إذا كانت الأسماء منا تدلنا
على ما به سمي الإله وجوده‏

فما عندنا غير الأسامي محقق
فنحن وإن كنا بوجه عبيده‏

حقيقة من سمي بنا نفسه لنا
فمن يدر ما قلناه حاز شهوده‏

وفينا له بالعهد لما تحققت
نفوس لنا ترعى لدينا عهوده‏

وقعت على ما كنت منه أخافه
وقد كنت قبل اليوم أخشى شروده‏

فما يبدي منه سوى الخيبة التي
ملأت بها كفي فحقق جوده‏

فما مثله شي‏ء فنزه كونه
عن المثل فاحفظ وعده ووعيده‏

Fütûhât-ı Mekkiyye

Şiir 1431