fm-p0829 · Bölüm 177
إثبات الخيال غير تصحيح مضمونه
لم نتعرض إلى صحة ما يظهر فيه ولا إلى فساده فقد ثبت أن الحكم له بكل وجه وعلى كل حال في المحسوس والمعقول والحواس والعقول وفي الصور والمعاني وفي المحدث وفي القديم وفي المحال وفي الممكن وفي الوا…
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0829 · Bölüm 177
لم نتعرض إلى صحة ما يظهر فيه ولا إلى فساده فقد ثبت أن الحكم له بكل وجه وعلى كل حال في المحسوس والمعقول والحواس والعقول وفي الصور والمعاني وفي المحدث وفي القديم وفي المحال وفي الممكن وفي الوا…
fm-p0830 · Bölüm 177
لأن الفائدة المطلوبة من النصيحة حصول المنفعة وثبوت الود فإذا وقع النصح في الملإ لم يحصل القبول وأثمر عداوة وذمه الله فإنه يخجل بتلك النصيحة في الملإ ويجعل الشخص الذي خاطبه بالنصح في الملإ يك…
fm-p0831 · Bölüm 177
وأيضا فما كل ما يعمله الإنسان وإن كان خيرا يحب أن يعلمه منه كل أحد فإذا ألح هذا السائل عن العلم به أضر بالمسئول حيث جعله ينطق بما لا يريده أو يكذب
fm-p0832 · Bölüm 177
وقول المعروف هو القول في موطنه الذي عينه الله ويرجو حصول الفائدة به في حق السامع فهذا معنى أَوْ مَعْرُوفٍ فمن لم يفعل فهو جاهل وإن ادعى العلم
fm-p0833 · Bölüm 177
فهذا جماع هذه المسألة وتفاريع الأقوال والأفعال والأحوال كثيرة فليحذر من الكذب في ذلك وليلزم الصدق ولا يظهر للناس إلا بما يظهر لله في الموطن الذي ينبغي فإن العلم بحكم الله في تفاصيل هذه الأمو…
fm-p0834 · Bölüm 177
وإن كان لكل شخص طريق تخصه فإن الطرق إلى الله تعالى على عدد أنفاس الخلائق يعني أن كل نفس طريق إلى الله وهو صحيح فعلى قدر ما يفوتك من العلم بالأنفاس ومراعاتها يفوتك من العلم بالطريق وبقدر ما ي…
fm-p0835 · Bölüm 177
فإنهم أرادوا بالعلم ما أردناه بالمعرفة وأرادوا بالمعرفة ما أردناه بالعلم فالخلاف فيه لفظي
fm-p0836 · Bölüm 177
والصحيح إنه ليس من شرطه التحكم وأن ملك جميع المقامات بما يعطيه من الأحوال والتصرف في العالم وإنما شرطه أن يعلم
fm-p0837 · Bölüm 178
الحب ينسب للإنسان والله *** بنسبة ليس يدري علمنا ما هي الحب ذوق ولا تدري حقيقته *** أ ليس ذا عجب والله والله
fm-p0838 · Bölüm 178
النور يمنعنا من أن نكيفها *** فكيف من لا له كيف فيتحد الكيف والكم من نعت الجسوم وما *** هناك جسم ولا حال ولا عدد
fm-p0839 · Bölüm 178
كما نفى عن نفسه أن يحب قوما لأجل صفات قامت بهم لا يحبها ففحوى الخطاب أنه سبحانه يحب زوالها ولا تزول إلا بضدها ولا بد
fm-p0840 · Bölüm 178
ولهذا المقام أربعة ألقاب [اللقب الأول] منها الحب وهو خلوصه إلى القلب وصفاؤه عن كدورات العوارض فلا غرض له ولا إرادة مع محبوبه (و اللقب الثاني) الود وله اسم إلهي وهو الودود والود من نعوته …