انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 356 · العلم والمعرفة

عبادة مستقلة والحضور والمناسبة

يفصل المؤلف الوضوء من لحوم الإبل بوصفه في اختياره عبادة مستقلة عن انتقاض الطهارة السابقة، ثم يقابله بالرضا والتسخط ووارد القلب. ويعرض الضحك في الصلاة بحسب الحضور أو الغفلة، ويسوق أحوالا منسوبة لأشخاص. ثم ينتقل من حمل الميت إلى علم المناسبة وحكاية أبي مدين التي يفسرها هو. يجب إبقاء الخبر منقولا والتفسير منسوبا إليه، وعدم تحويل تشابه ظاهر الحكاية إلى حكم عام على موت القلب أو حياة شخص بعينه.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

فرق وجوب فعل عنده من كونه ناقضا لما قبله.

سؤال القراءة

كيف يسمح تصنيفه بعبادة جديدة مع بقاء الطهارة السابقة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 68 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة