إذا كانت الأسماء منا تدلنا
على ما به سمي الإله وجوده
فما عندنا غير الأسامي محقق
فنحن وإن كنا بوجه عبيده
حقيقة من سمي بنا نفسه لنا
فمن يدر ما قلناه حاز شهوده
وفينا له بالعهد لما تحققت
نفوس لنا ترعى لدينا عهوده
وقعت على ما كنت منه أخافه
وقد كنت قبل اليوم أخشى شروده
فما يبدي منه سوى الخيبة التي
ملأت بها كفي فحقق جوده
فما مثله شيء فنزه كونه
عن المثل فاحفظ وعده ووعيده