مدخل مفهومي
الاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له
مدخل يربط غرض الرمز بوظيفة النظر إلى الكيفيات.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
المعنى في موضعه
يشرح المؤلف الاعتبار في ص 189 بفعل العبور: لا تقف القراءة عند صورة المثل، بل تجوز منها إلى المعنى الذي ضربت له. يأتي البيان بعد قوله إن الرموز والألغاز ليست مرادة لذواتها، وترد معه أمثلة قرآنية تفسر كيف يعمل المثل دليلًا. فالمقصود عبور منضبط بوجه التعريف، لا إطلاق المعنى من غير صلة بالشاهد.
وفي ص 195 يربط النظر إلى المكيفات بالاعتبار والدلالة على من كيفها، مع نفي دعوى مشاهدة كيفية الإيجاد. يستطيع الناظر أن يشاهد الهيئة الموجودة ويتفكر في افتقارها، لكن ذلك غير الإحاطة بكيفية تعلق القدرة كما يعرضها النص.
اختر صورة واحدة واكتب ما يظهر فيها للحس، ثم ما جعلت دليلًا عليه، والجملة التي وصلت الطرفين. وإذا أضاف الشارح جهة لم ينص عليها الموضع فليسمها اقتراحًا. تفيد هذه البطاقة في مقارنة الأمثال من دون جعل تشابه الصور الهندسية أو اللفظية برهانًا على اتحاد مسائلها أو نتائجها.
تحديد الاعتبار في باب الطهارة
تصرح347بأن الاعتبار عبور من صورة ظهر حكمها في الحس إلى ما يناسبها في ذات المتلقي أو فيما يدل على الحق. وتقيد334الجمع بين الظاهر والباطن، و338اتجاه الانتقال، و345غرض بعض أمثلته بالجواز لا الوجوب. أضيفت هذه المواضع إلى أمثلة189و195، دون افتراض أن كل مناسبة حجة من النوع نفسه أو أنها تنشئ حكما حسيا جديدا.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p0155 · Bölüm 26
الرمز ليس مقصودًا لذاته
إن الرموز والألغاز ليست مرادة لأنفسها وإنما هي مرادة لما رمزت له ولما ألغز فيها
fm-p0161 · Bölüm 28
النظر إلى المكيفات
فإن المراد بذلك بالضرورة المكيفات لا التكييف فإن التكييف راجع إلى حالة معقولة لها نسبة إلى المكيف وهو الله تعالى
fm-p0168 · Bölüm 32
الآية المعتادة ليست أقل دلالة
فالعالم كله عندهم آيات بينات والعامة ليست الآيات عندهم إلا التي هي عندهم غير معتادة فتلك تنبههم إلى تعظيم الله
fm-p0194 · Bölüm 41
قابلية الممكن ومثال النورين
فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة وهو مثل نور البصر وكون الحق قادرا وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين
fm-p0262 · Bölüm 68
متعلق النية بين العمل والماء
ولكن النية هنا متعلقها العمل لا الماء والماء ما هو العمل والقصد هنالك للصعيد فيفتقر الوضوء بهذا الحديث للنية من حيث ما هو عمل لا من حيث ما هو عمل بماء
fm-p0263 · Bölüm 68
تطهير اليد من البخل
واليدان محل القبض والإمساك بخلا وشحا فطهر هما بالبسط والإنفاق كرما وجودا وسخاء
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 189 (معرّف الموقع 189)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 195 (معرّف الموقع 195)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 334 (معرّف الموقع 334)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 338 (معرّف الموقع 338)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 345 (معرّف الموقع 345)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 347 (معرّف الموقع 347)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الاعتبار: العبور من المثل إلى ما ضرب له»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=itibar