(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الخامس والثلاثون في معرفة هذا الشخص المحقق في منزل الأنفاس وأسراره بعد موته رضي الله عنه)
العبد من كان في حال الحياة به *** كحاله بعد موت الجسم والروح
والعبد من كان في حال الحجاب به *** نورا كإشراق ذات الأرض من يوح
فحالة الموت لا دعوى تصاحبها *** كما الحياة لها الدعوى بتصريح
في حق قوم وفي قوم تكون لهم *** تلك الدعاوي بإيماء وتلويح
فإن فهمت الذي قلناه قمت به *** وزنا تنزه عن نقص وترجيح
[الصفحة 218 من طبعة القاهرة]
وكنت ممن تزكيه حقائقه *** ولا سبيل إلى طعن وتجريح