وصايا الشيخ الأكبر
وهو الباب 560 الذي ختم به الشيخ محي الدين موسوعة الفتوحات المكية بمجموعة وصايا جامعة
وهو يمثل السفرين السادس والثلاثين والسابع والثلاثين وفق مخطوطة قونية
(وصية)
![]() |
![]() |
(وصية)
(وصية)
في موعظة قال سعيد بن سليمان كنت بمكة وإلى جانبي عبد الله ابن عبد العزيز العمري وقد حج هارون الرشيد فقال له إنسان يا أبا عبد الله هو ذا أمير المؤمنين يسعى وقد أخلي له المسعى قال العمري للرجل لا جزاك الله عني خيرا كلفتني أمرا كنت عنه غنيا ثم قام فتبعته فاقبل هارون الرشيد من المروة يريد الصفا فصاح به يا هارون فلما نظر إليه قال لبيك يا عمري قال ارق الصفا فلما رقيته قال ارم بطرفك إلى البيت قال هارون قد فعلت قال كم هم قال ومن يحصيهم قال فكم في الناس مثلهم قال خلق لا يحصيهم إلا الله قال اعلم أيها الرجل أن كل واحد منهم يسأل عن خاصة نفسه وأنت وحدك تسأل عنهم كلهم فانظر كيف تكون قال فبكى هارون وجلس وجعل يعطونه منديلا منديلا للدموع فقال العمري وأخرى أقولها قال قل يا عم
والله إن الرجل ليسرع في ماله فيستحق الحجر عليه فكيف بمن أسرع في مال المسلمين ثم مضى وهارون يبكي قال البغوي فبلغني إن هارون الرشيد كان يقول إني لأحب أن أحج كل سنة ما يمنعني الأرجل من ولد عمر يسمعني ما أكره
![]() |
![]() |





