مدخل مفهومي
الإمكان والحالة المقيدة
مطلق الفعل غير حالته المحددة في عين وزمان.
مادة تحريرية للموقع؛ يُفصل فيها النص المنقول عن الشرح والتحليل.
المعنى في موضعه
يفسر جواب القبضة الممكن بحسب تعلق العلم بإيجاده أو عدم إيجاده، ثم يعرض اختلافا في القول بأن كل ممكن لا بد أن يوجد. ويضرب مثالا بالجسم القائم: يمكن القعود من حيث الإطلاق، لكن قعود هذا الجسم في زمن قيامه ومن الجهة نفسها لا يقع. لا يصح نقل حكم القعود المطلق إلى حالة مقيدة بكل هذه الشروط.
ثم يفرق المؤلف الظاهر من المظاهر في وجه آخر من بحثه، ويصف صعوبة التصور وتفلت العبارة. لذلك ينبغي ألا يختزل الجواب في نفي بسيط للإمكان أو إثبات مطلق لكل محتمل. المتعلق والنسبة والوقت تعمل معا في تحديد الحكم الذي يريده، وتظل مقدماته الميتافيزيقية منسوبة إلى نسقه.
والسؤال العملي في القراءة هو: أيتكلم النص عن نوع فعل، أم عن فرد منه، أم عن اجتماع أوصاف في وقت مخصوص؟ اكتب هذه القيود قبل مقارنة جواب بآخر. لا تنتج هذه الطريقة حسابا احتماليا تجريبيا أو علما بالغيب، لكنها تمنع توهم التناقض الناتج من إسقاط قيد، وتفصل ما يقال في ذات الممكن عما يقال في شرط ظهوره الفعلي.
المصادر والإحالات
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 879 (ج 2، ص 116)محيي الدين ابن العربي · العربية
توثيق هذه المادة
موقع الفتوحات المكية، «الإمكان والحالة المقيدة»، مدخل مفهومي، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/concepts/?id=possible-state-and-specified-relation