقصوده حيث ظهر قال به وأخذه فإن الرجال إنما يعرفون بالحق لا يعرف الحق بهم
fm-p0871 · Bölüm 182
فالمطلق هو الذي عليه أهل الله ولكن يحتاجون فيه إلى علم عظيم بالموازين حتى يفرقوا بين قول الامتثال وبين قول الابتلاء وليس يدرك ذلك كل أحد ومن أرسله من غير ميزان ضل وأضل
fm-p0872 · Bölüm 183
السماع المطلق لا يمكن تركه والذي يتركه الأكابر إنما هو السماع المقيد المتعارف وهو الغناء
fm-p0873 · Bölüm 184
وأما الكرامة المعنوية فلا يعرفها إلا الخواص من عباد الله والعامة لا تعرف ذلك وهي أن تحفظ عليه آداب الشريعة وأن يوفق لإتيان مكارم الأخلاق واجتناب سفسافها والمحافظة على أداء الواجبات مطلقا في …
fm-p0874 · Bölüm 185
كذلك يجب على الولي التابع سترها هذا مذهب الجماعة لأنه غير مدع ولا ينبغي له الدعوى فإنه ليس بمشرع وميزان الشرع موضوع في العالم قد قام به علماء الرسوم أهل الفتاوى في دين الله فهم أرباب التجريح…
fm-p0875 · Bölüm 186
وقد جعل الله آياته في العالم معتادة وغير معتادة فالمعتادة لا يعتبرها إلا أهل الفهم عن الله خاصة وما سواهم فلا علم لهم بإرادة الله فيها وقد ملأ الله القرآن من الآيات المعتادة من اختلاف الليل …
fm-p0876 · Bölüm 187
ولكن الوصول إليه على طريق العلم أنه حي في نفس الأمر عزيز فإنا رأينا عصا موسى عليه السلام حية وعصى السحرة حيات ولم تفرق العامة بين الحياتين فلهذا قلنا إن الوصول إلى علم ذلك عزيز