fm-p0205 · Bölüm 46
التقوى والكسب في اصطلاح مخصوص
فإن أكثر الناس يتخيلون أن العلوم الحاصلة عن التقوى علوم وهب وليست كذلك وإنما هي علوم مكتسبة بالتقوى
FUTMAK · Okuma ve araştırma araçları
Metni açıklama, çeviri ve mevcut sayfa görüntüleriyle birleştiren sabit referanslı Arapça pasajlar.
Bu, sitenin verdiği pasaj kimliğidir; basılı baskının paragraf numarası değildir. Cilt ve sayfa referansı ayrıca korunur.
fm-p0205 · Bölüm 46
فإن أكثر الناس يتخيلون أن العلوم الحاصلة عن التقوى علوم وهب وليست كذلك وإنما هي علوم مكتسبة بالتقوى
fm-p0206 · Bölüm 46
فأما قوله تعالى وما أُوتِيتُمْ من الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا فليس بنص في الوهب ولكن له وجهان
fm-p0207 · Bölüm 47
وإذا ذكره من غير أن يقصد الذكر الوارد في القرآن فهو ذاكر لا غير فينقصه من الفضيلة على قدر ما نقصه من القصد ولو كان ذلك الذكر من القرآن غير أنه لم يقصده
fm-p0208 · Bölüm 47
وما حرمت مزيد العلم فإن الله قد عرفنا أنه علمهم الأسماء على لسان آدم عليه السلام فزادهم علما إلهيا لم يكن عندهم بالأسماء الإلهية
fm-p0209 · Bölüm 47
وإنما يحتجون بالخبر وليس في الخبر ما يدل على إن غير الإنسان الكامل ما خلق على الصورة ويمكن صحة ذلك ويمكن عدم صحته
fm-p0210 · Bölüm 48
فإن العلة تطلب المعلول لذاتها والشرط لا يطلب المشروط لذاته فالعلم مشروط بالحياة ولا يلزم من وجود الحياة وجود العلم
fm-p0211 · Bölüm 48
غير أن إطلاق هذا اللفظ عليه لم يرد به الشرع فلا نطلقه عليه ولا ندعوه به
fm-p0212 · Bölüm 48
وليس لأولي الأمر أن يشرعوا شريعة إنما لهم الأمر والنهي فيما هو مباح لهم ولنا
fm-p0213 · Bölüm 48
فكل شيء أخذته من هذه المسائل صلح أن يكون أولا وآخرا ووسطا وهكذا كل أمر دوري يقبل كل جزء منه بالفرض الأولية والآخرية وما بينهما
fm-p0214 · Bölüm 49
والله من حيث ذاته غني عن العالمين وإنما عرفنا الله تعالى أنه غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ ليعلمنا أنه سبحانه ما أوجدنا إلا لنا لا لنفسه وما خلقنا لعبادته إلا ليعود ثواب ذلك العمل وفضله إلينا
fm-p0215 · Bölüm 49
ولا ينفعك أن تنزل نفسك عند الناس منزلة ليست لك في نفس الأمر
fm-p0216 · Bölüm 50
لم يبق إلا الاشتراك في اللفظ إذ قد بطل الاشتراك في الحد والحقيقة فلا يجمع صفة الحق وصفة العبد حد واحد أصلا