{
  "batch": "batch-05",
  "range": [
    201,
    250
  ],
  "scope": "Digital text review only; chapter45 partial through250, end253 boundary-only.",
  "pages": {
    "201": {
      "id": 201,
      "title": "قطبية الأفراد ومقام العبودة",
      "summary": "تتابع الصفحة دفاع المؤلف عن استعمال العبارات النبوية في التعبير عن المعارف، مع اشتراط متابعة الشريعة والتنزيه. ثم ينتقل إلى أفراد لقيهم وإلى أخبار ينقلها عن غيره، فيصرح أحيانا بأن العهدة على الناقل. وتبرز المفاضلة بين ترك التصرف عند التخيير وامتثال الأمر به عند وروده. ويحدد معنى القطبية هنا بالثبوت ودوران مقام العبودة عليهم، لا برئاسة جماعة من المريدين؛ فهذا القيد يمنع إسقاط المعنى التنظيمي للقطب على كل استعمال للكلمة في الكتاب.",
      "focus": "معنى القطب بحسب المقام",
      "question": "لماذا ينفي المؤلف الرئاسة عمن يسميهم أقطابا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        30
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب الثلاثون في مطلع الصفحة 202.",
      "chapter": 30,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "202": {
      "id": 202,
      "title": "ختام الأفراد وابتداء أصول الركبان",
      "summary": "يختم أول الصفحة الباب الثلاثين، مؤكدا لزوم امتثال الأمر الإلهي والتمييز بينه وبين العرض والتخيير. ثم يبدأ الباب الحادي والثلاثون بتمثيل الركبان المحمولين على مراكبهم: يقطعون المسافة ولكنهم لا ينسبون قوة القطع إلى أنفسهم. ويختار المؤلف الحوقلة ركابا معنويا، لأنها تشمل الأقوال والأعمال عنده. وتصبح صورة السكون أداة لنقد الدعوى والفخر، لا دعوة إلى تعطيل التكليف؛ فالسفر نفسه مأمور به، والتحليل منصب على نسبة القدرة فيه.",
      "focus": "الحوقلة ونفي دعوى الاستقلال",
      "question": "كيف يجتمع قطع الطريق مع التبري من الحركة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        30,
        31
      ],
      "continuation_note": "يشترك البابان الثلاثون والحادي والثلاثون في هذه الصفحة.",
      "chapter": 31,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "203": {
      "id": 203,
      "title": "النوافل ومحبة الجزاء وحدود التعريف",
      "summary": "يحلل المؤلف قرب النوافل على صورة أصل وفروع وثمرة، مميزا محبة الامتنان السابقة من محبة خاصة يصفها بالجزاء. ثم يقارن العلم المنسوب إلى الخضر بما ينسبه إلى الولي المحمدي من تعريف إلهي. والحد الحاسم في هذه المقارنة هو انقطاع التشريع بعد الرسول: فالمعرفة التي يتحدث عنها تعريف بما عليه الشرع المحمدي، وليست تأسيس حكم جديد. تنتهي الصفحة في أثناء تفصيل الاعتراضات الممكنة، فتحتاج قراءتها إلى أول الصفحة التالية حتى يستقيم نطاق الدعوى.",
      "focus": "التعريف بما شرع وحدود التشريع",
      "question": "أين يضع النص الفاصل بين التعريف والتشريع؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        31
      ],
      "continuation_note": "تستكمل مناقشة الاعتراض في مطلع الصفحة 204.",
      "chapter": 31,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=203",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "204": {
      "id": 204,
      "title": "مآخذ المتكلمين وأدب الإضافة",
      "summary": "تستكمل الصفحة الكلام على التعريف، ثم تعرض أصل الكلام والسمع وتباين طرق الوصول إلى المعرفة. ويقدم المؤلف وصفه لمذاهب من الأشاعرة في الذات والصفات؛ وينبغي قراءة ذلك بوصفه عرضه للمواقف لا مرجعا مستقلا محققا لكل مذهب. ويصرح بأن طريقته تبيين مآخذ الطوائف ومصادرها ومآلاتها، لا الاشتغال بالرد. وينتقل إلى أدب إضافة الخير والسيئة، مبرزا اختلاف العبارات بين «من الله» و«من عند الله»، وأن تركيب القول قد يعطي حقيقة لا يعطيها كل مفرد منفصلا.",
      "focus": "تمييز الطريق والغاية وأدب العبارة",
      "question": "كيف يختلف اتفاق النتيجة عن اتفاق طريق المعرفة؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        31
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 31,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=204",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "205": {
      "id": 205,
      "title": "ضمائر قصة الخضر وترتيب الوقائع",
      "summary": "تقرأ الصفحة ضمائر قصة موسى والخضر: إرادة عيب السفينة، والجمع في شأن الغلام، وإضافة إقامة الجدار إلى الرب. ويبني المؤلف على اختلاف العبارة وترتيب الوقائع تحليلا لأدب النسبة واجتماع وجهي الخير والعيب بحسب النظر. ثم يناقش جمع الحق والخلق في ضمير واحد، مستندا إلى الأخبار كما يسوقها. لا تكفي هذه المناقشة لإثبات الأسانيد أو تعميم الإذن في كل عبارة؛ فهي متابعة لحجة المؤلف في ضرورة مراعاة اللفظ والمقام والإذن.",
      "focus": "الضمير والترتيب في التأويل",
      "question": "ما الوظيفة التي يعطيها المؤلف لوقوع قصة الغلام في الوسط؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        31
      ],
      "continuation_note": "تتم مناقشة الضمير في أول الصفحة 206.",
      "chapter": 31,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=205",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "206": {
      "id": 206,
      "title": "من كتمان الركبان إلى آيات التدبير",
      "summary": "يختم الباب الحادي والثلاثين بوصف الركبان بالمرادين وبالكتمان حتى يرد الأمر بالإعلان. ثم يبدأ الباب الثاني والثلاثون بأصحاب التدبير من الطبقة الثانية، مع أسماء شيوخ عاشرهم المؤلف في إشبيلية وأخبار يرويها عنهم. ويتحول من تلك الأخبار إلى أصل منهجي: ليست الآيات مقصورة على خوارق العادات، بل العالم المعتاد حافل بالدلالات. ويفرق بين أصناف المتلقين بحسب التعقل واليقين والفهم والنظر في لب الأمور؛ فاختلاف صفة المتلقي يفتح وجها من العلم.",
      "focus": "الآيات المعتادة وتنوع المتلقين",
      "question": "لماذا لا يكفي اسم العقل وحده لبيان اختلاف فهم الآيات؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        31,
        32
      ],
      "continuation_note": "خاتمة الباب 31 وافتتاح الباب 32 في صفحة واحدة.",
      "chapter": 32,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=206",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "207": {
      "id": 207,
      "title": "المنام الدنيوي والتعبير إلى الآخرة",
      "summary": "يستكمل النص أصناف إدراك الآيات، ثم يقف عند اقتران المنام بالليل والنهار في سورة الروم. ويقرأ المؤلف هذا الاقتران قراءة اعتبارية تجعل الحياة الدنيا بمنزلة المنام والانتقال إلى الآخرة يقظة، مستأنسا بخبر يورده في هذا السياق. ثم يقارن تركيب النشأة الدنيوية بالأخروية، ويمثل الدنيا جسرا يعبر كما تعبر الرؤيا إلى معناها. ينبغي حفظ نسبة هذه القراءة إلى صاحبها، وفصلها عن الحكم المستقل على الخبر أو تحويل الاستعارة إلى تقرير علمي عن النوم.",
      "focus": "التعبير والعبور بين النشأتين",
      "question": "كيف ينتقل المؤلف من المنام المعتاد إلى معنى الاعتبار؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        32
      ],
      "continuation_note": "تستكمل صورة التعبير في أول الصفحة 208.",
      "chapter": 32,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=207",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "208": {
      "id": 208,
      "title": "تفصيل الآيات ومراقبة ما طلب من الإنسان",
      "summary": "تتابع الصفحة مثال من يعبر رؤياه في المنام، ثم تطبق ذلك على تنبه الإنسان في الدنيا قبل الموت. وتصف أصحاب التدبير بأن يقظتهم لما طلب منهم، وغفلتهم عما ضمن لهم. وتضرب مثلا بالآيات المعتادة التي لا يلتفت الناس إليها إلا عند فقدها، كالمطر، وبالعودة إلى الغفلة بعد زوال الخطر. كما تربط تفصيل الآيات بالأسماء وبآثار الرغبة والرهبة في النفوس. وتختم الباب بإسناد خصوصية ليلة القدر إلى هذه الطبقة، ضمن حساب ومفاضلة يوردهما المؤلف.",
      "focus": "الانتباه للمعتاد قبل فقدانه",
      "question": "ما الفرق بين معرفة الآية وقت النعمة ومعرفتها عند فقدها؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        32
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب الثاني والثلاثون هنا، وتبدأ النيات في الصفحة 209.",
      "chapter": 32,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=208",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "209": {
      "id": 209,
      "title": "النية وعلاقتها بالمنوي والحكم",
      "summary": "يفتتح الباب الثالث والثلاثون بتشبيه النية في العمل بالروح في الجسم وبالمطر في النبات. وبعد إيراد خبر الأعمال بالنيات، يميز المؤلف بين حقيقة القصد وبين حسن المقصود أو قبحه؛ فالنية لا تبدل حكم الفعل بمجرد وجودها. ويستخدم اختلاف الثمار المسقية بماء واحد لتفسير اختلاف النتائج بحسب المتعلق والمحل. ثم يناقش البيان الإلهي لطريق السعادة، ويقيد الوجوب بما أوجبه الحق على نفسه، مفسرا تعلقه بالنسبة لا بإلزام يفرضه المخلوق على الذات.",
      "focus": "القصد والمنوي والتمييز الشرعي",
      "question": "لماذا لا يجعل وجود النية وحده كل فعل حسنا؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        33
      ],
      "continuation_note": "تتصل خاتمة الصفحة بالكلام على النسب في الصفحة 210.",
      "chapter": 33,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "210": {
      "id": 210,
      "title": "دلالتا الاسم واختبار السماع",
      "summary": "تستكمل الصفحة علاقة التبليغ بالعلم والكلام، ثم تميز في الاسم الإلهي بين دلالته على المسمى ودلالته الخاصة التي تفصله عن غيره. ويطبق المؤلف هذا التمييز على الانتقال من حكم اسم إلى حكم آخر. ثم ينتقل إلى السماع: أهو أثر فهم المعنى أم أثر النغمة في الطبيعة؟ ويقترح اختبارا حجاجيا بمقارنة استجابة الشخص للمعنى نفسه في سياقين. وتقرأ أحكامه على المتحركين في مجالس السماع ضمن نقده المحدد للدعوى، دون تحويلها إلى تشخيص نفسي عام.",
      "focus": "فهم المعنى وأثر النغمة",
      "question": "كيف يفصل الاختبار المقترح بين المعنى وطريقة أدائه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        33
      ],
      "continuation_note": "يستمر نقد دعوى السماع في مطلع الصفحة 211.",
      "chapter": 33,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=210",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "211": {
      "id": 211,
      "title": "الواردات ودفتر محاسبة النفس",
      "summary": "يميز المؤلف بين وارد طبيعي وروحاني وإلهي، ويشرح اختلاف آثارها في الجسد بحسب تصوره لتدبير الروح. وتعرض هذه الأوصاف باعتبارها تصنيفه الذوقي لا قاعدة طبية لتفسير أحوال الناس. ثم يبين سبب اشتغال النياتيين بالقصد والإخلاص، ويصف شيوخا كانوا يقيدون أقوالهم وأفعالهم في دفتر ويحاسبون أنفسهم بعد العشاء. ويضيف إلى ممارستهم تقيد الخواطر وحديث النفس، رابطا العمل الظاهر بمعناه الباطن كما ترتبط الكلمة بالمعنى الذي وضعت لإفادته.",
      "focus": "المحاسبة بين الفعل والخاطر",
      "question": "ما الذي أضافه المؤلف إلى دفتر الأقوال والأعمال؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        33
      ],
      "continuation_note": "تظهر نتيجة المحاسبة في مطلع الصفحة 212.",
      "chapter": 33,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=211",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "212": {
      "id": 212,
      "title": "تمحيص القصد واعتبار قصة يونس",
      "summary": "تتم الصفحة خبر دفتر المحاسبة بذكر انحسار الخواطر والفضول. ثم تقرأ قصة يونس قراءة تربوية تصف بطن الحوت استعادة لحال الافتقار والولادة، وتربط الغضب بظلمة الباطن في تفسير المؤلف. وتعرض شدة عناية النياتيين بالتمحيص، وتمثل الدنيا بقنطرة لا محل إقامة. ويقابل النص بين الضعف الظاهر والافتقار عند المرض وبين دعوى القوة حال الصحة؛ والمقصود العملي حفظ الافتقار في الحالين. وتبقى تفاصيل الولادة والشجر والأخبار منسوبة إلى سياق المؤلف.",
      "focus": "استمرار الافتقار مع القدرة والصحة",
      "question": "كيف ينقل النص درس الضعف إلى حال القيام والصحة؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        33
      ],
      "continuation_note": "تستكمل خاتمة وصف النياتيين في أول الصفحة 213.",
      "chapter": 33,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=212",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "213": {
      "id": 213,
      "title": "خاتمة النيات والحس بوصفه شاهدا",
      "summary": "تختم الصفحة الباب الثالث والثلاثين بالتمييز بين الهاجس والهم والعزم والإرادة والقصد، ثم تنقل رأي سهل في أصل النية وتعلن موافقة المؤلف له. ويبدأ الباب الرابع والثلاثون بتنوع المعلومات والإدراكات. ويمهد لمناقشة أمثلة الحس، وينسب المؤلف الخطأ إلى الحاكم على الشهادة الحسية، لا إلى الحس نفسه. فالنزاع هنا في تفسير المدرك وتعيين محله، وتلك أطروحة معرفية داخل النص ينبغي تمييزها من تقرير تجريبي حديث عن الحواس.",
      "focus": "الشهادة الحسية والحكم عليها",
      "question": "أي جزء من واقعة التذوق يعده المؤلف ضروريا وأيها حكما؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        33,
        34
      ],
      "continuation_note": "يبدأ الباب 34 بعد انتهاء وصف النياتيين في هذه الصفحة.",
      "chapter": 34,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=213",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "214": {
      "id": 214,
      "title": "اختلاف طرق الإدراك والمعرفة الرحمانية",
      "summary": "تستكمل الصفحة مثلي حركة الساحل ومرارة الحلو، وتدافع عن تمييز الشاهد الحسي من الحاكم، ثم توسع إمكان الإدراك إلى طرق يصفها المؤلف بخارقة العادة. ويقارن بين قوة قد تنسب إليها معارف الشخص وبين اسم إلهي يختص بإمداده، مع وحدة المسمى وتضمن الأسماء بعضها بعضا بحسب عرضه. ويتحدد صاحب منزل الأنفاس هنا بقوة الشم وبالاسم الرحمن. ثم يربط هذه المعرفة بالرحمة المبطونة في الألم وبالعناية التي قد لا تظهر في صورة النعمة، ضمن منطقه في الظاهر والباطن.",
      "focus": "الاختصاص باسم مع شمول المسمى",
      "question": "كيف يجتمع اختصاص المعرفة بالرحمن مع شمول الأسماء؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        34
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 34,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=214",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "215": {
      "id": 215,
      "title": "الرحمة الجامعة والعرش والعماء",
      "summary": "تقرر الصفحة اتساع رحمة صاحب المقام للموجودات، وتميز بين إقامة الحد بوصفها رحمة وبين التشفي والانتقام في تحليل المؤلف. ثم تفتح أسئلة عن نسبة الاستواء إلى العرش والأينية إلى العماء، مع التمييز بين العماء المذكور في الخبر والسحاب المحمول بالهواء. ويستثمر اختلاف الأسماء والألفاظ لتحديد وجوه المعرفة الممكنة لصاحب المقام. والأسلوب هنا استكشافي يتتابع في صورة أسئلة، فلا ينبغي تحويل كل احتمال مطروح إلى نتيجة أثبتها النص أو إلى وصف مكاني مستقل للذات.",
      "focus": "الأسماء والنسب في الأسئلة عن النزول",
      "question": "أين يعرض المؤلف سؤالا وأين يقرر جوابا؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        34
      ],
      "continuation_note": "تتصل فقرة النزول مباشرة بالصفحة 216.",
      "chapter": 34,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=215",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "216": {
      "id": 216,
      "title": "سعة القلب والإنسان نسخة من وجوه",
      "summary": "تستكمل الصفحة تفسير النزول في ضوء الرحمة، ثم تتأمل سعة قلب المؤمن من جهة الأسماء والصورة. وتوازن بين فضل الإنسان وفضل السماوات والأرض لمنع الزهو وإبقاء الافتقار المشترك. وأوضح قيودها أن الإنسان نسخة جامعة من العالم بوجه من كل شيء، لا من جميع الوجوه؛ فالتشابه الاعتباري لا يلغي أسماء المخلوقات وحدودها. وتبدأ الصفحة أيضا قراءة النزول القرآني والفرقاني والليل، فيحتاج فهم ثلث الليل إلى تتمة الصفحة التالية وإلى تمييز الرمز من الحساب الزمني.",
      "focus": "الجامعية المقيدة ومنع الافتخار",
      "question": "لماذا يقيد النص النسخة الجامعة بوجوه دون جميع الوجوه؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        34
      ],
      "continuation_note": "يستكمل رمز أثلاث الليل في الصفحة 217.",
      "chapter": 34,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=216",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "217": {
      "id": 217,
      "title": "ختام علوم الأنفاس وابتداء ما بعد الموت",
      "summary": "تستكمل الصفحة تمثيل الإنسان بالثلث الباقي من الليل، في مقابل السماء والأرض، ضمن قراءة المؤلف للبقاء والنزول. ثم يوجز علوم صاحب منزل الأنفاس، ويروي لقاءات ومفاهمة بالحال والنظر، ويدعو إلى تمييز مراتب الجمع والتفرقة وفروق حروف النسبة. وينتهي الباب الرابع والثلاثون والجزء التاسع عشر قبل افتتاح الباب الخامس والثلاثين. ولا يظهر من الباب الجديد هنا إلا العنوان والقصيدة الافتتاحية، لذلك لا يصح عد الصفحة معالجة تامة لأسرار صاحب المنزل بعد موته.",
      "focus": "نهاية الباب وحدود افتتاح التالي",
      "question": "ما الذي اكتمل هنا وما الذي لا يزال افتتاحا شعريا؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        34,
        35
      ],
      "continuation_note": "يبدأ الباب 35 بعنوانه وقصيدته فقط؛ تمتد معالجته في الصفحات التالية.",
      "chapter": 35,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=217",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "218": {
      "id": 218,
      "title": "الإيمان والكشف ومشكلة الصفات",
      "summary": "يتابع ابن عربي افتتاح الباب الخامس والثلاثين بربط الكشف عند أهل الله بصورة الإيمان، ثم يميز بين الصفات النفسية التي يرتفع الموصوف برفعها والصفات المعنوية التي يبقى بدونها. ومن هذا التمييز ينتقل إلى نقد كفاية الفكر لإحاطة المعرفة الإلهية، وإلى مشكلة الأخبار التي تبدو منافية للدليل العقلي على ظاهرها. يعرض النص تباين مقالات النظار في مقابل وحدة خطاب الرسل كما يقررها المؤلف، ويجعل التسليم والبصيرة مرتبتين مختلفتين. تقرأ هذه المفاضلة بوصفها بناءه المعرفي، مع إبقاء حدود الاعتراض العقلي والتأويل ظاهرة.",
      "focus": "الفرق بين نقد الفكر وإلغاء كل وظيفة للعقل.",
      "question": "كيف يستخدم مثال الصفات النفسية لتهيئة حجته في حدود المعرفة الفكرية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        35
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 35,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=218",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "219": {
      "id": 219,
      "title": "صور الأعمال ومراتب تلقي الأخبار",
      "summary": "يفرق النص بين الإيمان بالخبر وتأويله وبين معرفة المراد بالكشف، ثم يعرض أخبار تمثل الموت والأعمال والمال في صور محسوسة. لا يسردها بوصفها أحداثا تاريخية مشاهَدة هنا، بل يستخدمها لمناقشة القول بأن العرض لا يقوم بنفسه ولا ينقلب إلى عين. وبعد عرض اختلاف النظار يعود إلى الصفات باعتبارها نسبا وإضافات، ويجمع مآخذ العلوم في الحواس والعقل وضرورياته وفكره الصحيح. وتنتهي الصفحة بتعداد هذه المآخذ، ثم يستكمل النص في الصفحة التالية مثال خرق توزيع الإدراكات المعتاد تمهيدا لبحث الاقتدار.",
      "focus": "مصادر المعرفة بين توزيع الحواس المعتاد وإمكان تجاوزه في تصور المؤلف.",
      "question": "هل يعترض المؤلف على كل عقل أم على حصر الممكن فيما اعتاده النظر والحس؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        35
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 35,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=219",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "220": {
      "id": 220,
      "title": "أولية الإدراك وحدود المثلية",
      "summary": "يواصل ابن عربي بحث الإدراك غير المعتاد، فيرده إلى الجعل الإلهي بدلا من استقلال القوى بخصائص لا تتغير. ثم يستوقف القارئ عند أول مدرَك، حيث لا يكون للإنسان مثال سابق يقيسه عليه، ويميز هذا الوضع المعرفي عن الحكم الوجودي بقبول المثل. ويعرض بعد ذلك نفي المثلية بين الأعيان المتميزة مع إثبات الحقيقة المعقولة الجامعة، كالإنسانية في زيد وعمرو. وهذه حجة المؤلف في التفرد والاشتراك، وليست إنكارا للاستخدام العرفي للتشبيه، إذ يصرح بأن إطلاق الأمثال قد يقع بحسب النسبة والافتقار.",
      "focus": "الفصل بين العين الشخصية والحقيقة الجامعة المعقولة.",
      "question": "ما الفرق بين قولنا زيد ليس عمرا وبين اشتراكهما في الإنسانية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        35
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 35,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "221": {
      "id": 221,
      "title": "المحقق بين قوة الإدراك وحال العبودية",
      "summary": "يشرح النص كيف ينسب صاحب المعرفة إلى القوة التي يقع له العلم بها، ويصور انتقال حكمها إليه بمثال المرآة وحكاية ابن أبي مدين. وبعد هذه المقدمة يبلغ الباب موضوعه المعلن: أحوال المحقق بعد الموت بحسب ما كان عليه من التفرغ والعبودية في الدنيا. لا يجعل المعيار الملك الظاهر أو الفقر الظاهر، بل شعور المرء في نفسه بالملك والعزة أو الذل للحق. ثم يورد حكايات عن الموتى وآثارهم بوصفها نقولات وشهادات المؤلف، ويمهد ذلك لروايته عن وفاة والده التي تعرضها الصفحة التالية.",
      "focus": "الحال الباطن بوصفه معيار المقارنة بين الحياة والموت.",
      "question": "لماذا يستبعد النص رتبة الملك الظاهر من الحكم على العبودية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        35
      ],
      "continuation_note": "تتصل أخبار أحوال الموتى بالصفحة 222 التي تضم حكاية وفاة والد المؤلف قبل افتتاح الباب السادس والثلاثين.",
      "chapter": 35,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=221",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "222": {
      "id": 222,
      "title": "وفاة الوالد وبداية باب العيسويين",
      "summary": "تستكمل الصفحة شهادة ابن عربي عن وفاة والده، ثم يختم الباب الخامس والثلاثين بتسوية حياة صاحب المقام وموته من جهة تحقق العبودية. ويبدأ الباب السادس والثلاثون بأبيات ثم يفسر نسبة بعض الأولياء إلى الأنبياء السابقين في إطار الشريعة المحمدية كما يفهمها. فالنسبة العيسوية أو الموسوية هنا تخص نوع المعارف والمقام الموروث، ولا تعني عنده استقلال صاحبها بتشريع آخر. وتأتي هذه المقدمة قبل تفصيل الوارث المحمدي والميراثين، لذلك ينبغي وصلها بالصفحة التالية وعدم تحويل الاسم وحده إلى تعريف مكتمل.",
      "focus": "النسبة إلى نبي بوصفها تعيينا للذوق والمقام في اصطلاح المؤلف.",
      "question": "كيف يفرق النص بين الاسم الموروث ووحدة المرجع التشريعي الذي يقرره؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        35,
        36
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب 35 ويبدأ الباب 36 في هذه الصفحة؛ افتتاح البابين يقع في نطاقين متجاورين لا في صفحتين منفصلتين.",
      "chapter": 36,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=222",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "223": {
      "id": 223,
      "title": "الميراث العيسوي والوارث المحمدي",
      "summary": "يفرق ابن عربي بين صورتين لتسمية الوارث بالمحمدي، ثم يعرض العيسويين الأوائل والثواني وما يميز الميراث المباشر من ميراث التابع. ويربط التمثل والخيال بعبادة الله على معنى كأنك تراه، ويجعل انتقاله الشخصي بين الفتوح جزءا من شرح هذه النسب. ثم ينتقل إلى أخبار من ينسبهم إلى أصحاب الأنبياء في زمانه، ويبدأ رواية زريب بن برثملا بإسنادها. تختلف هذه المواد بين تعريف اصطلاحي وشهادة شخصية وخبر منقول، ومن الضروري حفظ هذا الاختلاف عند تلخيصها أو استخراج شاهد منها.",
      "focus": "تمييز التعريفات الاصطلاحية عن الأخبار المسندة والحكايات الشخصية.",
      "question": "بأي معيار يطلق المؤلف الاسم المحمدي الخاص داخل العموم المحمدي الذي قرره؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        36
      ],
      "continuation_note": "تبدأ رواية زريب في النصف الأخير وتستمر في الصفحة 224.",
      "chapter": 36,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=223",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "224": {
      "id": 224,
      "title": "رواية زريب واختلاف طريق التصحيح",
      "summary": "تستكمل الصفحة رواية زريب بن برثملا، ثم تنقل نقدا لطريقها وتعريفا ببعض مواضع الاضطراب والجهالة كما يورده النص. ويعقب ابن عربي بدعواه تصحيح الخبر كشفا، ثم يميز العلامة على اقتراب الساعة من الحكم الأخلاقي بالذم. وبعد ذلك يبني شرحا لبقاء الوصي العيسوي في زمن الشريعة المحمدية، ويصرح باعتماده على التعليم الذي يسميه الطريق اللدني في معرفة بعض الأحكام والأخبار. هذه تصريحات في منهجه المعرفي؛ لا يصح عرضها على أنها مراجعة حديثية مستقلة أو إثبات تاريخي معاصر للرواية.",
      "focus": "عرض نقد النقل ودعوى الكشف في مستويين مختلفين من الاستدلال.",
      "question": "لماذا لا يساوي تصحيح المؤلف كشفا حكما مستقلا بصحة الإسناد؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        36
      ],
      "continuation_note": "تتصل الجملة الأخيرة بشرح وظيفة التعليم اللدني في أول الصفحة 225.",
      "chapter": 36,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=224",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "225": {
      "id": 225,
      "title": "التبعية والرتبة في تفسير خرق العادة",
      "summary": "يستكمل ابن عربي حجته في التعليم اللدني ثم يعود إلى أصول العيسويين، رابطا تجريد التوحيد بالروحانية والتمثل في إطار الشريعة التي يقررها. ويميز بين ظهور خرق العادة وبين رفعة صاحبه على النبي المتبوع؛ فظهور فعل في التابع لا يعني مساواته في اليقين أو الرتبة. يوضح ذلك بمثال المملوك الذي يدخل مع سيده مجلس السلطان بينما ينتظر أمير خارجه. ويصل المثال بالحديث عن مراتب التبعية، ثم يستكمل في الصفحة التالية تفسير الحمل ومعاني الشرف والتبرؤ من الدعوى.",
      "focus": "الفصل بين صورة الفعل ورتبة الفاعل أو المتبوع.",
      "question": "كيف يمنع مثال المماليك والأمراء الاستدلال بالكرامة وحدها على الأفضلية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        36
      ],
      "continuation_note": "",
      "chapter": 36,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=225",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "226": {
      "id": 226,
      "title": "رحمة العيسويين وافتتاح أسرار أقطابهم",
      "summary": "يختتم الباب السادس والثلاثون بوصف علامات العيسويين: رحمة الخلق على اختلافهم، وقول الخير، والنظر إلى المحاسن. ويضيف قيدا مهما، فهم عنده يتجنبون مساوي الخلق في التوجه والخطاب دون إلغاء التمييز بين الحسن والقبيح أو الأمر باجتناب المساوي. لذلك يفرق بين سجية القول الحسن وبين بيان السوء الذي ينسبه إلى الأمر الإلهي في قصص الأنبياء. وبعد خاتمة الباب يبدأ السابع والثلاثون بأبيات عن الأقطاب العيسويين، بينما يأتي تفسير الميراثين وآليات إعطاء الأحوال في الصفحة التالية.",
      "focus": "الرحمة وحسن القول مع إبقاء معرفة السوء وحدود التكليف.",
      "question": "ما الذي تضيفه عبارة العمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي إلى معنى الرحمة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        36,
        37
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب 36 ويبدأ الباب 37 بأبياته في هذه الصفحة؛ نثر الباب الجديد يبدأ في 227.",
      "chapter": 37,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=226",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "227": {
      "id": 227,
      "title": "انتقال الحال وإثبات الأسباب",
      "summary": "يفتح نثر الباب السابع والثلاثين بتحديد القطب العيسوي عبر اجتماع الميراث الروحاني والميراث المحمدي من ذوق عيسى، ثم يروي انتقال أحوال باللمس والمعانقة والثوب. يربط المؤلف هذه الصور بالاستعداد وبحركة محسوسة، ويستنتج منها إثبات الأسباب لا رفعها. ثم ينتقل إلى العلم بإعجاز القرآن وإمكان حصول البيان بغير التعلم الأدبي المعتاد، ويبدأ حكاية واقعة يفسر فيها الإعجاز بالالتزام بالحق. ينبغي إبقاء هذه الحكايات في إطار دعاواه وشواهده، مع إبراز حجته المعلنة في العلاقة بين الأثر والواسطة والحكمة.",
      "focus": "حضور الحركة المحسوسة في حجة عدم رفع الأسباب.",
      "question": "كيف يوظف المؤلف روايات انتقال الحال لإثبات السببية عوضا عن إلغائها؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        37
      ],
      "continuation_note": "تستكمل حجة الإخبار بالحق في افتتاح الصفحة 228.",
      "chapter": 37,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=227",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "228": {
      "id": 228,
      "title": "حجاب الأسباب وامتحان معرفة الطبائع",
      "summary": "تتم الصفحة شرح الإعجاز من جهة الإخبار بالحق، ثم تورد حكاية أبي عبد الله الغزال مع النباتات ومعاتبة شيخه ابن العريف له على التعلق بنفعها وضرها. يستخدم المؤلف الحكاية لتمييز معرفة الأسباب من الوقوف عندها، ويقرر تناوله لها على أوضاعها مع شهود الافتقار إلى الله. ثم يعرض النشأتين الطبيعية والروحانية ويقيد استعمال القوى بأداء الأمر والعبودية، قبل أن يذكر معارج العيسويين ويختم الباب والجزء العشرين. هذه خاتمة كاملة للباب السابع والثلاثين؛ يبدأ الباب الثامن والثلاثون في رأس الصفحة التالية.",
      "focus": "التفريق بين الأخذ بالأسباب والتعلق الاستقلالي بها.",
      "question": "ما موقع عتاب ابن العريف داخل حجة إثبات الأسباب التي بدأت في 227؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        37
      ],
      "continuation_note": "يختم الباب 37 والجزء العشرين في آخر الصفحة؛ الباب 38 يبدأ في 229.",
      "chapter": 37,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=228",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "229": {
      "id": 229,
      "title": "انقطاع التشريع وبقاء تبليغ الألفاظ",
      "summary": "يفتتح الباب الثامن والثلاثون بموازنة الرسالة والنبوة والولاية من جهة العبودية، ثم يشرح ابن عربي ما بقي من مقام التبليغ بعد انقطاع الرسالة التشريعية. ويخص نقلة ألفاظ القرآن والحديث بإيصال القول كما سمعوه، مفرقا بينهم وبين ناقل المعنى الذي يبلغ فهمه. هذا استعمال مقيد بالتبليغ والرواية، ولا يصح فصله عن تصريح الباب بانقطاع النبوة والرسالة. كما يربط أهلية هذا المقام عنده باتصال السند، ثم يبدأ مثالا من الصلاة يرد فيه الفعل والقول إلى الخلق الإلهي مع إبقاء تكليف العبد.",
      "focus": "حدود نقل اللفظ ونقل الفهم داخل اصطلاح رسالة التبليغ.",
      "question": "ما القيد الذي يمنع قراءة لفظ الرسول هنا بوصفه دعوى لتشريع جديد؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        38
      ],
      "continuation_note": "يتصل مثال الصلاة ومراتب العبودية بالصفحة 230.",
      "chapter": 38,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=229",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "230": {
      "id": 230,
      "title": "قبول التكريم دون دعوى السيادة",
      "summary": "تتم الصفحة مثال الصلاة المقسومة وتوصي بالاشتغال بالأمر دون جعل العمل مطالبة بالجواب والإنعام. ثم يروي ابن عربي اطلاعه على المقام المحمدي واستتاره عنه، ويميز العناية والاختصاص من طلب الزيادة أو السيادة. وبعد ذلك يشرح تسمية الإنسان وليا، فيختار حملها على معنى المفعول ليكون الإنسان متولّى بالرعاية لا صاحب استقلال. ويقابل هذا بأسماء الصلاح التي يخصها بالعبودية، مستحضرا قصص الأنبياء. تجمع الصفحة بذلك بين خبر المؤلف عن تجربته وبين قاعدة في التأدب بالأسماء والرتب ينبغي ألا تختزل في الحكاية وحدها.",
      "focus": "معنى المفعول في اسم الولي وأثره في تأويل التكريم.",
      "question": "لماذا يجعل المؤلف طلب الحجاب في حكايته علامة على حفظ العبودية؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        38
      ],
      "continuation_note": "تستمر مناقشة الاسم والأدب إلى ختام الباب في الصفحة 231.",
      "chapter": 38,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=230",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "231": {
      "id": 231,
      "title": "أدب الأسماء وبداية مسألة الهبوط",
      "summary": "يختم الباب الثامن والثلاثون بتقييد التخلق بالأسماء بشهود آثارها والنيابة عنها، وبإلزام الإنسان ما يخص العبودية. ثم يبدأ التاسع والثلاثون بأبيات تجعل بعض الهبوط ترقيا، ويشرح التكليف من خلال الأمر لإبليس والنهي لآدم وحواء. ويميز بين خطاب مباشر وخطاب بواسطة، ثم بين معاني الهبوط بحسب المخاطَب ووجهه. ويبدأ جعل الاعتراف في مقابلة دعوى الفضيلة، وهي المقارنة التي تتضح في الصفحة التالية. لا تلغي هذه القراءة التكليف، بل تجعل كيفية تلقي المخالفة والرجوع منها موضوع الباب.",
      "focus": "اختلاف معنى الهبوط مع اشتراك لفظه وضميره.",
      "question": "كيف يميز المؤلف هبوط آدم عن هبوط إبليس مع جمعهما في الخطاب؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        38,
        39
      ],
      "continuation_note": "ينتهي الباب 38 ويبدأ الباب 39 في هذه الصفحة؛ الكلام على الاعتراف يستمر في 232.",
      "chapter": 39,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=231",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "232": {
      "id": 232,
      "title": "الاعتراف والانكسار وتحول معنى النزول",
      "summary": "يستكمل ابن عربي المقابلة بين اعتراف آدم ودعوى إبليس، ثم يعرض تفسيرا لتلازم تصور الشريك مع استمرار الوسوسة. وبعد هذه المقدمة يصرح بأن المقصود تأنيس أهل الله عند الزلة، لا الجزم بشقائهم لمجرد زوال حال سابق. فالندم والذلة والحياء والافتقار قد تصبح عنده معراجا إلى معرفة وحال أشرف، لكنه يستبعد من هذا الحكم من لم يندم ولم ينكسر. ويؤكد أن خفاء هذا الترقي يمنع الاجتراء على المخالفة. لذلك ينبغي قراءة رجاء التوبة مع قيوده في الصفحة نفسها، قبل استكمال اختلاف أحوال العارفين.",
      "focus": "قيد الندم وعدم الإصرار في تفسير الزلة بوصفها مجالا للترقي.",
      "question": "ما العبارات التي تمنع تحويل هذا الرجاء إلى ترخيص في المخالفة؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        39
      ],
      "continuation_note": "تورد الصفحة 233 حكاية الرجل بفاس وتستكمل تفاصيل الزلة.",
      "chapter": 39,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=232",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "233": {
      "id": 233,
      "title": "دواء الزلة وحدود الإدلال",
      "summary": "تورد الصفحة حكاية الرجل بفاس بوصفها علاجا للحياء المثقل بالزلة، ثم يفرق المؤلف بين الغفلة وتعمد انتهاك الحرمة وبين ما يسميه كشف الأقدار. وتظل هذه التصنيفات دعاوى تفسيرية في سياقه، لا أحكاما على أشخاص خارج النص. وينتقل إلى عبارة اقعد على البساط وإياك والانبساط، شارحا الفرق بين ملازمة التكليف والإدلال بحظوة العبودية، ويقارن عبد القادر الجيلي وأبا السعود في حكاية منقولة. وبعد خاتمة الدعاء ينتهي الباب التاسع والثلاثون ويبدأ الأربعون بعنوانه ومطلع الإشارة إلى نظمه، دون عرض تفاصيل الباب الجديد بعد.",
      "focus": "الأدب مع التكليف في مقابل الاسترسال مع الشعور بالحظوة.",
      "question": "كيف يتصل نقد الإدلال بخاتمة حجة الندم والانكسار؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        39,
        40
      ],
      "continuation_note": "يختم الباب 39 ويبدأ عنوان الباب 40 في آخر الصفحة؛ شرح الباب 40 في الصفحات التالية.",
      "chapter": 40,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=233",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "234": {
      "id": 234,
      "title": "تقسيم خرق العادة وبداية مثال العصا",
      "summary": "تتم أبيات الباب الأربعين ثم يبدأ الشرح بتقسيم ما يسميه خرق العوائد. يفرق المؤلف بين ما يظهر للحس على غير ما هو في الخارج وبين وجوه ينسبها إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. ويسوق حكاية عليم الأسود والأسطوانة، ثم يفتح مثال عصا موسى ويميز احتمالات دلالة الضمير في الخبر. لا ينبغي الوقوف عند أول فهم للحكاية؛ فالنص يمهد هنا لتفسير يكتمل في ص 236، ويصرح بأن ظاهر القول قد يوقع الناظر في وجه لا يستوفي مراده.",
      "focus": "ميز ظاهر حكاية الأسطوانة من التنبيه إلى تفسيرها اللاحق.",
      "question": "لماذا لا يكفي أول فهم للحكاية لتعيين رأي صاحب الشرح؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        40
      ],
      "continuation_note": "تستمر قصة العصا وخوف موسى والسحرة في ص 235.",
      "chapter": 40,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "235": {
      "id": 235,
      "title": "دليل السحرة وسبب الخوف وحد المعجزة",
      "summary": "يشرح المؤلف الفرق بين خوف موسى أولًا من الحية وخوفه لاحقًا على التباس الحجة على الحاضرين، ثم يجعل ما فهمته السحرة من خوفه جزءًا من تفسير إيمانهم. ويفسر تلقف ما صنعوا بأخذ صور الحيات من الحبال والعصي. هذا تأويل للمشهد القرآني وحجاجه في النص، لا خبرة تجريبية أعادها المحرر. ثم يميز المعجزة مما ينسبه إلى الهمة أو الأسماء في الكرامة والسحر، فتتحدد القسمة بجهة الفعل والعلم به لا بمجرد تشابه الصورة المرئية.",
      "focus": "ضع سبب الخوف الأول وسبب الثاني في خانتين قبل متابعة الدليل.",
      "question": "ما الذي يثبته المؤلف للسحرة من معرفة لا ينسبه إلى عامة المشاهدين؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        40
      ],
      "continuation_note": "تتم دلالة السحر وشرح الحكاية وقيد اصطلاح الكرامة في ص 236.",
      "chapter": 40,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=235",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "236": {
      "id": 236,
      "title": "تعاقب الصور وقيد تسمية الكرامة",
      "summary": "يعود النص إلى حكاية الأسطوانة فيفسر عدم انقلاب الأعيان بتغير الصورة التي يقبلها الجوهر، ويمثل بالماء والبخار وبالحر والبرد. ينقل هذا البيان السؤال من مجرد إنكار الحكاية إلى ما يعده باقيا وما يعده متغيرا في شرحه. ثم يقرب ذلك بتعدد الأسماء مع بقاء حقيقة العبودية. وفي ختام الصفحة يقيد استعماله الكرامة هنا بما ظهر عن الهمة، وينبه إلى أنه لا يريد بالمصطلح إثبات التقريب الإلهي؛ فقد يدخل عنده الاستدراج. يحفظ هذا القيد الفرق بين تصنيف الحدث وتقويم المنزلة.",
      "focus": "سجل حقيقة الجوهر والصورة والاسم في المثال كما يميزها النص.",
      "question": "لماذا لا يلزم من تسميته الحدث كرامة في هذا الموضع حكم بقرب صاحبه؟",
      "kind": "cosmogony",
      "chapter_numbers": [
        40
      ],
      "continuation_note": "يستكمل الباب تمثل الأرواح والأجساد في ص 237 قبل أهل الليل.",
      "chapter": 40,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "237": {
      "id": 237,
      "title": "خاتمة التمثل وافتتاح أهل الليل",
      "summary": "تتم الصفحة الإحالة إلى القصيدة ثم تعالج إلحاق البشر بالروحانيين وتمثل الروحاني في صورة البشر، عبر تفسير يربط جبريل وعيسى وقصة السامري. تختم بذلك الباب الأربعين وتفتتح الحادي والأربعين في أهل الليل. يجعل صدره الليل لباسًا يستر العبادة، ويصل الخلوة بالتوبة والسؤال والمغفرة. ينبغي حفظ اختلاف المادتين في الصفحة: الأولى خاتمة تصور للتمثل، والثانية افتتاح بناء للمناجاة. والأخبار التي يسوقها المؤلف في كليهما تظل من مواد استدلاله دون ادعاء تخريجها أو تحقيق وقائعها مستقلًا.",
      "focus": "حدد عنوان الباب الجديد ثم قارن وظيفة الستر فيه بمعنى التمثل قبله.",
      "question": "هل ينتمي خبر السامري إلى باب أهل الليل لمجرد اشتراكهما في الصفحة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        40,
        41
      ],
      "continuation_note": "يستمر الخبر الذي يفتتح المناجاة في أول ص 238.",
      "chapter": 41,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=237",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "238": {
      "id": 238,
      "title": "نداءات القرآن والخطاب المنقول عن النفري",
      "summary": "يعرض المؤلف نماذج من نداءات القرآن وجواب أهل الليل عليها، فيجعلهم سامعين طالبين للعون على ما فهموه. ثم يذكر النفري وموقف العلم ويفتتح خطابًا منقولًا عن الحق في سياق المسامرة، يمتد إلى الصفحة التالية. يتغير بذلك مستوى الكلام من آيات مقروءة إلى أجوبة يضعها الشرح على ألسنة المتلقين، ثم إلى رواية خطاب خاص. يجب تمييز هذه الأصوات حتى لا ينسب كل ما بين الآيات إلى نص قرآني أو إلى عبارة مستقلة موثقة من كتاب النفري خارج هذا النقل.",
      "focus": "علم حدود الآية وجواب المتلقي وفعل النقل عن النفري.",
      "question": "كيف يغير تعيين المتكلم فهم السؤال عن حضور القلب في التلاوة؟",
      "kind": "worship",
      "chapter_numbers": [
        41
      ],
      "continuation_note": "يمتد الخطاب الليلي إلى ص 239 قبل انتقال المؤلف إلى طبقات أهل الليل.",
      "chapter": 41,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "239": {
      "id": 239,
      "title": "المسامرة والإصغاء وتفاوت المقامات",
      "summary": "تتم الصفحة الخطاب الذي يميز الوقوف مع المعاني المطلوبة من الإصغاء إلى المتكلم كما يصوره المؤلف، ثم تعود إلى طبقات أهل الليل. يختلف لسان كل مقام بحسب حال صاحبه، وتتفاوت الهمم في العروج والتلقي، وقد تستفيد الهمم المرتقية من جواب سؤال لم يقع في قوتها أن تسأله. لا تختزل المقابلة الأولى في حكم بترك التلاوة، ولا تجعل الصعود الظاهر في الحكاية ضمانًا لاستيفاء العلم. يسند النص التفاوت إلى المقام والسؤال والعطاء، ويستمر في مقارنة المرتقي بمن بقي في موضعه.",
      "focus": "عين موضع الانتقال من الخطاب المنقول إلى وصف الطبقات.",
      "question": "كيف يستفيد مرتق من سؤال من لم يصعد بحسب العرض؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        41
      ],
      "continuation_note": "تتم مراتب الهمم ومقارنة علومها في ص 240.",
      "chapter": 41,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "240": {
      "id": 240,
      "title": "مراتب الهمم ومثال النورين",
      "summary": "تستكمل الصفحة مراتب الهمم وتفرق بين بينية العلوم والفهوم وبين المساحة والمقدار، ثم تصف من بقيت هممهم في مواضعها ولم تتقيد بحضرة. تعرض بعد ذلك الرؤية بمثال اجتماع نور البصر ونور الجسم المستنير، وتقابله بقابلية الممكن واقتدار الموجد. هذا تفسير للمثل في نسق المؤلف لا تقرير للبصريات الحديثة، وتبقى دعوى الكشف التي يضمها منسوبة إلى مصدرها. تفيد قراءة المقارنة في تعيين ما يحتاج إلى طرفين في الحجة، بدل تحويل لفظ النور إلى مقدار مادي واحد في جميع المواضع.",
      "focus": "افصل تعريف البينية من المثال الحسي ومن وجه المقابلة الوجودية.",
      "question": "ما وجه الشبه الذي يصل القابلية والاقتدار بالنورين في النص؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        41
      ],
      "continuation_note": "تتم خاتمة أهل الليل في ص 241 قبل عنوان الفتوة.",
      "chapter": 41,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=240",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "241": {
      "id": 241,
      "title": "خاتمة أهل الليل وافتتاح الفتوة",
      "summary": "تختم الصفحة معيار أهل الليل في وصف المؤلف، ثم تفتح الباب الثاني والأربعين في الفتوة. تصل الفتوة بالقوة ومكارم الأخلاق، لكنها تشترط العلم بالمحال التي تصرف فيها الصفات، فلا يكتفي الاسم أو ادعاء السخاء لتعيين المقام. ويبدأ المؤلف مشكلة اختلاف أغراض الناس وتضادها: قد يرضى شخص بفعل يكرهه آخر. تحفظ القراءة هذا السؤال قبل الحل الذي يستكمل في التالية، وتفرق الأخبار التي يسوقها لإسناد وصف القوة من البرهان الأخلاقي القائم على تنازع المطالب والقدرة على الوفاء بها.",
      "focus": "اكتب المشكلة التي ينتهي إليها صدر الباب قبل قراءة جوابه.",
      "question": "لماذا لا تكفي رغبة إرضاء الجميع لتعريف الفتوة في الحجة؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        41,
        42
      ],
      "continuation_note": "تتم حجة تضاد الأغراض وأصل تصرف الفتى في ص 242.",
      "chapter": 42,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "242": {
      "id": 242,
      "title": "الفتوة والحدود وحقوق المخالطين",
      "summary": "يجيب المؤلف عن تضاد الأغراض برد عمل الفتى إلى ما يرسمه له الشرع في تصوره، ثم يفرق مخالطة الكبير والصغير والمكافئ، فيجعل لكل منهم وجهًا من التوقير والرحمة والإيثار. ويتناول الرتبة والسلطان والحق الشخصي الذي يختار صاحبه تركه، ثم يصف الحركة ذات الغرض والحكمة في مقام الفتوة. لا تنفصل هذه الفروع عن تعيين الحال والحق الذي يتكلم فيه؛ فهي لا تجمع في مجرد أمر بإرضاء كل صاحب غرض. ويختم بوصل الفتيان بالملامية في إطار وصفه للسلوك.",
      "focus": "ميز السن والرتبة والعلم في تقسيم المخالطة.",
      "question": "ما العلاقة بين معرفة محل الصفة وبين وفاء الفتى بالحق؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        42
      ],
      "continuation_note": "تتبع ص 243 طبقات الفتيان وأمثلة إبراهيم وفتى موسى.",
      "chapter": 42,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "243": {
      "id": 243,
      "title": "الإحسان مع الإساءة وتأويل حجة إبراهيم",
      "summary": "تصف الصفحة طبقات الفتيان بإحسان لا تحكمه حاجة النفس إلى الثناء، ثم تقرأ فتوة إبراهيم وتأويل قوله عن كبير الأصنام. يقدم المؤلف وجهًا مخصوصًا في الوقف وتعيين المراد والفاعل، ويبني عليه حجته في الدلالة لو نطقت الأصنام أو سكتت. ينبغي نسب هذا التأويل إليه وعدم عرضه اتفاقًا في التفسير. بعد ذلك ينتقل إلى فتى موسى وعلاقة الأنبياء بالرسالة المحمدية في بنائه للسيادة، فتتعدد الأمثلة مع بقاء موضوع الخدمة والقيام بالحق والقدرة على العمل به.",
      "focus": "افصل المقدمة الأخلاقية من التأويل اللغوي والحجاجي لحكاية إبراهيم.",
      "question": "كيف يجعل النص دلالته قائمة في حالتي النطق والسكوت؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        42
      ],
      "continuation_note": "تتم علاقة الشرائع بالرسالة ثم خاتمة خدمة الفتى في ص 244.",
      "chapter": 42,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=243",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "244": {
      "id": 244,
      "title": "قصة النمل وترتيب الحقوق وبداية الورع",
      "summary": "يختم الباب الفتوة بالخدمة وقصة تأخر السفرة رعاية للنمل، لكنه يسجل مقابل ذلك التأخر عن إكرام الضيوف، ويجعل الترجيح متعلقًا بحكم الوقت والحال. ويورد حكاية في ترك الغيبة قبل بيان بذل الوسع في المعاملة. لا يصح أخذ طرف القصة وحده بوصفه الحل الكامل؛ فوظيفتها إظهار تعارض المطالب والحاجة إلى ترتيبها. ثم يبدأ الباب الثالث والأربعون في أقطاب الورعين، وتظهر أبياته وأول شرح للورع، على أن تتم الجملة الخاصة باجتناب الاشتراك في إطلاق الألفاظ في الصفحة التالية.",
      "focus": "اجمع حق الضعيف وحق الضيف في قصة واحدة قبل تقويم الفعل.",
      "question": "كيف يكشف نقد التأخر عن حدود الاكتفاء بحسن القصد؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        42,
        43
      ],
      "continuation_note": "يتابع ص 245 تفصيل الورع في الألفاظ والمعاني والأحوال.",
      "chapter": 43,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "245": {
      "id": 245,
      "title": "الورع في المعاني والألفاظ ونسبة الأفعال",
      "summary": "تفرق الصفحة حكم المحرم بحسب الحال من المعنى الذي يرى المؤلف اجتنابه دائمًا، ثم تبحث إطلاق أسماء على الحق والخلق مع فصل اللفظ من المعنى والتلاوة من الدعوى. يصف أيضًا ورعًا يتجنب أسماء مباحة أدبًا، فلا يجعل اختياره الخاص دليلًا على تحريم كل استعمال لغوي شائع. ويتبع ذلك إسناد الأفعال الحسنة إلى الله والسيئة إلى النفس في جهة الأدب التي يشرحها. يجب حفظ الفرق بين الحكم الذي ينسبه للشرع والطريق الذي تختاره الطائفة زيادة في الورع، وبين تحرير المسألة وتقويم جميع مذاهبها.",
      "focus": "ضع الحكم والمباح المختار تركه واللفظ المتلو في خانات مختلفة.",
      "question": "لماذا لا يساوي ترك لفظ ورعًا الحكم بتحريمه على كل متكلم؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        43
      ],
      "continuation_note": "تتم دلالة الأدب ثم الاستتار بالأسباب والقلب في ص 246.",
      "chapter": 43,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "246": {
      "id": 246,
      "title": "الورع المستور وحكاية الغزل",
      "summary": "يصف المؤلف أهل هذا المقام بأنهم يسلكون الأسباب المعهودة ولا يظهرون علامة تميزهم من العامة. ويسوق خبري دع ما يريبك واستفت قلبك، ثم حكاية أخت بشر الحافي وسؤالها عن الغزل على ضوء المشاعل، ويقرأ أثر اشتهار ورعها بسبب السؤال. هذا تقرير لطريق في صون المقام، وليس إسقاطًا عامًا للبحث والتعلم أو حكمًا مستقلا في كل شبهة. يربط الخاتمة بإخلاص الدين واجتناب طلب الثناء، ثم يعدد وجوه الثناء عليهم بحسب مذهبه وتستمر القائمة في التالية.",
      "focus": "عين موضع النظر إلى الفعل وموضع النظر إلى اشتهار صاحبه.",
      "question": "ما الذي ينتقده الشرح في الحكاية مع قبوله وصف الورع؟",
      "kind": "ethics",
      "chapter_numbers": [
        43
      ],
      "continuation_note": "تتم وجوه الثناء وحفظ حقوق الموجودات في ص 247.",
      "chapter": 43,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=246",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "247": {
      "id": 247,
      "title": "اجتناب العبث وافتتاح البهاليل",
      "summary": "تختم الصفحة مقام الورعين بجهات الثناء عليهم، وتربط ذلك باجتناب الحركة التي يقصد بها العبث، مع أمثلة الصيد وقطع الشجر ونقل الحجر بلا منفعة. يستند المؤلف في شرحه إلى حياة الموجودات وتسبيحها وما يحكيه من كشف، فلا تختزل الحجة في سياسة معاصرة لم يقصدها النص. ثم يبدأ الباب الرابع والأربعون في البهاليل وأئمتهم، وترد أبيات الحث على عمل الوقت قبل شرح أحوالهم في ص 248. يفيد فصل الموضوعين في منع نسبة أحكام الورع إلى متن الباب الجديد.",
      "focus": "حدد نوع المنفعة المقصودة في الأمثلة قبل تعميم وصف العبث.",
      "question": "كيف يجتمع الفعل الخارجي وقصد الفاعل في تقويم الحركة هنا؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        43,
        44
      ],
      "continuation_note": "تتم الأبيات ثم يبدأ شرح الفجأة والوارد في ص 248.",
      "chapter": 44,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "248": {
      "id": 248,
      "title": "البهاليل والوارد والقوة الحاملة",
      "summary": "يشرح المؤلف من يسميهم عقلاء المجانين ضمن تصنيف خاص للوارد والقوة الحاملة، ويميز ما ينسبه إلى فجأة الكشف من فساد المزاج في لغته الطبية التاريخية. وينقل عن أبي السعود تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يعرض مراتب الغلبة والرجوع. لا يثبت وصف المقام من ظاهر سلوك شخص، ولا تتحول الحكايات إلى تشخيص معاصر. محور البحث في النص هو نسبة قوة الوارد إلى قدرة المتلقي على تلقيه والتصرف، ويستمر التفصيل في الصفحة التالية قبل تمام صور المراتب الثلاث.",
      "focus": "اقرأ تفضيل بقاء العقل مع وصف الغلبة، لا كلًا منهما وحده.",
      "question": "ما المعيار الذي يحكم تقسيم المراتب في هذا العرض؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        44
      ],
      "continuation_note": "تتم حال المساواة ثم زيادة قوة المتلقي في ص 249.",
      "chapter": 44,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "249": {
      "id": 249,
      "title": "مراتب الوارد والحكاية وحدود الرواية",
      "summary": "تتم الصفحة مراتب التلقي بمساواة القوة للوارد أو زيادتها عليه، ثم تعترض على قاعدة تعمم أن الأنبياء يصرفون الأحوال والأولياء تصرفهم. وتعرض حكاية وعظ ومشاهدة وحوار ينقلها المؤلف عن شخص جالسه، قبل أن يذكر اختلاف القبض والبسط بحسب الوارد الأول في تصوره. يجب تمييز صوت المحكي عنه من تعقيب الراوي، وفصل المادة الحكائية عن التصنيف الذي سبقها. لا يتيح هذا السرد الحكم على حالة شخص من عبارة منفردة، كما لا يلغي أن المؤلف نفسه قيد تعميمات أهل الطريق وطلب تفصيلها.",
      "focus": "عين الجملة التي يرفض بها التعميم قبل دخول الحكاية.",
      "question": "كيف يغير التفاوت في القوة الحكم على من يغلبه الحال؟",
      "kind": "knowledge",
      "chapter_numbers": [
        44
      ],
      "continuation_note": "تتم أمثلة القبض والبسط ثم الرواية الذاتية في ص 250.",
      "chapter": 44,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=249",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    },
    "250": {
      "id": 250,
      "title": "خاتمة الغيبة وبداية الرجوع بعد الوصول",
      "summary": "يختم الباب الرابع والأربعون بأمثلة للمجذوبين ثم رواية المؤلف عن وقت كان يؤدي الصلاة فيه بحسب ما أخبر به، مع وصفه ما كان يشهده. ويصرح بالتردد في حال الشبلي لأن الراوي لم يفصل، فيحفظ هذا الحد ولا تسوى الحكايتان على أساس الظن. ثم يبدأ الخامس والأربعون فيمن عاد بعد الوصول، وترد أبياته وخبر وراثة العلماء وبداية سيرة التحنث، وتنقطع الجملة لتتم في ص 251. هذه بداية للباب لا عرض مكتمل لأصناف الواصلين والعائدين التي تتطلب متابعة الصفحة التالية.",
      "focus": "افصل ما عرفه المؤلف بإخبار الناس مما يصفه من شهوده وما توقف فيه.",
      "question": "لماذا يمنع عدم تفصيل الراوي الجزم بالمماثلة بين التجربتين؟",
      "kind": "transition",
      "chapter_numbers": [
        44,
        45
      ],
      "continuation_note": "تتم الجملة في ص 251؛ يستمر الخامس والأربعون إلى ص 253 قبل السادس والأربعين.",
      "chapter": 45,
      "chapter_starts": [],
      "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
      "status": "digital_text_reviewed",
      "checked_on": "2026-10-20",
      "batch": "batch-05",
      "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
    }
  },
  "content": {
    "passages": {
      "fm-p0164": {
        "id": "fm-p0164",
        "title": "القطب هنا ثبوت بلا رئاسة",
        "arabic": "وسميناهم أقطابا لثبوتهم ولأن هذا المقام أعني مقام العبودة يدور عليهم لم أرد بقطبيتهم أن لهم جماعة تحت أمرهم يكونون رؤساء عليهم وأقطابا لهم هم أجل من ذلك وأعلى فلا رياسة أصلا لهم في نفوسهم لتحققهم بعبوديتهم",
        "chapter": 30,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 201,
          "page_id": 201
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 201؛ يبدأ «وسميناهم أقطابا لثبوتهم ولأن هذا المقام أعني مقا» وينتهي «ى فلا رياسة أصلا لهم في نفوسهم لتحققهم بعبوديتهم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/qutb-without-command"
        ],
        "terms": [
          "afrad",
          "ubudiyya",
          "rutba"
        ],
        "page_ids": [
          201
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0165": {
        "id": "fm-p0165",
        "title": "الحوقلة ركاب العمل",
        "arabic": "فتعين لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه من خصائص الأعمال فعلا وقولا ظاهرا وباطنا لأنهم بالأعمال أمروا والسفر عمل قلبا وبدنا ومعنى وحسا وذلك مخصوص بلا حول ولا قوة إلا بالله فإنه بها يقولون لا إله إلا الله وبها نقول سبحان الله وغير ذلك من جميع الأقوال والأعمال",
        "chapter": 31,
        "topics": [
          "worship",
          "ethics",
          "travel"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 202,
          "page_id": 202
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 202؛ يبدأ «فتعين لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه من خصائص الأ» وينتهي «قول سبحان الله وغير ذلك من جميع الأقوال والأعمال».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/hawqala-carrier"
        ],
        "terms": [
          "hawqala",
          "ubudiyya",
          "spiritual-travel"
        ],
        "page_ids": [
          202
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0166": {
        "id": "fm-p0166",
        "title": "التعريف بالشرع بعد انقطاع التشريع",
        "arabic": "ولما كانت النبوة قد منعت والرسالة كذلك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان التعريف لهذا الشخص بما هو الشرع المحمدي عليه في عالم الشهادة",
        "chapter": 31,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 203 (معرّف الموقع 203)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=203",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 203,
          "page_id": 203
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 203؛ يبدأ «ولما كانت النبوة قد منعت والرسالة كذلك بعد رسول » وينتهي « الشخص بما هو الشرع المحمدي عليه في عالم الشهادة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/definition-without-new-legislation"
        ],
        "terms": [
          "kashf",
          "khabar",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          203
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0167": {
        "id": "fm-p0167",
        "title": "تبيين مآخذ الطوائف",
        "arabic": "لكن طريقنا تبيين مآخذ كل طائفة ومن أين انتحلته في نحلها وما تجلى لها وهل يؤثر ذلك في سعادتها أو لا يؤثر هذا حظ أهل طريق الله من العلم بالله فلا نشتغل بالرد على أحد من خلق الله بل ربما يقيم لهم العذر في ذلك للاتساع الإلهي",
        "chapter": 31,
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 204 (معرّف الموقع 204)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=204",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 204,
          "page_id": 204
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 204؛ يبدأ «لكن طريقنا تبيين مآخذ كل طائفة ومن أين انتحلته ف» وينتهي «لله بل ربما يقيم لهم العذر في ذلك للاتساع الإلهي».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/explain-sources-of-positions"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "nisba",
          "tawaqquf"
        ],
        "page_ids": [
          204
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0168": {
        "id": "fm-p0168",
        "title": "الآية المعتادة ليست أقل دلالة",
        "arabic": "فالعالم كله عندهم آيات بينات والعامة ليست الآيات عندهم إلا التي هي عندهم غير معتادة فتلك تنبههم إلى تعظيم الله",
        "chapter": 32,
        "topics": [
          "cosmos",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 206 (معرّف الموقع 206)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=206",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 206,
          "page_id": 206
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 206؛ يبدأ «فالعالم كله عندهم آيات بينات والعامة ليست الآيات» وينتهي «ي هي عندهم غير معتادة فتلك تنبههم إلى تعظيم الله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/ordinary-signs"
        ],
        "terms": [
          "ayat-mutada",
          "itibar",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          206
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0169": {
        "id": "fm-p0169",
        "title": "اليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن",
        "arabic": "فهم متيقظون فيما طلب منهم غافلون عما ضمن لهم حتى لا يخرجون عن حكم الغفلة فإنها من جبلة الإنسان وغير هذه الطائفة صرفتها الغفلة عما يراد منها",
        "chapter": 32,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 208 (معرّف الموقع 208)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=208",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 208,
          "page_id": 208
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 208؛ يبدأ «فهم متيقظون فيما طلب منهم غافلون عما ضمن لهم حتى» وينتهي «سان وغير هذه الطائفة صرفتها الغفلة عما يراد منها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/awake-to-obligation"
        ],
        "terms": [
          "adab",
          "ayat-mutada",
          "tafwid-al-amr"
        ],
        "page_ids": [
          208
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0170": {
        "id": "fm-p0170",
        "title": "النية والقيمة الحكمية للمنوي",
        "arabic": "فالنية من حيث ذاتها واحدة وتختلف بالمتعلق وهو المنوي فتكون النتيجة بحسب المتعلق به لا بحسبها فإن حظ النية إنما هو القصد للفعل أو تركه وكون ذلك الفعل حسنا أو قبيحا وخيرا أو شرا ما هو من أثر النية وإنما هو من أمر عارض عرض ميزه الشارع وعينه للمكلف",
        "chapter": 33,
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 209 (معرّف الموقع 209)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 209,
          "page_id": 209
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 209؛ يبدأ «فالنية من حيث ذاتها واحدة وتختلف بالمتعلق وهو ال» وينتهي «إنما هو من أمر عارض عرض ميزه الشارع وعينه للمكلف».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/intention-and-intended"
        ],
        "terms": [
          "niyya",
          "taalluq",
          "mizan"
        ],
        "page_ids": [
          209
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0171": {
        "id": "fm-p0171",
        "title": "دلالتا الاسم الإلهي",
        "arabic": "فإن له دلالتين دلالة على المسمى به ودلالة على حقيقته التي بها يتميز عن اسم آخر فافهم",
        "chapter": 33,
        "topics": [
          "names",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 210 (معرّف الموقع 210)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=210",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 210,
          "page_id": 210
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 210؛ يبدأ «فإن له دلالتين دلالة على المسمى به ودلالة على حق» وينتهي «دلالة على حقيقته التي بها يتميز عن اسم آخر فافهم».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/two-significations-name"
        ],
        "terms": [
          "divine-names",
          "dalala",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          210
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0172": {
        "id": "fm-p0172",
        "title": "دفتر المحاسبة وتقييد الخواطر",
        "arabic": "وكان أشياخنا يحاسبون أنفسهم على ما يتكلمون به وما يفعلونه ويقيدونه في دفتر فإذا كان بعد صلاة العشاء وخلوا في بيوتهم حاسبوا أنفسهم وأحضروا دفترهم ونظروا فيما صدر منهم في يومهم من قول وعمل وقابلوا كل عمل بما يستحقه إن استحق استغفارا استغفروا وإن استحق توبة تابوا وإن استحق شكرا شكروا إلى أن يفرغ ما كان منهم في ذلك اليوم وبعد ذلك ينامون فزدنا عليهم في هذا الباب بتقييد الخواطر فكنا نقيد ما تحدثنا به نفوسنا وما تهم به زائدا على كلامنا وأفعالنا",
        "chapter": 33,
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "heart"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 211 (معرّف الموقع 211)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=211",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 211,
          "page_id": 211
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 211؛ يبدأ «وكان أشياخنا يحاسبون أنفسهم على ما يتكلمون به وم» وينتهي «ا به نفوسنا وما تهم به زائدا على كلامنا وأفعالنا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/accounting-notebook"
        ],
        "terms": [
          "niyya",
          "qalb",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          211
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0173": {
        "id": "fm-p0173",
        "title": "الخطأ للحاكم لا للشاهد",
        "arabic": "فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد",
        "chapter": 34,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 214 (معرّف الموقع 214)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=214",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 214,
          "page_id": 214
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 214؛ يبدأ «فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في» وينتهي « ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/judge-not-witness"
        ],
        "terms": [
          "hiss",
          "aql",
          "qarina"
        ],
        "page_ids": [
          214
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0174": {
        "id": "fm-p0174",
        "title": "الجامعية من وجه لا من جميع الوجوه",
        "arabic": "بل هو على الحقيقة نسخة جامعة باعتبار إن فيه شيئا من السماء بوجه ما ومن الأرض بوجه ما ومن كل شي‏ء بوجه ما لا من جميع الوجوه",
        "chapter": 34,
        "topics": [
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 216 (معرّف الموقع 216)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=216",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 216,
          "page_id": 216
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 216؛ يبدأ «بل هو على الحقيقة نسخة جامعة باعتبار إن فيه شيئا» وينتهي «رض بوجه ما ومن كل شي‏ء بوجه ما لا من جميع الوجوه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/copy-by-aspects"
        ],
        "terms": [
          "sura",
          "nisba",
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          216
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0175": {
        "id": "fm-p0175",
        "title": "تمييز حروف النسبة ومراتب الجمع",
        "arabic": "فمن أراد أن يعرف مما ذكرناه شيئا فليعلم الفرق بين في في قوله كان في عماء وبين استوى في قوله الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ ولم يقل في كما قال في السماء وفي الليل ويتبين لك في كل ما ذكرناه مقام جمع الجمع ومقام الجمع ومقام التفرقة ومقام تمييز المراتب",
        "chapter": 34,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method",
          "names"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 217 (معرّف الموقع 217)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=217",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 217,
          "page_id": 217
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 217؛ يبدأ «فمن أراد أن يعرف مما ذكرناه شيئا فليعلم الفرق بي» وينتهي «مع ومقام الجمع ومقام التفرقة ومقام تمييز المراتب».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/differentiate-prepositions"
        ],
        "terms": [
          "jam-tafriqa",
          "nisba",
          "arsh"
        ],
        "page_ids": [
          217
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0176": {
        "id": "fm-p0176",
        "title": "الصفة التي يرتفع الموصوف برفعها",
        "arabic": "واعلم أن الصفات على نوعين صفات نفسية وصفات معنوية فالصفات المعنوية في الموصوف هي التي إذا رفعتها عن الذات الموصوفة بها لم ترتفع الذات التي كانت موصوفة بها والصفات النفسية هي التي إذا رفعتها عن الموصوف بها ارتفع الموصوف بها ولم يبق له عين في الوجود العيني ولا في الوجود العقلي حيث ما رفعتها",
        "chapter": 35,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 218 (معرّف الموقع 218)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=218",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 218,
          "page_id": 218
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 218؛ يبدأ «واعلم أن الصفات على نوعين صفات نفسية وصفات معنوي» وينتهي «الوجود العيني ولا في الوجود العقلي حيث ما رفعتها».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/essential-and-additional-attributes"
        ],
        "terms": [
          "sifaat-nafsiyya",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          218
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0177": {
        "id": "fm-p0177",
        "title": "طرق العلم والعوارض على الحواس",
        "arabic": "وقد قررنا في الباب الذي قبل هذا أن مآخذ العلوم من طرق مختلفة وهي السمع والبصر والشم واللمس والطعم والعقل من حيث ضرورياته وهو ما يدركه بنفسه من غير قوة أخرى ومن حيث فكره الصحيح أيضا مما يرجع إلى طرق الحواس أو الضروريات والبديهيات",
        "chapter": 35,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 219 (معرّف الموقع 219)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=219",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 219,
          "page_id": 219
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 219؛ يبدأ «وقد قررنا في الباب الذي قبل هذا أن مآخذ العلوم م» وينتهي « مما يرجع إلى طرق الحواس أو الضروريات والبديهيات».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/sources-and-customary-senses"
        ],
        "terms": [
          "hiss",
          "aql",
          "fikr"
        ],
        "page_ids": [
          219
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0178": {
        "id": "fm-p0178",
        "title": "أول مدرَك بلا مثال سابق",
        "arabic": "ولكن في أولية الإدراك سر عجيب في نفي المماثلة له فقد أدرك المدرك من لا مثل له عنده فيقيسه عليه وكون ذلك المدرك يقبل لذاته المثل أو لا يقبله حكم آخر زائد على كونه مدركا لا يحتاج إليه في الإدراك إن كنت ذا فطنة",
        "chapter": 35,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 220 (معرّف الموقع 220)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 220,
          "page_id": 220
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 220؛ يبدأ «ولكن في أولية الإدراك سر عجيب في نفي المماثلة له» وينتهي «نه مدركا لا يحتاج إليه في الإدراك إن كنت ذا فطنة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/first-perception-and-example"
        ],
        "terms": [
          "mumathala",
          "hiss",
          "tasawwur"
        ],
        "page_ids": [
          220
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0179": {
        "id": "fm-p0179",
        "title": "العين المتمايزة والحقيقة الجامعة",
        "arabic": "فنقول في الإنسان إنه حيوان ناطق بلا شك وأن زيدا ليس هو عين عمرو من حيث صورته وهو عين عمرو من حيث إنسانيته لا غيره أصلا وإذا لم يكن غيره في إنسانيته فليس مثله بل هو هو فإن حقيقة الإنسانية لا تتبعض بل هي في كل إنسان بعينها لا بجزئيتها فلا مثل لها وهكذا جميع الحقائق كلها فلم تصح المثلية إذا جعلتها غير عين المثل",
        "chapter": 35,
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 220 (معرّف الموقع 220)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 220,
          "page_id": 220
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 220؛ يبدأ «فنقول في الإنسان إنه حيوان ناطق بلا شك وأن زيدا » وينتهي «ئق كلها فلم تصح المثلية إذا جعلتها غير عين المثل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/individual-and-universal-humanity"
        ],
        "terms": [
          "mumathala",
          "sura",
          "haqiqat-al-haqaiq"
        ],
        "page_ids": [
          220
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0180": {
        "id": "fm-p0180",
        "title": "العبرة بالحال في النفس",
        "arabic": "ولا أريد بعز الدنيا أن يكون فيها ملكا إلا أن يكون صفته في نفسه العزة وكذلك الذلة وأما أن يكون في ظاهر الأمر ملكا أو غير ذلك فما نبالي في أي مقام وفي أي حال أقام الحق عبده في ظاهره وإنما المعتبر في ذلك حاله في نفسه",
        "chapter": 35,
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 221 (معرّف الموقع 221)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=221",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 221,
          "page_id": 221
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 221؛ يبدأ «ولا أريد بعز الدنيا أن يكون فيها ملكا إلا أن يكو» وينتهي « عبده في ظاهره وإنما المعتبر في ذلك حاله في نفسه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/inner-state-not-outward-kingship"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "hal"
        ],
        "page_ids": [
          221
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0181": {
        "id": "fm-p0181",
        "title": "عموم النسبة وخصوص اسم الوارث",
        "arabic": "ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا لشخصين إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي وإما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا أيضا يقال فيه محمدي وما عدا هذين الشخصين فينسب إلى نبي من الأنبياء",
        "chapter": 36,
        "topics": [
          "heart",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 223 (معرّف الموقع 223)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=223",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 223,
          "page_id": 223
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 223؛ يبدأ «ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا» وينتهي «ي وما عدا هذين الشخصين فينسب إلى نبي من الأنبياء».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/two-specific-muhammadan-heirs"
        ],
        "terms": [
          "maqam",
          "ilm-isawi",
          "nisba"
        ],
        "page_ids": [
          223
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0182": {
        "id": "fm-p0182",
        "title": "التبعية لا تساوي رتبة المتبوع",
        "arabic": "أ ترى المماليك الداخلين مع أستاذيهم أرفع منصبا من الأمراء الذي ما أذن لهم فهل دخلوا إلا بحكم التبعية لأستاذيهم بل كل شخص على رتبته",
        "chapter": 36,
        "topics": [
          "heart",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 225 (معرّف الموقع 225)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=225",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 225,
          "page_id": 225
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 225؛ يبدأ «أ ترى المماليك الداخلين مع أستاذيهم أرفع منصبا م» وينتهي «ا إلا بحكم التبعية لأستاذيهم بل كل شخص على رتبته».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/following-without-equal-rank"
        ],
        "terms": [
          "rutba",
          "maqam",
          "ilm-isawi"
        ],
        "page_ids": [
          225
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0183": {
        "id": "fm-p0183",
        "title": "الرحمة وحسن النظر دون محو التمييز",
        "arabic": "ومن علامة العيسويين إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل شخص فيه رحمة بالعالم وشفقة عليه كان من كان وعلى أي دين كان وبأية نحلة ظهر وتسليم لله فيهم لا ينطقون بما تضيق الصدور له في حق الخلق أجمعين عند خطابهم عباد الله ومن علامتهم أنهم ينظرون من كل شي‏ء أحسنه ولا يجري على ألسنتهم إلا الخير",
        "chapter": 36,
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 226 (معرّف الموقع 226)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=226",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 226,
          "page_id": 226
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 226؛ يبدأ «ومن علامة العيسويين إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل » وينتهي « من كل شي‏ء أحسنه ولا يجري على ألسنتهم إلا الخير».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/mercy-and-discernment"
        ],
        "terms": [
          "rahma",
          "adab",
          "ilm-isawi"
        ],
        "page_ids": [
          226
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0184": {
        "id": "fm-p0184",
        "title": "لا يرفع السبب بغير سبب",
        "arabic": "وأن الأسباب لا ترفع أبدا وكل من زعم أنه رفع سببا بغير سبب فما عنده علم لا بما رفع به ولا بما رفع فلم يمنح عبد شيئا أفضل من العلم والعمل به",
        "chapter": 37,
        "topics": [
          "method",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 227 (معرّف الموقع 227)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=227",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 227,
          "page_id": 227
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 227؛ يبدأ «وأن الأسباب لا ترفع أبدا وكل من زعم أنه رفع سببا» وينتهي «ما رفع فلم يمنح عبد شيئا أفضل من العلم والعمل به».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/causes-are-not-removed"
        ],
        "terms": [
          "nisba",
          "divine-names",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          227
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0185": {
        "id": "fm-p0185",
        "title": "القوة لأداء الأمر",
        "arabic": "فإن العبودة إنما تأخذ من القوي ما تستعين بها على أداء حق أوامر سيدها لثبوت حكم عبوديتها وكل قوة تخرجه عن هذا الباب بالقصد فليس هو مطلوبا لرجال الله",
        "chapter": 37,
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 228 (معرّف الموقع 228)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=228",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 228,
          "page_id": 228
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 228؛ يبدأ «فإن العبودة إنما تأخذ من القوي ما تستعين بها على» وينتهي «جه عن هذا الباب بالقصد فليس هو مطلوبا لرجال الله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/power-in-service-of-servanthood"
        ],
        "terms": [
          "ubudiyya",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          228
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0186": {
        "id": "fm-p0186",
        "title": "نقل اللفظ ونقل الفهم",
        "arabic": "فإن الناقل على المعنى إنما نقل إلينا فهمه في ذلك الحديث النبوي ومن نقل إلينا فهمه فإنما هو رسول نفسه ولا يحشر يوم القيامة فيمن بلغ الوحي كما سمعه وأدى الرسالة كما يحشر المقرئ والمحدث الناقل لفظ الرسول عينه في صف الرسل عليهم السلام",
        "chapter": 38,
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 229 (معرّف الموقع 229)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=229",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 229,
          "page_id": 229
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 229؛ يبدأ «فإن الناقل على المعنى إنما نقل إلينا فهمه في ذلك» وينتهي « الناقل لفظ الرسول عينه في صف الرسل عليهم السلام».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/transmitted-word-and-understood-meaning"
        ],
        "terms": [
          "dalala",
          "khabar"
        ],
        "page_ids": [
          229
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0187": {
        "id": "fm-p0187",
        "title": "الانكسار قيد الرجاء",
        "arabic": "فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا انكسر ولا ذل ولا خاف مقام ربه فليس من أهل هذه الطريقة بل ذلك جليس إبليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ الله رَبَّ الْعالَمِينَ ونحن إنما نتكلم على زلات أهل الله إذا وقعت منهم قال تعالى ولَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا",
        "chapter": 39,
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=232",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 232,
          "page_id": 232
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 232؛ يبدأ «فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا» وينتهي «منهم قال تعالى ولَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/remorse-restricts-ascent"
        ],
        "terms": [
          "nadam-inkisar",
          "adab",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          232
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0188": {
        "id": "fm-p0188",
        "title": "ظهور الصورة وحال الشيء",
        "arabic": "قسم منها يرجع إلى ما يدركه البصر أو بعض القوي على حسب ما يظهر لتلك القوة مما ارتبطت في العادة بإدراكه وهو في نفسه على غير ما أدركته تلك القوة",
        "chapter": 40,
        "topics": [
          "knowledge",
          "imagination"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 234,
          "page_id": 234
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 234؛ يبدأ «قسم منها يرجع إلى ما يدركه البصر أو بعض القوي عل» وينتهي « بإدراكه وهو في نفسه على غير ما أدركته تلك القوة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/appearance-and-external-state"
        ],
        "terms": [
          "hiss",
          "sura",
          "khariq-al-ada"
        ],
        "page_ids": [
          234
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0189": {
        "id": "fm-p0189",
        "title": "خوفان ومتعلقان مختلفان",
        "arabic": "فلم يكن نسبة الخوف إليه في هذا الوقت نسبة الخوف الأول فإن الخوف الأول كان من الحية ف وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ حتى أخبره الله تعالى وكان هذا الخوف الآخر الذي ظهر منه للسحرة على الحاضرين لئلا تظهر عليه السحرة بالحجة فيلتبس الأمر على الناس",
        "chapter": 40,
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 235 (معرّف الموقع 235)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=235",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 235,
          "page_id": 235
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 235؛ يبدأ «فلم يكن نسبة الخوف إليه في هذا الوقت نسبة الخوف » وينتهي «ا تظهر عليه السحرة بالحجة فيلتبس الأمر على الناس».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/two-fears-and-their-objects"
        ],
        "terms": [
          "hal",
          "qarina"
        ],
        "page_ids": [
          235
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0190": {
        "id": "fm-p0190",
        "title": "تبدل الصورة وبقاء الجوهر",
        "arabic": "فإذا أراد الله أن يكسو هذا الجوهر صورة الذهب خلع عنه صورة الحجر وكساه صورة الذهب فظهر الجوهر أو الجسم الذي كان حجرا ذهبا",
        "chapter": 40,
        "topics": [
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 236,
          "page_id": 236
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 236؛ يبدأ «فإذا أراد الله أن يكسو هذا الجوهر صورة الذهب خلع» وينتهي «رة الذهب فظهر الجوهر أو الجسم الذي كان حجرا ذهبا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/substrate-and-changing-form"
        ],
        "terms": [
          "tabaddul-al-sura",
          "sura"
        ],
        "page_ids": [
          236
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0191": {
        "id": "fm-p0191",
        "title": "اصطلاح الكرامة وحد الحكم بالمنزلة",
        "arabic": "ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن قوة الهمة لا إني أريد بهذا الاصطلاح في هذا الموضع التقريب الإلهي لهذا الشخص فإنه قد يكون ذلك استدراجا ومكرا وإنما أطلقت عليه اسم الكرامة لأنه الغالب والمكر فيه قليل جدا",
        "chapter": 40,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 236,
          "page_id": 236
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 236؛ يبدأ «ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن قوة الهمة لا إ» وينتهي «عليه اسم الكرامة لأنه الغالب والمكر فيه قليل جدا».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/karama-is-not-a-rank-verdict"
        ],
        "terms": [
          "khariq-al-ada",
          "maqam"
        ],
        "page_ids": [
          236
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0192": {
        "id": "fm-p0192",
        "title": "فهم الخطاب وسؤال المعونة",
        "arabic": "فيقولون يا ربنا خاطبتنا فسمعنا وفهمتنا ففهمنا فيا ربنا وفقنا واستعملنا فيما طلبته منا من عبادتك وتقواك إذ لا حول لنا ولا قوة إلا بك",
        "chapter": 41,
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 238 (معرّف الموقع 238)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 238,
          "page_id": 238
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 238؛ يبدأ «فيقولون يا ربنا خاطبتنا فسمعنا وفهمتنا ففهمنا في» وينتهي «نا من عبادتك وتقواك إذ لا حول لنا ولا قوة إلا بك».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/understanding-and-requesting-aid"
        ],
        "terms": [
          "musamara",
          "ilqa-talaqqi",
          "ubudiyya"
        ],
        "page_ids": [
          238
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0193": {
        "id": "fm-p0193",
        "title": "لكل مقام لسان",
        "arabic": "فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتوكل حاله مع الله من مقام توكله وكذلك صاحب كل مقام ولكل مقام لسان هو الترجمان الإلهي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات",
        "chapter": 41,
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 239 (معرّف الموقع 239)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 239,
          "page_id": 239
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 239؛ يبدأ «فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتو» وينتهي «ي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/each-station-has-a-tongue"
        ],
        "terms": [
          "maqam",
          "hal",
          "musamara"
        ],
        "page_ids": [
          239
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0194": {
        "id": "fm-p0194",
        "title": "قابلية الممكن ومثال النورين",
        "arabic": "فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة وهو مثل نور البصر وكون الحق قادرا وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين",
        "chapter": 41,
        "topics": [
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 240 (معرّف الموقع 240)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=240",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 240,
          "page_id": 240
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 240؛ يبدأ «فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابل» وينتهي «م النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/two-lights-as-an-analogy"
        ],
        "terms": [
          "qabul",
          "imkan",
          "itibar"
        ],
        "page_ids": [
          240
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0195": {
        "id": "fm-p0195",
        "title": "العلم بمحال الأخلاق",
        "arabic": "ولا يتمكن لأحد أن يكون حاله مكارم الأخلاق ما لم يعلم المحال التي يصرفها فيها ويظهر بها فالفتيان أهل علم وافر",
        "chapter": 42,
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 241,
          "page_id": 241
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 241؛ يبدأ «ولا يتمكن لأحد أن يكون حاله مكارم الأخلاق ما لم » وينتهي «التي يصرفها فيها ويظهر بها فالفتيان أهل علم وافر».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/virtues-need-their-proper-place"
        ],
        "terms": [
          "futuwwa",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          241
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0196": {
        "id": "fm-p0196",
        "title": "توقير ورحمة وإيثار",
        "arabic": "فالفتى من وقر الكبير في العلم أو في السن والفتى من رحم الصغير في العلم أو في السن والفتى من آثر المكافئ في السن أو في العلم ولست أعني بقولي في العلم إلا المرتبة خاصة",
        "chapter": 42,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 242 (معرّف الموقع 242)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 242,
          "page_id": 242
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 242؛ يبدأ «فالفتى من وقر الكبير في العلم أو في السن والفتى » وينتهي « العلم ولست أعني بقولي في العلم إلا المرتبة خاصة».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/honour-mercy-and-preference"
        ],
        "terms": [
          "futuwwa",
          "rutba"
        ],
        "page_ids": [
          242
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0197": {
        "id": "fm-p0197",
        "title": "الحقان المختلفان في قصة السفرة",
        "arabic": "لكنه ما تفتي مع الأضياف حيث أبطأ عن المبادرة إلى كرامتهم فلهذا ربطنا في أول الباب أنه لا يتمكن لأحد إرسال المكارم في العموم لاختلاف لأغراض فينظر الفتى في حق الشخصين المختلفي الأغراض اللذين إذا أرضى الواحد منهما أسخط الآخر وصورة نظره في حق الشخصين أيهما أقرب إلى حكم الوقت والحال في الشرع فالذي هو أقرب إلى حكم الوقت والحال في الشرع صرف الفتوة معه",
        "chapter": 42,
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 244,
          "page_id": 244
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 244؛ يبدأ «لكنه ما تفتي مع الأضياف حيث أبطأ عن المبادرة إلى» وينتهي «قرب إلى حكم الوقت والحال في الشرع صرف الفتوة معه».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/conflicting-claims-in-the-ant-story"
        ],
        "terms": [
          "futuwwa",
          "adab",
          "waqt"
        ],
        "page_ids": [
          244
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0198": {
        "id": "fm-p0198",
        "title": "المباح وورع الطائفة في الألفاظ",
        "arabic": "وإن كان هذا اللفظ قد أبيح لهم ولم ينهوا عنه ولكن لم يوجب عليهم فكان لزوم الأدب أولى مع من عرفنا الله أنه أعظم منا منزلة عنده وهذا لا يعرفه إلا الأدباء الورعون",
        "chapter": 43,
        "topics": [
          "ethics",
          "hermeneutics"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 245,
          "page_id": 245
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 245؛ يبدأ «وإن كان هذا اللفظ قد أبيح لهم ولم ينهوا عنه ولكن» وينتهي «منا منزلة عنده وهذا لا يعرفه إلا الأدباء الورعون».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/permission-and-voluntary-abstention"
        ],
        "terms": [
          "wara",
          "adab",
          "dalala"
        ],
        "page_ids": [
          245
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0199": {
        "id": "fm-p0199",
        "title": "قطع الشجر ونقل الحجر بلا منفعة",
        "arabic": "وكذلك من يقطع شجرة لغير منفعة أو ينقل حجرا لغير فائدة تعود على أحد من خلق الله",
        "chapter": 43,
        "topics": [
          "ethics",
          "cosmos"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 247,
          "page_id": 247
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 247؛ يبدأ «وكذلك من يقطع شجرة لغير منفعة أو ينقل حجرا لغير » وينتهي «أو ينقل حجرا لغير فائدة تعود على أحد من خلق الله».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/acting-without-benefit"
        ],
        "terms": [
          "wara",
          "adab"
        ],
        "page_ids": [
          247
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0200": {
        "id": "fm-p0200",
        "title": "الشهود مع بقاء العقل",
        "arabic": "فقال الشيخ من شاهد ما شاهدوا وأبقى عليه عقله فذلك أحسن وأمكن فإنه قد أقيم وأعطى من القوة قريبا مما أعطيت الرسل",
        "chapter": 44,
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 248 (معرّف الموقع 248)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 248,
          "page_id": 248
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 248؛ يبدأ «فقال الشيخ من شاهد ما شاهدوا وأبقى عليه عقله فذل» وينتهي «إنه قد أقيم وأعطى من القوة قريبا مما أعطيت الرسل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/retaining-reason-and-receiving"
        ],
        "terms": [
          "bahalil",
          "aql"
        ],
        "page_ids": [
          248
        ],
        "batch": "batch-05"
      },
      "fm-p0201": {
        "id": "fm-p0201",
        "title": "التوقف لعدم تفصيل الراوي",
        "arabic": "فلا أدري هل كان يعقل رده أو كان مثل ما كنت فيه فإن الراوي ما فصل",
        "chapter": 44,
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "source": {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary",
          "edition": "الميمنية / ترقيم قارئ فوتماك",
          "volume": 1,
          "page": 250,
          "page_id": 250
        },
        "locator_note": "مقتطف من ص 250؛ يبدأ «فلا أدري هل كان يعقل رده أو كان مثل ما كنت فيه ف» وينتهي «يعقل رده أو كان مثل ما كنت فيه فإن الراوي ما فصل».",
        "verification": {
          "status": "digital_text_checked",
          "checked_on": "2026-10-20",
          "note": "مطابق للنص الرقمي المسترجع؛ المراجعة لا تعني تصحيح الأخبار الواردة فيه أو مقابلة الحروف بصورة الميمنية أو قونيا."
        },
        "image": {
          "availability": "unverified",
          "alignment": "not_checked",
          "note": "لم تتحقق صورة الصفحة في هذه الدفعة."
        },
        "translations": {},
        "related": [
          "extracts/narrator-did-not-specify"
        ],
        "terms": [
          "khabar",
          "tawaqquf"
        ],
        "page_ids": [
          250
        ],
        "batch": "batch-05"
      }
    },
    "studies": {
      "extraordinary-event-and-spiritual-rank": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخارق والرتبة: ما الذي يثبته الخبر؟",
            "summary": "دراسة في القسمة والسبب وحد الحكم في الباب الأربعين.",
            "body": "<h2>ثلاثة أسئلة</h2><p>تعرض ص 234 أنواعا من خرق العوائد وتربط بعضها بقوى وأسماء وأسباب مختلفة. ينبغي الفصل بين هل وقع الأمر كما وصف، وكيف يفسره الراوي، وما الذي يدل عليه في تقويم صاحبه. لا يغني جواب سؤال عن الآخر. والموقع يراجع لفظ الخبر في النص الرقمي؛ ليس هذا تحقيقا لوقوع جميع تفاصيله.</p>\n<h2>لماذا نعود إلى التتمة؟</h2><p>يبدو خبر العمود في ص 234 متصلا بقلب الأعيان، لكن ص 236 يفسر تبدل الصورة ويصرح بنفي انقلاب العين. إذا اختيرت الجملة الأولى وحدها أمكن أن تنسب إلى المؤلف صياغة يحدها لاحقا. القراءة المقارنة هنا داخل الباب نفسه، وتقتضي تعليق النتيجة حتى تتم أمثلة الحجر والذهب والماء.</p>\n<h2>التعريف لا يمنح المنزلة</h2><p>يطلق المؤلف الكرامة هنا على ما لم يتقدمه تعمل من العبد، ثم ينفي دلالتها اللازمة على التقريب والتفضيل. فالتصنيف المحلي للواقعة لا يساوي الحكم على المنزلة. وتفسر إمكانية الاستدراج التي يذكرها سبب الحاجة إلى هذا الفصل، بدل استعمال اللفظ شهادة نهائية لصاحبه.</p>\n<h2>اختبار بالمقارنة</h2><p>قارن هذه المسألة بتفاوت أصحاب الوارد في ص 248–249: شدة الأثر الظاهر أو غلبة الحال لا تجعلان المتلقي أعلى من القادر على حمل الوارد مع بقاء عقله. ليست القسمة الثانية تكرارا للأولى، لكنهما تكشفان خطأ القياس من غرابة العرض إلى علو الرتبة دون بقية الشروط.</p>\n<h2>نتيجة قابلة للمراجعة</h2><p>اختر خبرا واحدا، وحدد واسطته ومحل التغير والسبب الذي يذكره النص ثم ما يسمح به من حكم. واترك خانة مستقلة لتوثيق الخبر خارج هذا الموضع إن أجري لاحقا. يمكن للقارئ بهذه البطاقة أن يفهم بنية استدلال المؤلف مع بقاء أسئلة الصدق التاريخي والتحقيق النصي مفتوحة حيث لم تفحص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 235 (معرّف الموقع 235)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=235",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 248 (معرّف الموقع 248)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 249 (معرّف الموقع 249)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=249",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          234,
          235,
          236,
          248,
          249
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "voices-in-night-dialogue": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أصوات الخطاب في باب أهل الليل",
            "summary": "تمييز الآية والجواب والنقل والشرح في ص 237–240.",
            "body": "<h2>المستوى الأول: النداء</h2><p>تربط ص 237 الستر الليلي بالخلوة والعبادة، ثم تعيد ص 238 صيغ النداء القرآني ضمن مشهد الإجابة. يجب تمييز النص المنقول من جواب يصوغه المؤلف بلسان أهل المقام؛ اتفاق الصيغ في سياق واحد لا يجعل كل فقرة آية أو حديثا.</p>\n<h2>المستوى الثاني: الكلام المنقول</h2><p>تدخل حكاية النفري في ص 238 وتستمر في ص 239. انقل علامة الإسناد مع الكلام، ثم حدد أين يعود المؤلف إلى شرحه. وإذا ورد أمر داخل المنقول فاسأل من يأمر من وفي أي مقام، قبل نسبته إلى المؤلف على أنه وصية عامة لكل من يفتح الصفحة.</p>\n<h2>المستوى الثالث: تفاوت الفهم</h2><p>بعد الحوار تتفاوت ألسنة المقامات، وقد تعلو الهمة من جهة مع عدم حصول علم يطلب في جهة أخرى. لا يلغي هذا التفاوت المعرفة الأدنى ولا يجعل العلو إحاطة بكل جزئية. سجل مثال السؤال والجواب كي لا يتحول اسم الرتبة إلى بديل عن تحليل المتعلق.</p>\n<h2>المثال وحدوده</h2><p>تفصل ص 240 البينية المكانية من الفصل العلمي، وتستعمل نور العين وما يضيء المرئي لتقريب القبول والفعل. عرف وجه التشبيه كما يذكره الشرح، ثم أبق نظرية الإبصار التاريخية في سياقها. لا يلزم فهم المثال بتقديمه علما تجريبيا صالحا لكل وصف بصري معاصر.</p>\n<h2>تمرين التحرير</h2><p>لون في بطاقتك الآية بلون والجواب المصوغ بلون والنقل عن شخص بلون والتعليق بلون. ثم أعد كتابة فقرة واحدة مع علامات واضحة للمتكلم. اختبر هل تتغير النتيجة لو حذفت الإسناد أو نقلت الأمر من محله. هذا يكشف عمليا كيف يغير ضبط الصوت معنى القراءة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 237 (معرّف الموقع 237)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=237",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 238 (معرّف الموقع 238)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 239 (معرّف الموقع 239)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 240 (معرّف الموقع 240)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=240",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          237,
          238,
          239,
          240
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "rights-intention-and-voluntary-restraint": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "القصد والحقوق والترك المختار",
            "summary": "من النية إلى الفتوة والورع عبر حدود الحكم.",
            "body": "<h2>النية ليست الحكم كله</h2><p>يفرق ص 209–210 حقيقة القصد من تنوع المنوي وحكمه. مجرد وجود نية لا يجعل كل مقصود حسنا، كما أن تشابه صورة العمل لا يكفي لإثبات اتحاد جهته. ضع المنوي والحكم ومصدره قبل تقويم الممارسة التي يصفها النص.</p>\n<h2>الفضيلة تحتاج إلى محل</h2><p>يبين ص 241 أن مكارم الأخلاق تتطلب معرفة أين تعمل حين تتعارض المطالب. ويكشف مثال النمل والضيوف في ص 244 أن رعاية جهة قد تصاحبها غفلة عن أخرى. فحسن القصد لا يعفي من السؤال عن صاحب الحق ووقت أدائه والبديل المتاح.</p>\n<h2>ما يملك الإنسان تركه</h2><p>تقارن ص 242 حقا يخص الشخص بما يلزمه من أداء حقوق وحدود أخرى. ويعين على الفهم استحضار ص 198 في الفرق بين تنازل صاحب الحق ووظيفة الحاكم عند بقاء المطالبة. لا تجعل الانتقال من باب إلى آخر إسقاطا لهذا القيد؛ أوجه الاتفاق لا تمحو اختلاف الموقع والمسؤولية.</p>\n<h2>الجواز والورع</h2><p>تصرح ص 245 بجواز استعمالات مع وصف تركها بالورع. لذلك يحفظ السجل خانتين: حكم الفعل واختيار الفاعل. ثم تضيف ص 247 قيد الفائدة في أمثلة ترك العبث. لا تصنع من اختيار ترك بعض المباحات قائمة محرمات لم يقررها الموضع.</p>\n<h2>ورقة تطبيق</h2><p>اختر فعلا من ص 244 أو ص 245، واكتب القصد والحق المتأثر والحكم وسبب الترك أو الفعل. ثم اكتب اعتراضا ممكنا من داخل السياق. إذا تعارضت حقوق فحدد ما الذي أضافه النص لحلها وما الذي بقي سؤالا، بدل الحكم من فضيلة واحدة مجردة عن الوقت والحال.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 198 (معرّف الموقع 198)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=198",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 209 (معرّف الموقع 209)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 210 (معرّف الموقع 210)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=210",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 242 (معرّف الموقع 242)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          198,
          209,
          210,
          241,
          242,
          244,
          245,
          247
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "receiving-the-incoming-and-limits-of-report": {
        "section": "studies",
        "kind": "study",
        "topics": [
          "history",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تلقي الوارد وحدود معرفة الخبر",
            "summary": "العقل والقوة والغيبة في ص 248–250.",
            "body": "<h2>المحل والوارد</h2><p>يقسم المؤلف حالات التلقي بحسب قوة الوارد وقوة المحل. ليست القسمة مبنية فقط على مقدار ما يراه الحاضرون من تغير السلوك، بل على تفسيره للعلاقة بين طرفين. يجب بيان هذا البناء قبل استعمال أسمائه في تلخيص الأخبار.</p>\n<h2>أفضلية بقاء العقل</h2><p>يسوق ص 248 قول أبي السعود في فضل بقاء العقل، ويشرح إمكان تلقي أثر أقوى مع استمرار الفعل المعتاد. وهذا يستدرك توقعا قد تولده تسمية البهاليل: ذهاب العقل ليس عنده الدليل الجامع على علو المقام. تبقى الأخبار عن الأجساد والانقطاع الطويل عن الطعام من روايته، لا إثباتا طبيا أو اقتراح ممارسة.</p>\n<h2>التعميم الذي يرفضه</h2><p>ينقد ص 249 عبارة تقابل ملك الأنبياء لأحوالهم بملك الأحوال للأولياء على الإطلاق. التلخيص الأمين ينقل العبارة مع الاعتراض عليها، ولا يجعلها خلاصة المؤلف لمجرد أنها مذكورة في الصفحة. وسجل الأفراد والجهات التي يميزها الشرح قبل بناء المقارنة.</p>\n<h2>خبر الذات قد تكون له واسطة</h2><p>يذكر ص 250 واقعة صلاة تخصه، لكنه يعرف تفصيل ما جرى من إخبار من شاهده. فموضوع الخبر تجربة ذاتية، وطريق معرفة جانب منها رواية عن الغير. لا تتطابق هاتان الخانتان؛ افصل ما يحكيه من شعوره عما يذكر أن الآخرين أخبروه به.</p>\n<h2>التوقف جزء من النتيجة</h2><p>عند خبر الشبلي يصرح بأنه لا يدري وجها لم يفصله الراوي. ضع هذا التوقف في آخر بطاقة الخبر. فإذا ملأ المحرر فراغه بافتراض معقول فقد تجاوز ما يثبته النص. ويمكن مقارنة هذا التحفظ بإسناد العهدة إلى الناقل في ص 201، مع حفظ خصوصية كل خبر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 248 (معرّف الموقع 248)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 249 (معرّف الموقع 249)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=249",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          201,
          248,
          249,
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "articles": {
      "read-the-later-clarification": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اقرأ البيان اللاحق قبل تثبيت المصطلح",
            "summary": "مثال من تبدل الأعيان إلى تبدل الصور.",
            "body": "<h2>العبارة الأولى</h2><p>يرد خبر العمود في ص 234 ضمن خوارق العادة. إذا أخذ القارئ منه عبارة عن انقلاب الأعيان ثم توقف، فقد يحسم معنى لم يكتمل شرحه في تلك الصفحة. تبدأ المشكلة حين يتحول المقتطف إلى تعريف معجمي مستقل.</p>\n<h2>ما تضيفه ص 236</h2><p>ينفي المؤلف انقلاب الأعيان ويشرح التغير في الصور، ويستعين بأمثلة تجعل الاسم تابعا لصورة مخصوصة. ليس المطلوب حل المسألة بعلوم اليوم قبل فهم ما يقوله؛ المطلوب أولا أن تعكس إعادة الصياغة قيده هو. ثم يمكن توجيه نقد أو سؤال من خارج نسقه بوضوح.</p>\n<h2>تمرين قصير</h2><p>اكتب ملخصا للخبر قبل التتمة ثم بعد قراءتها. ضع خطا تحت الكلمة التي تغير معناها، وأرفق المصدرين في البطاقة. لا تمح الفرضية الأولى من دفتر العمل؛ سجل سبب تعديلها كي يمكن لقارئ آخر فهم انتقالك إلى النتيجة الجديدة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          234,
          236
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "a-local-name-does-not-prove-rank": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الاسم المحلي وحد الحكم بالمنزلة",
            "summary": "لماذا لا تكفي تسمية الكرامة للحكم بالقرب؟",
            "body": "<h2>تعريف داخل باب</h2><p>يخصص ص 236 الكرامة بما لا يتقدم فيه تعمل من العبد في هذا التقسيم. التعريف يجيب عن جهة وقوع الخارق، ولا يساوي كل معاني الكلمة في كل موضع من الكتاب أو في اصطلاحات مؤلفين آخرين.</p>\n<h2>القيد الصريح</h2><p>ينفي الموضع أن يكون ذلك موجبا للتقريب أو التفضيل، ويذكر الاستدراج. حذف هذه الجملة يحول الخبر من تصنيف واقعة إلى شهادة بمنزلة لم يثبتها. لذلك يجب أن ترافق التعريف في المختار والمقال والملخص.</p>\n<h2>قاعدة للفهرسة</h2><p>اجعل للمصطلح حقل تعريف محلي وحقلا لما لا يلزم عنه بحسب النص. ثم قارن شدة الوارد وبقاء العقل في ص 248: قد تختلف العلامة الظاهرة عن معنى القوة كما يشرحه المؤلف. المقارنة تساعد على نقد الاستدلال، دون أن تدمج قسمة الخارق بقسمة التلقي في نظام واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 248 (معرّف الموقع 248)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          236,
          248
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "the-ant-story-and-a-second-claim": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حكاية النمل والحق الذي غاب عن النظر",
            "summary": "كيف يختبر الباب الثاني والأربعون حسن القصد؟",
            "body": "<h2>صورتان للعمل</h2><p>تختم ص 244 الفتوة بحكاية انشغال بالنمل ترتب عليه تأخير حق الضيوف. يلاحظ الفاعل رحمة في جهة، لكن تعليق المؤلف يفتح جهة أخرى للواجب. لا يكفي وصف الفعل الأول لبيان معنى الحكاية كلها.</p>\n<h2>السؤال الذي يغير التقدير</h2><p>ما حق الضيف في هذا الوقت، وهل أمكن دفع الضرر عن النمل مع تعجيل الخدمة؟ هذان سؤالان يوجهان القراءة إلى المحل والبديل، بدلا من تصنيف عام يجعل الرحمة أو الضيافة شعارا يبتلع بقية المعطيات. صل المثال بمقدمة مكارم الأخلاق في ص 241.</p>\n<h2>حد التطبيق</h2><p>هذه قراءة لحجة المؤلف في خبر، لا حكم على واقعة معاصرة غابت تفاصيلها. اكتب من النص قرينة التوقيت وقرينة الحق، واترك ما لم يذكره مفتوحا. حينئذ يكون الدرس زيادة الانتباه إلى الحقوق المتزاحمة، لا إلغاء رعاية الحيوان أو إطلاق قاعدة جامدة من قصة واحدة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          241,
          244
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "when-the-narrator-did-not-specify": {
        "section": "articles",
        "kind": "article",
        "topics": [
          "history",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حين لا يفصل الراوي",
            "summary": "حد المعرفة ظاهر في خاتمة باب البهاليل.",
            "body": "<h2>التوقف المنصوص</h2><p>يقارن ص 250 خبرين ثم يصرح بأنه لا يدري وجه أحدهما لأن الراوي لم يفصل. الجهل بالتفصيل هنا نتيجة معلنة، لا عيبا في البطاقة على المحرر أن يملأه بحدسه. انقل سبب التوقف مع العبارة.</p>\n<h2>موضوع الخبر وطريقه</h2><p>في الصفحة نفسها يروي المؤلف ما وقع له في صلاة اعتمادا على إخبار غيره في جانب من الواقعة. فكون الخبر عن الشخص نفسه لا يجعل كل جزئية فيه معرفة مباشرة. سجل الفاعل والشاهد والناقل وما عرفه كل منهم.</p>\n<h2>صياغة عملية</h2><p>بدل جملة حاسمة تشرح ما لم يبين، اكتب: يسوق المؤلف الخبر ويترك هذا الوجه غير معلوم لقصور التفصيل المنقول. ثم ضع أي احتمال تقترحه في خانة السؤال. يمكن اختبار الطريقة أيضا على أخبار ص 201 التي ينسب بعضها إلى الناقل ويحفظ له عهدتها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          201,
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "coverage": {
      "201": {
        "id": 201,
        "title": "قطبية الأفراد ومقام العبودة",
        "summary": "تتابع الصفحة دفاع المؤلف عن استعمال العبارات النبوية في التعبير عن المعارف، مع اشتراط متابعة الشريعة والتنزيه. ثم ينتقل إلى أفراد لقيهم وإلى أخبار ينقلها عن غيره، فيصرح أحيانا بأن العهدة على الناقل. وتبرز المفاضلة بين ترك التصرف عند التخيير وامتثال الأمر به عند وروده. ويحدد معنى القطبية هنا بالثبوت ودوران مقام العبودة عليهم، لا برئاسة جماعة من المريدين؛ فهذا القيد يمنع إسقاط المعنى التنظيمي للقطب على كل استعمال للكلمة في الكتاب.",
        "focus": "معنى القطب بحسب المقام",
        "question": "لماذا ينفي المؤلف الرئاسة عمن يسميهم أقطابا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          30
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب الثلاثون في مطلع الصفحة 202.",
        "chapter": 30,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "202": {
        "id": 202,
        "title": "ختام الأفراد وابتداء أصول الركبان",
        "summary": "يختم أول الصفحة الباب الثلاثين، مؤكدا لزوم امتثال الأمر الإلهي والتمييز بينه وبين العرض والتخيير. ثم يبدأ الباب الحادي والثلاثون بتمثيل الركبان المحمولين على مراكبهم: يقطعون المسافة ولكنهم لا ينسبون قوة القطع إلى أنفسهم. ويختار المؤلف الحوقلة ركابا معنويا، لأنها تشمل الأقوال والأعمال عنده. وتصبح صورة السكون أداة لنقد الدعوى والفخر، لا دعوة إلى تعطيل التكليف؛ فالسفر نفسه مأمور به، والتحليل منصب على نسبة القدرة فيه.",
        "focus": "الحوقلة ونفي دعوى الاستقلال",
        "question": "كيف يجتمع قطع الطريق مع التبري من الحركة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          30,
          31
        ],
        "continuation_note": "يشترك البابان الثلاثون والحادي والثلاثون في هذه الصفحة.",
        "chapter": 31,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "203": {
        "id": 203,
        "title": "النوافل ومحبة الجزاء وحدود التعريف",
        "summary": "يحلل المؤلف قرب النوافل على صورة أصل وفروع وثمرة، مميزا محبة الامتنان السابقة من محبة خاصة يصفها بالجزاء. ثم يقارن العلم المنسوب إلى الخضر بما ينسبه إلى الولي المحمدي من تعريف إلهي. والحد الحاسم في هذه المقارنة هو انقطاع التشريع بعد الرسول: فالمعرفة التي يتحدث عنها تعريف بما عليه الشرع المحمدي، وليست تأسيس حكم جديد. تنتهي الصفحة في أثناء تفصيل الاعتراضات الممكنة، فتحتاج قراءتها إلى أول الصفحة التالية حتى يستقيم نطاق الدعوى.",
        "focus": "التعريف بما شرع وحدود التشريع",
        "question": "أين يضع النص الفاصل بين التعريف والتشريع؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          31
        ],
        "continuation_note": "تستكمل مناقشة الاعتراض في مطلع الصفحة 204.",
        "chapter": 31,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=203",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "204": {
        "id": 204,
        "title": "مآخذ المتكلمين وأدب الإضافة",
        "summary": "تستكمل الصفحة الكلام على التعريف، ثم تعرض أصل الكلام والسمع وتباين طرق الوصول إلى المعرفة. ويقدم المؤلف وصفه لمذاهب من الأشاعرة في الذات والصفات؛ وينبغي قراءة ذلك بوصفه عرضه للمواقف لا مرجعا مستقلا محققا لكل مذهب. ويصرح بأن طريقته تبيين مآخذ الطوائف ومصادرها ومآلاتها، لا الاشتغال بالرد. وينتقل إلى أدب إضافة الخير والسيئة، مبرزا اختلاف العبارات بين «من الله» و«من عند الله»، وأن تركيب القول قد يعطي حقيقة لا يعطيها كل مفرد منفصلا.",
        "focus": "تمييز الطريق والغاية وأدب العبارة",
        "question": "كيف يختلف اتفاق النتيجة عن اتفاق طريق المعرفة؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          31
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 31,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=204",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "205": {
        "id": 205,
        "title": "ضمائر قصة الخضر وترتيب الوقائع",
        "summary": "تقرأ الصفحة ضمائر قصة موسى والخضر: إرادة عيب السفينة، والجمع في شأن الغلام، وإضافة إقامة الجدار إلى الرب. ويبني المؤلف على اختلاف العبارة وترتيب الوقائع تحليلا لأدب النسبة واجتماع وجهي الخير والعيب بحسب النظر. ثم يناقش جمع الحق والخلق في ضمير واحد، مستندا إلى الأخبار كما يسوقها. لا تكفي هذه المناقشة لإثبات الأسانيد أو تعميم الإذن في كل عبارة؛ فهي متابعة لحجة المؤلف في ضرورة مراعاة اللفظ والمقام والإذن.",
        "focus": "الضمير والترتيب في التأويل",
        "question": "ما الوظيفة التي يعطيها المؤلف لوقوع قصة الغلام في الوسط؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          31
        ],
        "continuation_note": "تتم مناقشة الضمير في أول الصفحة 206.",
        "chapter": 31,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=205",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "206": {
        "id": 206,
        "title": "من كتمان الركبان إلى آيات التدبير",
        "summary": "يختم الباب الحادي والثلاثين بوصف الركبان بالمرادين وبالكتمان حتى يرد الأمر بالإعلان. ثم يبدأ الباب الثاني والثلاثون بأصحاب التدبير من الطبقة الثانية، مع أسماء شيوخ عاشرهم المؤلف في إشبيلية وأخبار يرويها عنهم. ويتحول من تلك الأخبار إلى أصل منهجي: ليست الآيات مقصورة على خوارق العادات، بل العالم المعتاد حافل بالدلالات. ويفرق بين أصناف المتلقين بحسب التعقل واليقين والفهم والنظر في لب الأمور؛ فاختلاف صفة المتلقي يفتح وجها من العلم.",
        "focus": "الآيات المعتادة وتنوع المتلقين",
        "question": "لماذا لا يكفي اسم العقل وحده لبيان اختلاف فهم الآيات؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          31,
          32
        ],
        "continuation_note": "خاتمة الباب 31 وافتتاح الباب 32 في صفحة واحدة.",
        "chapter": 32,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=206",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "207": {
        "id": 207,
        "title": "المنام الدنيوي والتعبير إلى الآخرة",
        "summary": "يستكمل النص أصناف إدراك الآيات، ثم يقف عند اقتران المنام بالليل والنهار في سورة الروم. ويقرأ المؤلف هذا الاقتران قراءة اعتبارية تجعل الحياة الدنيا بمنزلة المنام والانتقال إلى الآخرة يقظة، مستأنسا بخبر يورده في هذا السياق. ثم يقارن تركيب النشأة الدنيوية بالأخروية، ويمثل الدنيا جسرا يعبر كما تعبر الرؤيا إلى معناها. ينبغي حفظ نسبة هذه القراءة إلى صاحبها، وفصلها عن الحكم المستقل على الخبر أو تحويل الاستعارة إلى تقرير علمي عن النوم.",
        "focus": "التعبير والعبور بين النشأتين",
        "question": "كيف ينتقل المؤلف من المنام المعتاد إلى معنى الاعتبار؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          32
        ],
        "continuation_note": "تستكمل صورة التعبير في أول الصفحة 208.",
        "chapter": 32,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=207",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "208": {
        "id": 208,
        "title": "تفصيل الآيات ومراقبة ما طلب من الإنسان",
        "summary": "تتابع الصفحة مثال من يعبر رؤياه في المنام، ثم تطبق ذلك على تنبه الإنسان في الدنيا قبل الموت. وتصف أصحاب التدبير بأن يقظتهم لما طلب منهم، وغفلتهم عما ضمن لهم. وتضرب مثلا بالآيات المعتادة التي لا يلتفت الناس إليها إلا عند فقدها، كالمطر، وبالعودة إلى الغفلة بعد زوال الخطر. كما تربط تفصيل الآيات بالأسماء وبآثار الرغبة والرهبة في النفوس. وتختم الباب بإسناد خصوصية ليلة القدر إلى هذه الطبقة، ضمن حساب ومفاضلة يوردهما المؤلف.",
        "focus": "الانتباه للمعتاد قبل فقدانه",
        "question": "ما الفرق بين معرفة الآية وقت النعمة ومعرفتها عند فقدها؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          32
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب الثاني والثلاثون هنا، وتبدأ النيات في الصفحة 209.",
        "chapter": 32,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=208",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "209": {
        "id": 209,
        "title": "النية وعلاقتها بالمنوي والحكم",
        "summary": "يفتتح الباب الثالث والثلاثون بتشبيه النية في العمل بالروح في الجسم وبالمطر في النبات. وبعد إيراد خبر الأعمال بالنيات، يميز المؤلف بين حقيقة القصد وبين حسن المقصود أو قبحه؛ فالنية لا تبدل حكم الفعل بمجرد وجودها. ويستخدم اختلاف الثمار المسقية بماء واحد لتفسير اختلاف النتائج بحسب المتعلق والمحل. ثم يناقش البيان الإلهي لطريق السعادة، ويقيد الوجوب بما أوجبه الحق على نفسه، مفسرا تعلقه بالنسبة لا بإلزام يفرضه المخلوق على الذات.",
        "focus": "القصد والمنوي والتمييز الشرعي",
        "question": "لماذا لا يجعل وجود النية وحده كل فعل حسنا؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          33
        ],
        "continuation_note": "تتصل خاتمة الصفحة بالكلام على النسب في الصفحة 210.",
        "chapter": 33,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "210": {
        "id": 210,
        "title": "دلالتا الاسم واختبار السماع",
        "summary": "تستكمل الصفحة علاقة التبليغ بالعلم والكلام، ثم تميز في الاسم الإلهي بين دلالته على المسمى ودلالته الخاصة التي تفصله عن غيره. ويطبق المؤلف هذا التمييز على الانتقال من حكم اسم إلى حكم آخر. ثم ينتقل إلى السماع: أهو أثر فهم المعنى أم أثر النغمة في الطبيعة؟ ويقترح اختبارا حجاجيا بمقارنة استجابة الشخص للمعنى نفسه في سياقين. وتقرأ أحكامه على المتحركين في مجالس السماع ضمن نقده المحدد للدعوى، دون تحويلها إلى تشخيص نفسي عام.",
        "focus": "فهم المعنى وأثر النغمة",
        "question": "كيف يفصل الاختبار المقترح بين المعنى وطريقة أدائه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          33
        ],
        "continuation_note": "يستمر نقد دعوى السماع في مطلع الصفحة 211.",
        "chapter": 33,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=210",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "211": {
        "id": 211,
        "title": "الواردات ودفتر محاسبة النفس",
        "summary": "يميز المؤلف بين وارد طبيعي وروحاني وإلهي، ويشرح اختلاف آثارها في الجسد بحسب تصوره لتدبير الروح. وتعرض هذه الأوصاف باعتبارها تصنيفه الذوقي لا قاعدة طبية لتفسير أحوال الناس. ثم يبين سبب اشتغال النياتيين بالقصد والإخلاص، ويصف شيوخا كانوا يقيدون أقوالهم وأفعالهم في دفتر ويحاسبون أنفسهم بعد العشاء. ويضيف إلى ممارستهم تقيد الخواطر وحديث النفس، رابطا العمل الظاهر بمعناه الباطن كما ترتبط الكلمة بالمعنى الذي وضعت لإفادته.",
        "focus": "المحاسبة بين الفعل والخاطر",
        "question": "ما الذي أضافه المؤلف إلى دفتر الأقوال والأعمال؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          33
        ],
        "continuation_note": "تظهر نتيجة المحاسبة في مطلع الصفحة 212.",
        "chapter": 33,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=211",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "212": {
        "id": 212,
        "title": "تمحيص القصد واعتبار قصة يونس",
        "summary": "تتم الصفحة خبر دفتر المحاسبة بذكر انحسار الخواطر والفضول. ثم تقرأ قصة يونس قراءة تربوية تصف بطن الحوت استعادة لحال الافتقار والولادة، وتربط الغضب بظلمة الباطن في تفسير المؤلف. وتعرض شدة عناية النياتيين بالتمحيص، وتمثل الدنيا بقنطرة لا محل إقامة. ويقابل النص بين الضعف الظاهر والافتقار عند المرض وبين دعوى القوة حال الصحة؛ والمقصود العملي حفظ الافتقار في الحالين. وتبقى تفاصيل الولادة والشجر والأخبار منسوبة إلى سياق المؤلف.",
        "focus": "استمرار الافتقار مع القدرة والصحة",
        "question": "كيف ينقل النص درس الضعف إلى حال القيام والصحة؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          33
        ],
        "continuation_note": "تستكمل خاتمة وصف النياتيين في أول الصفحة 213.",
        "chapter": 33,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=212",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "213": {
        "id": 213,
        "title": "خاتمة النيات والحس بوصفه شاهدا",
        "summary": "تختم الصفحة الباب الثالث والثلاثين بالتمييز بين الهاجس والهم والعزم والإرادة والقصد، ثم تنقل رأي سهل في أصل النية وتعلن موافقة المؤلف له. ويبدأ الباب الرابع والثلاثون بتنوع المعلومات والإدراكات. ويمهد لمناقشة أمثلة الحس، وينسب المؤلف الخطأ إلى الحاكم على الشهادة الحسية، لا إلى الحس نفسه. فالنزاع هنا في تفسير المدرك وتعيين محله، وتلك أطروحة معرفية داخل النص ينبغي تمييزها من تقرير تجريبي حديث عن الحواس.",
        "focus": "الشهادة الحسية والحكم عليها",
        "question": "أي جزء من واقعة التذوق يعده المؤلف ضروريا وأيها حكما؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          33,
          34
        ],
        "continuation_note": "يبدأ الباب 34 بعد انتهاء وصف النياتيين في هذه الصفحة.",
        "chapter": 34,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=213",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "214": {
        "id": 214,
        "title": "اختلاف طرق الإدراك والمعرفة الرحمانية",
        "summary": "تستكمل الصفحة مثلي حركة الساحل ومرارة الحلو، وتدافع عن تمييز الشاهد الحسي من الحاكم، ثم توسع إمكان الإدراك إلى طرق يصفها المؤلف بخارقة العادة. ويقارن بين قوة قد تنسب إليها معارف الشخص وبين اسم إلهي يختص بإمداده، مع وحدة المسمى وتضمن الأسماء بعضها بعضا بحسب عرضه. ويتحدد صاحب منزل الأنفاس هنا بقوة الشم وبالاسم الرحمن. ثم يربط هذه المعرفة بالرحمة المبطونة في الألم وبالعناية التي قد لا تظهر في صورة النعمة، ضمن منطقه في الظاهر والباطن.",
        "focus": "الاختصاص باسم مع شمول المسمى",
        "question": "كيف يجتمع اختصاص المعرفة بالرحمن مع شمول الأسماء؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          34
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 34,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=214",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "215": {
        "id": 215,
        "title": "الرحمة الجامعة والعرش والعماء",
        "summary": "تقرر الصفحة اتساع رحمة صاحب المقام للموجودات، وتميز بين إقامة الحد بوصفها رحمة وبين التشفي والانتقام في تحليل المؤلف. ثم تفتح أسئلة عن نسبة الاستواء إلى العرش والأينية إلى العماء، مع التمييز بين العماء المذكور في الخبر والسحاب المحمول بالهواء. ويستثمر اختلاف الأسماء والألفاظ لتحديد وجوه المعرفة الممكنة لصاحب المقام. والأسلوب هنا استكشافي يتتابع في صورة أسئلة، فلا ينبغي تحويل كل احتمال مطروح إلى نتيجة أثبتها النص أو إلى وصف مكاني مستقل للذات.",
        "focus": "الأسماء والنسب في الأسئلة عن النزول",
        "question": "أين يعرض المؤلف سؤالا وأين يقرر جوابا؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          34
        ],
        "continuation_note": "تتصل فقرة النزول مباشرة بالصفحة 216.",
        "chapter": 34,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=215",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "216": {
        "id": 216,
        "title": "سعة القلب والإنسان نسخة من وجوه",
        "summary": "تستكمل الصفحة تفسير النزول في ضوء الرحمة، ثم تتأمل سعة قلب المؤمن من جهة الأسماء والصورة. وتوازن بين فضل الإنسان وفضل السماوات والأرض لمنع الزهو وإبقاء الافتقار المشترك. وأوضح قيودها أن الإنسان نسخة جامعة من العالم بوجه من كل شيء، لا من جميع الوجوه؛ فالتشابه الاعتباري لا يلغي أسماء المخلوقات وحدودها. وتبدأ الصفحة أيضا قراءة النزول القرآني والفرقاني والليل، فيحتاج فهم ثلث الليل إلى تتمة الصفحة التالية وإلى تمييز الرمز من الحساب الزمني.",
        "focus": "الجامعية المقيدة ومنع الافتخار",
        "question": "لماذا يقيد النص النسخة الجامعة بوجوه دون جميع الوجوه؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          34
        ],
        "continuation_note": "يستكمل رمز أثلاث الليل في الصفحة 217.",
        "chapter": 34,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=216",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "217": {
        "id": 217,
        "title": "ختام علوم الأنفاس وابتداء ما بعد الموت",
        "summary": "تستكمل الصفحة تمثيل الإنسان بالثلث الباقي من الليل، في مقابل السماء والأرض، ضمن قراءة المؤلف للبقاء والنزول. ثم يوجز علوم صاحب منزل الأنفاس، ويروي لقاءات ومفاهمة بالحال والنظر، ويدعو إلى تمييز مراتب الجمع والتفرقة وفروق حروف النسبة. وينتهي الباب الرابع والثلاثون والجزء التاسع عشر قبل افتتاح الباب الخامس والثلاثين. ولا يظهر من الباب الجديد هنا إلا العنوان والقصيدة الافتتاحية، لذلك لا يصح عد الصفحة معالجة تامة لأسرار صاحب المنزل بعد موته.",
        "focus": "نهاية الباب وحدود افتتاح التالي",
        "question": "ما الذي اكتمل هنا وما الذي لا يزال افتتاحا شعريا؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          34,
          35
        ],
        "continuation_note": "يبدأ الباب 35 بعنوانه وقصيدته فقط؛ تمتد معالجته في الصفحات التالية.",
        "chapter": 35,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=217",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "218": {
        "id": 218,
        "title": "الإيمان والكشف ومشكلة الصفات",
        "summary": "يتابع ابن عربي افتتاح الباب الخامس والثلاثين بربط الكشف عند أهل الله بصورة الإيمان، ثم يميز بين الصفات النفسية التي يرتفع الموصوف برفعها والصفات المعنوية التي يبقى بدونها. ومن هذا التمييز ينتقل إلى نقد كفاية الفكر لإحاطة المعرفة الإلهية، وإلى مشكلة الأخبار التي تبدو منافية للدليل العقلي على ظاهرها. يعرض النص تباين مقالات النظار في مقابل وحدة خطاب الرسل كما يقررها المؤلف، ويجعل التسليم والبصيرة مرتبتين مختلفتين. تقرأ هذه المفاضلة بوصفها بناءه المعرفي، مع إبقاء حدود الاعتراض العقلي والتأويل ظاهرة.",
        "focus": "الفرق بين نقد الفكر وإلغاء كل وظيفة للعقل.",
        "question": "كيف يستخدم مثال الصفات النفسية لتهيئة حجته في حدود المعرفة الفكرية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          35
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 35,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=218",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "219": {
        "id": 219,
        "title": "صور الأعمال ومراتب تلقي الأخبار",
        "summary": "يفرق النص بين الإيمان بالخبر وتأويله وبين معرفة المراد بالكشف، ثم يعرض أخبار تمثل الموت والأعمال والمال في صور محسوسة. لا يسردها بوصفها أحداثا تاريخية مشاهَدة هنا، بل يستخدمها لمناقشة القول بأن العرض لا يقوم بنفسه ولا ينقلب إلى عين. وبعد عرض اختلاف النظار يعود إلى الصفات باعتبارها نسبا وإضافات، ويجمع مآخذ العلوم في الحواس والعقل وضرورياته وفكره الصحيح. وتنتهي الصفحة بتعداد هذه المآخذ، ثم يستكمل النص في الصفحة التالية مثال خرق توزيع الإدراكات المعتاد تمهيدا لبحث الاقتدار.",
        "focus": "مصادر المعرفة بين توزيع الحواس المعتاد وإمكان تجاوزه في تصور المؤلف.",
        "question": "هل يعترض المؤلف على كل عقل أم على حصر الممكن فيما اعتاده النظر والحس؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          35
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 35,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=219",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "220": {
        "id": 220,
        "title": "أولية الإدراك وحدود المثلية",
        "summary": "يواصل ابن عربي بحث الإدراك غير المعتاد، فيرده إلى الجعل الإلهي بدلا من استقلال القوى بخصائص لا تتغير. ثم يستوقف القارئ عند أول مدرَك، حيث لا يكون للإنسان مثال سابق يقيسه عليه، ويميز هذا الوضع المعرفي عن الحكم الوجودي بقبول المثل. ويعرض بعد ذلك نفي المثلية بين الأعيان المتميزة مع إثبات الحقيقة المعقولة الجامعة، كالإنسانية في زيد وعمرو. وهذه حجة المؤلف في التفرد والاشتراك، وليست إنكارا للاستخدام العرفي للتشبيه، إذ يصرح بأن إطلاق الأمثال قد يقع بحسب النسبة والافتقار.",
        "focus": "الفصل بين العين الشخصية والحقيقة الجامعة المعقولة.",
        "question": "ما الفرق بين قولنا زيد ليس عمرا وبين اشتراكهما في الإنسانية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          35
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 35,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "221": {
        "id": 221,
        "title": "المحقق بين قوة الإدراك وحال العبودية",
        "summary": "يشرح النص كيف ينسب صاحب المعرفة إلى القوة التي يقع له العلم بها، ويصور انتقال حكمها إليه بمثال المرآة وحكاية ابن أبي مدين. وبعد هذه المقدمة يبلغ الباب موضوعه المعلن: أحوال المحقق بعد الموت بحسب ما كان عليه من التفرغ والعبودية في الدنيا. لا يجعل المعيار الملك الظاهر أو الفقر الظاهر، بل شعور المرء في نفسه بالملك والعزة أو الذل للحق. ثم يورد حكايات عن الموتى وآثارهم بوصفها نقولات وشهادات المؤلف، ويمهد ذلك لروايته عن وفاة والده التي تعرضها الصفحة التالية.",
        "focus": "الحال الباطن بوصفه معيار المقارنة بين الحياة والموت.",
        "question": "لماذا يستبعد النص رتبة الملك الظاهر من الحكم على العبودية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          35
        ],
        "continuation_note": "تتصل أخبار أحوال الموتى بالصفحة 222 التي تضم حكاية وفاة والد المؤلف قبل افتتاح الباب السادس والثلاثين.",
        "chapter": 35,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=221",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "222": {
        "id": 222,
        "title": "وفاة الوالد وبداية باب العيسويين",
        "summary": "تستكمل الصفحة شهادة ابن عربي عن وفاة والده، ثم يختم الباب الخامس والثلاثين بتسوية حياة صاحب المقام وموته من جهة تحقق العبودية. ويبدأ الباب السادس والثلاثون بأبيات ثم يفسر نسبة بعض الأولياء إلى الأنبياء السابقين في إطار الشريعة المحمدية كما يفهمها. فالنسبة العيسوية أو الموسوية هنا تخص نوع المعارف والمقام الموروث، ولا تعني عنده استقلال صاحبها بتشريع آخر. وتأتي هذه المقدمة قبل تفصيل الوارث المحمدي والميراثين، لذلك ينبغي وصلها بالصفحة التالية وعدم تحويل الاسم وحده إلى تعريف مكتمل.",
        "focus": "النسبة إلى نبي بوصفها تعيينا للذوق والمقام في اصطلاح المؤلف.",
        "question": "كيف يفرق النص بين الاسم الموروث ووحدة المرجع التشريعي الذي يقرره؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          35,
          36
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب 35 ويبدأ الباب 36 في هذه الصفحة؛ افتتاح البابين يقع في نطاقين متجاورين لا في صفحتين منفصلتين.",
        "chapter": 36,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=222",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "223": {
        "id": 223,
        "title": "الميراث العيسوي والوارث المحمدي",
        "summary": "يفرق ابن عربي بين صورتين لتسمية الوارث بالمحمدي، ثم يعرض العيسويين الأوائل والثواني وما يميز الميراث المباشر من ميراث التابع. ويربط التمثل والخيال بعبادة الله على معنى كأنك تراه، ويجعل انتقاله الشخصي بين الفتوح جزءا من شرح هذه النسب. ثم ينتقل إلى أخبار من ينسبهم إلى أصحاب الأنبياء في زمانه، ويبدأ رواية زريب بن برثملا بإسنادها. تختلف هذه المواد بين تعريف اصطلاحي وشهادة شخصية وخبر منقول، ومن الضروري حفظ هذا الاختلاف عند تلخيصها أو استخراج شاهد منها.",
        "focus": "تمييز التعريفات الاصطلاحية عن الأخبار المسندة والحكايات الشخصية.",
        "question": "بأي معيار يطلق المؤلف الاسم المحمدي الخاص داخل العموم المحمدي الذي قرره؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          36
        ],
        "continuation_note": "تبدأ رواية زريب في النصف الأخير وتستمر في الصفحة 224.",
        "chapter": 36,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=223",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "224": {
        "id": 224,
        "title": "رواية زريب واختلاف طريق التصحيح",
        "summary": "تستكمل الصفحة رواية زريب بن برثملا، ثم تنقل نقدا لطريقها وتعريفا ببعض مواضع الاضطراب والجهالة كما يورده النص. ويعقب ابن عربي بدعواه تصحيح الخبر كشفا، ثم يميز العلامة على اقتراب الساعة من الحكم الأخلاقي بالذم. وبعد ذلك يبني شرحا لبقاء الوصي العيسوي في زمن الشريعة المحمدية، ويصرح باعتماده على التعليم الذي يسميه الطريق اللدني في معرفة بعض الأحكام والأخبار. هذه تصريحات في منهجه المعرفي؛ لا يصح عرضها على أنها مراجعة حديثية مستقلة أو إثبات تاريخي معاصر للرواية.",
        "focus": "عرض نقد النقل ودعوى الكشف في مستويين مختلفين من الاستدلال.",
        "question": "لماذا لا يساوي تصحيح المؤلف كشفا حكما مستقلا بصحة الإسناد؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          36
        ],
        "continuation_note": "تتصل الجملة الأخيرة بشرح وظيفة التعليم اللدني في أول الصفحة 225.",
        "chapter": 36,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=224",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "225": {
        "id": 225,
        "title": "التبعية والرتبة في تفسير خرق العادة",
        "summary": "يستكمل ابن عربي حجته في التعليم اللدني ثم يعود إلى أصول العيسويين، رابطا تجريد التوحيد بالروحانية والتمثل في إطار الشريعة التي يقررها. ويميز بين ظهور خرق العادة وبين رفعة صاحبه على النبي المتبوع؛ فظهور فعل في التابع لا يعني مساواته في اليقين أو الرتبة. يوضح ذلك بمثال المملوك الذي يدخل مع سيده مجلس السلطان بينما ينتظر أمير خارجه. ويصل المثال بالحديث عن مراتب التبعية، ثم يستكمل في الصفحة التالية تفسير الحمل ومعاني الشرف والتبرؤ من الدعوى.",
        "focus": "الفصل بين صورة الفعل ورتبة الفاعل أو المتبوع.",
        "question": "كيف يمنع مثال المماليك والأمراء الاستدلال بالكرامة وحدها على الأفضلية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          36
        ],
        "continuation_note": "",
        "chapter": 36,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=225",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "226": {
        "id": 226,
        "title": "رحمة العيسويين وافتتاح أسرار أقطابهم",
        "summary": "يختتم الباب السادس والثلاثون بوصف علامات العيسويين: رحمة الخلق على اختلافهم، وقول الخير، والنظر إلى المحاسن. ويضيف قيدا مهما، فهم عنده يتجنبون مساوي الخلق في التوجه والخطاب دون إلغاء التمييز بين الحسن والقبيح أو الأمر باجتناب المساوي. لذلك يفرق بين سجية القول الحسن وبين بيان السوء الذي ينسبه إلى الأمر الإلهي في قصص الأنبياء. وبعد خاتمة الباب يبدأ السابع والثلاثون بأبيات عن الأقطاب العيسويين، بينما يأتي تفسير الميراثين وآليات إعطاء الأحوال في الصفحة التالية.",
        "focus": "الرحمة وحسن القول مع إبقاء معرفة السوء وحدود التكليف.",
        "question": "ما الذي تضيفه عبارة العمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي إلى معنى الرحمة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          36,
          37
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب 36 ويبدأ الباب 37 بأبياته في هذه الصفحة؛ نثر الباب الجديد يبدأ في 227.",
        "chapter": 37,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=226",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "227": {
        "id": 227,
        "title": "انتقال الحال وإثبات الأسباب",
        "summary": "يفتح نثر الباب السابع والثلاثين بتحديد القطب العيسوي عبر اجتماع الميراث الروحاني والميراث المحمدي من ذوق عيسى، ثم يروي انتقال أحوال باللمس والمعانقة والثوب. يربط المؤلف هذه الصور بالاستعداد وبحركة محسوسة، ويستنتج منها إثبات الأسباب لا رفعها. ثم ينتقل إلى العلم بإعجاز القرآن وإمكان حصول البيان بغير التعلم الأدبي المعتاد، ويبدأ حكاية واقعة يفسر فيها الإعجاز بالالتزام بالحق. ينبغي إبقاء هذه الحكايات في إطار دعاواه وشواهده، مع إبراز حجته المعلنة في العلاقة بين الأثر والواسطة والحكمة.",
        "focus": "حضور الحركة المحسوسة في حجة عدم رفع الأسباب.",
        "question": "كيف يوظف المؤلف روايات انتقال الحال لإثبات السببية عوضا عن إلغائها؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          37
        ],
        "continuation_note": "تستكمل حجة الإخبار بالحق في افتتاح الصفحة 228.",
        "chapter": 37,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=227",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "228": {
        "id": 228,
        "title": "حجاب الأسباب وامتحان معرفة الطبائع",
        "summary": "تتم الصفحة شرح الإعجاز من جهة الإخبار بالحق، ثم تورد حكاية أبي عبد الله الغزال مع النباتات ومعاتبة شيخه ابن العريف له على التعلق بنفعها وضرها. يستخدم المؤلف الحكاية لتمييز معرفة الأسباب من الوقوف عندها، ويقرر تناوله لها على أوضاعها مع شهود الافتقار إلى الله. ثم يعرض النشأتين الطبيعية والروحانية ويقيد استعمال القوى بأداء الأمر والعبودية، قبل أن يذكر معارج العيسويين ويختم الباب والجزء العشرين. هذه خاتمة كاملة للباب السابع والثلاثين؛ يبدأ الباب الثامن والثلاثون في رأس الصفحة التالية.",
        "focus": "التفريق بين الأخذ بالأسباب والتعلق الاستقلالي بها.",
        "question": "ما موقع عتاب ابن العريف داخل حجة إثبات الأسباب التي بدأت في 227؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          37
        ],
        "continuation_note": "يختم الباب 37 والجزء العشرين في آخر الصفحة؛ الباب 38 يبدأ في 229.",
        "chapter": 37,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=228",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "229": {
        "id": 229,
        "title": "انقطاع التشريع وبقاء تبليغ الألفاظ",
        "summary": "يفتتح الباب الثامن والثلاثون بموازنة الرسالة والنبوة والولاية من جهة العبودية، ثم يشرح ابن عربي ما بقي من مقام التبليغ بعد انقطاع الرسالة التشريعية. ويخص نقلة ألفاظ القرآن والحديث بإيصال القول كما سمعوه، مفرقا بينهم وبين ناقل المعنى الذي يبلغ فهمه. هذا استعمال مقيد بالتبليغ والرواية، ولا يصح فصله عن تصريح الباب بانقطاع النبوة والرسالة. كما يربط أهلية هذا المقام عنده باتصال السند، ثم يبدأ مثالا من الصلاة يرد فيه الفعل والقول إلى الخلق الإلهي مع إبقاء تكليف العبد.",
        "focus": "حدود نقل اللفظ ونقل الفهم داخل اصطلاح رسالة التبليغ.",
        "question": "ما القيد الذي يمنع قراءة لفظ الرسول هنا بوصفه دعوى لتشريع جديد؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          38
        ],
        "continuation_note": "يتصل مثال الصلاة ومراتب العبودية بالصفحة 230.",
        "chapter": 38,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=229",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "230": {
        "id": 230,
        "title": "قبول التكريم دون دعوى السيادة",
        "summary": "تتم الصفحة مثال الصلاة المقسومة وتوصي بالاشتغال بالأمر دون جعل العمل مطالبة بالجواب والإنعام. ثم يروي ابن عربي اطلاعه على المقام المحمدي واستتاره عنه، ويميز العناية والاختصاص من طلب الزيادة أو السيادة. وبعد ذلك يشرح تسمية الإنسان وليا، فيختار حملها على معنى المفعول ليكون الإنسان متولّى بالرعاية لا صاحب استقلال. ويقابل هذا بأسماء الصلاح التي يخصها بالعبودية، مستحضرا قصص الأنبياء. تجمع الصفحة بذلك بين خبر المؤلف عن تجربته وبين قاعدة في التأدب بالأسماء والرتب ينبغي ألا تختزل في الحكاية وحدها.",
        "focus": "معنى المفعول في اسم الولي وأثره في تأويل التكريم.",
        "question": "لماذا يجعل المؤلف طلب الحجاب في حكايته علامة على حفظ العبودية؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          38
        ],
        "continuation_note": "تستمر مناقشة الاسم والأدب إلى ختام الباب في الصفحة 231.",
        "chapter": 38,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=230",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "231": {
        "id": 231,
        "title": "أدب الأسماء وبداية مسألة الهبوط",
        "summary": "يختم الباب الثامن والثلاثون بتقييد التخلق بالأسماء بشهود آثارها والنيابة عنها، وبإلزام الإنسان ما يخص العبودية. ثم يبدأ التاسع والثلاثون بأبيات تجعل بعض الهبوط ترقيا، ويشرح التكليف من خلال الأمر لإبليس والنهي لآدم وحواء. ويميز بين خطاب مباشر وخطاب بواسطة، ثم بين معاني الهبوط بحسب المخاطَب ووجهه. ويبدأ جعل الاعتراف في مقابلة دعوى الفضيلة، وهي المقارنة التي تتضح في الصفحة التالية. لا تلغي هذه القراءة التكليف، بل تجعل كيفية تلقي المخالفة والرجوع منها موضوع الباب.",
        "focus": "اختلاف معنى الهبوط مع اشتراك لفظه وضميره.",
        "question": "كيف يميز المؤلف هبوط آدم عن هبوط إبليس مع جمعهما في الخطاب؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          38,
          39
        ],
        "continuation_note": "ينتهي الباب 38 ويبدأ الباب 39 في هذه الصفحة؛ الكلام على الاعتراف يستمر في 232.",
        "chapter": 39,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=231",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "232": {
        "id": 232,
        "title": "الاعتراف والانكسار وتحول معنى النزول",
        "summary": "يستكمل ابن عربي المقابلة بين اعتراف آدم ودعوى إبليس، ثم يعرض تفسيرا لتلازم تصور الشريك مع استمرار الوسوسة. وبعد هذه المقدمة يصرح بأن المقصود تأنيس أهل الله عند الزلة، لا الجزم بشقائهم لمجرد زوال حال سابق. فالندم والذلة والحياء والافتقار قد تصبح عنده معراجا إلى معرفة وحال أشرف، لكنه يستبعد من هذا الحكم من لم يندم ولم ينكسر. ويؤكد أن خفاء هذا الترقي يمنع الاجتراء على المخالفة. لذلك ينبغي قراءة رجاء التوبة مع قيوده في الصفحة نفسها، قبل استكمال اختلاف أحوال العارفين.",
        "focus": "قيد الندم وعدم الإصرار في تفسير الزلة بوصفها مجالا للترقي.",
        "question": "ما العبارات التي تمنع تحويل هذا الرجاء إلى ترخيص في المخالفة؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          39
        ],
        "continuation_note": "تورد الصفحة 233 حكاية الرجل بفاس وتستكمل تفاصيل الزلة.",
        "chapter": 39,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=232",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "233": {
        "id": 233,
        "title": "دواء الزلة وحدود الإدلال",
        "summary": "تورد الصفحة حكاية الرجل بفاس بوصفها علاجا للحياء المثقل بالزلة، ثم يفرق المؤلف بين الغفلة وتعمد انتهاك الحرمة وبين ما يسميه كشف الأقدار. وتظل هذه التصنيفات دعاوى تفسيرية في سياقه، لا أحكاما على أشخاص خارج النص. وينتقل إلى عبارة اقعد على البساط وإياك والانبساط، شارحا الفرق بين ملازمة التكليف والإدلال بحظوة العبودية، ويقارن عبد القادر الجيلي وأبا السعود في حكاية منقولة. وبعد خاتمة الدعاء ينتهي الباب التاسع والثلاثون ويبدأ الأربعون بعنوانه ومطلع الإشارة إلى نظمه، دون عرض تفاصيل الباب الجديد بعد.",
        "focus": "الأدب مع التكليف في مقابل الاسترسال مع الشعور بالحظوة.",
        "question": "كيف يتصل نقد الإدلال بخاتمة حجة الندم والانكسار؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          39,
          40
        ],
        "continuation_note": "يختم الباب 39 ويبدأ عنوان الباب 40 في آخر الصفحة؛ شرح الباب 40 في الصفحات التالية.",
        "chapter": 40,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=233",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "234": {
        "id": 234,
        "title": "تقسيم خرق العادة وبداية مثال العصا",
        "summary": "تتم أبيات الباب الأربعين ثم يبدأ الشرح بتقسيم ما يسميه خرق العوائد. يفرق المؤلف بين ما يظهر للحس على غير ما هو في الخارج وبين وجوه ينسبها إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. ويسوق حكاية عليم الأسود والأسطوانة، ثم يفتح مثال عصا موسى ويميز احتمالات دلالة الضمير في الخبر. لا ينبغي الوقوف عند أول فهم للحكاية؛ فالنص يمهد هنا لتفسير يكتمل في ص 236، ويصرح بأن ظاهر القول قد يوقع الناظر في وجه لا يستوفي مراده.",
        "focus": "ميز ظاهر حكاية الأسطوانة من التنبيه إلى تفسيرها اللاحق.",
        "question": "لماذا لا يكفي أول فهم للحكاية لتعيين رأي صاحب الشرح؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          40
        ],
        "continuation_note": "تستمر قصة العصا وخوف موسى والسحرة في ص 235.",
        "chapter": 40,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "235": {
        "id": 235,
        "title": "دليل السحرة وسبب الخوف وحد المعجزة",
        "summary": "يشرح المؤلف الفرق بين خوف موسى أولًا من الحية وخوفه لاحقًا على التباس الحجة على الحاضرين، ثم يجعل ما فهمته السحرة من خوفه جزءًا من تفسير إيمانهم. ويفسر تلقف ما صنعوا بأخذ صور الحيات من الحبال والعصي. هذا تأويل للمشهد القرآني وحجاجه في النص، لا خبرة تجريبية أعادها المحرر. ثم يميز المعجزة مما ينسبه إلى الهمة أو الأسماء في الكرامة والسحر، فتتحدد القسمة بجهة الفعل والعلم به لا بمجرد تشابه الصورة المرئية.",
        "focus": "ضع سبب الخوف الأول وسبب الثاني في خانتين قبل متابعة الدليل.",
        "question": "ما الذي يثبته المؤلف للسحرة من معرفة لا ينسبه إلى عامة المشاهدين؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          40
        ],
        "continuation_note": "تتم دلالة السحر وشرح الحكاية وقيد اصطلاح الكرامة في ص 236.",
        "chapter": 40,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=235",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "236": {
        "id": 236,
        "title": "تعاقب الصور وقيد تسمية الكرامة",
        "summary": "يعود النص إلى حكاية الأسطوانة فيفسر عدم انقلاب الأعيان بتغير الصورة التي يقبلها الجوهر، ويمثل بالماء والبخار وبالحر والبرد. ينقل هذا البيان السؤال من مجرد إنكار الحكاية إلى ما يعده باقيا وما يعده متغيرا في شرحه. ثم يقرب ذلك بتعدد الأسماء مع بقاء حقيقة العبودية. وفي ختام الصفحة يقيد استعماله الكرامة هنا بما ظهر عن الهمة، وينبه إلى أنه لا يريد بالمصطلح إثبات التقريب الإلهي؛ فقد يدخل عنده الاستدراج. يحفظ هذا القيد الفرق بين تصنيف الحدث وتقويم المنزلة.",
        "focus": "سجل حقيقة الجوهر والصورة والاسم في المثال كما يميزها النص.",
        "question": "لماذا لا يلزم من تسميته الحدث كرامة في هذا الموضع حكم بقرب صاحبه؟",
        "kind": "cosmogony",
        "chapter_numbers": [
          40
        ],
        "continuation_note": "يستكمل الباب تمثل الأرواح والأجساد في ص 237 قبل أهل الليل.",
        "chapter": 40,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "237": {
        "id": 237,
        "title": "خاتمة التمثل وافتتاح أهل الليل",
        "summary": "تتم الصفحة الإحالة إلى القصيدة ثم تعالج إلحاق البشر بالروحانيين وتمثل الروحاني في صورة البشر، عبر تفسير يربط جبريل وعيسى وقصة السامري. تختم بذلك الباب الأربعين وتفتتح الحادي والأربعين في أهل الليل. يجعل صدره الليل لباسًا يستر العبادة، ويصل الخلوة بالتوبة والسؤال والمغفرة. ينبغي حفظ اختلاف المادتين في الصفحة: الأولى خاتمة تصور للتمثل، والثانية افتتاح بناء للمناجاة. والأخبار التي يسوقها المؤلف في كليهما تظل من مواد استدلاله دون ادعاء تخريجها أو تحقيق وقائعها مستقلًا.",
        "focus": "حدد عنوان الباب الجديد ثم قارن وظيفة الستر فيه بمعنى التمثل قبله.",
        "question": "هل ينتمي خبر السامري إلى باب أهل الليل لمجرد اشتراكهما في الصفحة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          40,
          41
        ],
        "continuation_note": "يستمر الخبر الذي يفتتح المناجاة في أول ص 238.",
        "chapter": 41,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=237",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "238": {
        "id": 238,
        "title": "نداءات القرآن والخطاب المنقول عن النفري",
        "summary": "يعرض المؤلف نماذج من نداءات القرآن وجواب أهل الليل عليها، فيجعلهم سامعين طالبين للعون على ما فهموه. ثم يذكر النفري وموقف العلم ويفتتح خطابًا منقولًا عن الحق في سياق المسامرة، يمتد إلى الصفحة التالية. يتغير بذلك مستوى الكلام من آيات مقروءة إلى أجوبة يضعها الشرح على ألسنة المتلقين، ثم إلى رواية خطاب خاص. يجب تمييز هذه الأصوات حتى لا ينسب كل ما بين الآيات إلى نص قرآني أو إلى عبارة مستقلة موثقة من كتاب النفري خارج هذا النقل.",
        "focus": "علم حدود الآية وجواب المتلقي وفعل النقل عن النفري.",
        "question": "كيف يغير تعيين المتكلم فهم السؤال عن حضور القلب في التلاوة؟",
        "kind": "worship",
        "chapter_numbers": [
          41
        ],
        "continuation_note": "يمتد الخطاب الليلي إلى ص 239 قبل انتقال المؤلف إلى طبقات أهل الليل.",
        "chapter": 41,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "239": {
        "id": 239,
        "title": "المسامرة والإصغاء وتفاوت المقامات",
        "summary": "تتم الصفحة الخطاب الذي يميز الوقوف مع المعاني المطلوبة من الإصغاء إلى المتكلم كما يصوره المؤلف، ثم تعود إلى طبقات أهل الليل. يختلف لسان كل مقام بحسب حال صاحبه، وتتفاوت الهمم في العروج والتلقي، وقد تستفيد الهمم المرتقية من جواب سؤال لم يقع في قوتها أن تسأله. لا تختزل المقابلة الأولى في حكم بترك التلاوة، ولا تجعل الصعود الظاهر في الحكاية ضمانًا لاستيفاء العلم. يسند النص التفاوت إلى المقام والسؤال والعطاء، ويستمر في مقارنة المرتقي بمن بقي في موضعه.",
        "focus": "عين موضع الانتقال من الخطاب المنقول إلى وصف الطبقات.",
        "question": "كيف يستفيد مرتق من سؤال من لم يصعد بحسب العرض؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          41
        ],
        "continuation_note": "تتم مراتب الهمم ومقارنة علومها في ص 240.",
        "chapter": 41,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "240": {
        "id": 240,
        "title": "مراتب الهمم ومثال النورين",
        "summary": "تستكمل الصفحة مراتب الهمم وتفرق بين بينية العلوم والفهوم وبين المساحة والمقدار، ثم تصف من بقيت هممهم في مواضعها ولم تتقيد بحضرة. تعرض بعد ذلك الرؤية بمثال اجتماع نور البصر ونور الجسم المستنير، وتقابله بقابلية الممكن واقتدار الموجد. هذا تفسير للمثل في نسق المؤلف لا تقرير للبصريات الحديثة، وتبقى دعوى الكشف التي يضمها منسوبة إلى مصدرها. تفيد قراءة المقارنة في تعيين ما يحتاج إلى طرفين في الحجة، بدل تحويل لفظ النور إلى مقدار مادي واحد في جميع المواضع.",
        "focus": "افصل تعريف البينية من المثال الحسي ومن وجه المقابلة الوجودية.",
        "question": "ما وجه الشبه الذي يصل القابلية والاقتدار بالنورين في النص؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          41
        ],
        "continuation_note": "تتم خاتمة أهل الليل في ص 241 قبل عنوان الفتوة.",
        "chapter": 41,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=240",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "241": {
        "id": 241,
        "title": "خاتمة أهل الليل وافتتاح الفتوة",
        "summary": "تختم الصفحة معيار أهل الليل في وصف المؤلف، ثم تفتح الباب الثاني والأربعين في الفتوة. تصل الفتوة بالقوة ومكارم الأخلاق، لكنها تشترط العلم بالمحال التي تصرف فيها الصفات، فلا يكتفي الاسم أو ادعاء السخاء لتعيين المقام. ويبدأ المؤلف مشكلة اختلاف أغراض الناس وتضادها: قد يرضى شخص بفعل يكرهه آخر. تحفظ القراءة هذا السؤال قبل الحل الذي يستكمل في التالية، وتفرق الأخبار التي يسوقها لإسناد وصف القوة من البرهان الأخلاقي القائم على تنازع المطالب والقدرة على الوفاء بها.",
        "focus": "اكتب المشكلة التي ينتهي إليها صدر الباب قبل قراءة جوابه.",
        "question": "لماذا لا تكفي رغبة إرضاء الجميع لتعريف الفتوة في الحجة؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          41,
          42
        ],
        "continuation_note": "تتم حجة تضاد الأغراض وأصل تصرف الفتى في ص 242.",
        "chapter": 42,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "242": {
        "id": 242,
        "title": "الفتوة والحدود وحقوق المخالطين",
        "summary": "يجيب المؤلف عن تضاد الأغراض برد عمل الفتى إلى ما يرسمه له الشرع في تصوره، ثم يفرق مخالطة الكبير والصغير والمكافئ، فيجعل لكل منهم وجهًا من التوقير والرحمة والإيثار. ويتناول الرتبة والسلطان والحق الشخصي الذي يختار صاحبه تركه، ثم يصف الحركة ذات الغرض والحكمة في مقام الفتوة. لا تنفصل هذه الفروع عن تعيين الحال والحق الذي يتكلم فيه؛ فهي لا تجمع في مجرد أمر بإرضاء كل صاحب غرض. ويختم بوصل الفتيان بالملامية في إطار وصفه للسلوك.",
        "focus": "ميز السن والرتبة والعلم في تقسيم المخالطة.",
        "question": "ما العلاقة بين معرفة محل الصفة وبين وفاء الفتى بالحق؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          42
        ],
        "continuation_note": "تتبع ص 243 طبقات الفتيان وأمثلة إبراهيم وفتى موسى.",
        "chapter": 42,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "243": {
        "id": 243,
        "title": "الإحسان مع الإساءة وتأويل حجة إبراهيم",
        "summary": "تصف الصفحة طبقات الفتيان بإحسان لا تحكمه حاجة النفس إلى الثناء، ثم تقرأ فتوة إبراهيم وتأويل قوله عن كبير الأصنام. يقدم المؤلف وجهًا مخصوصًا في الوقف وتعيين المراد والفاعل، ويبني عليه حجته في الدلالة لو نطقت الأصنام أو سكتت. ينبغي نسب هذا التأويل إليه وعدم عرضه اتفاقًا في التفسير. بعد ذلك ينتقل إلى فتى موسى وعلاقة الأنبياء بالرسالة المحمدية في بنائه للسيادة، فتتعدد الأمثلة مع بقاء موضوع الخدمة والقيام بالحق والقدرة على العمل به.",
        "focus": "افصل المقدمة الأخلاقية من التأويل اللغوي والحجاجي لحكاية إبراهيم.",
        "question": "كيف يجعل النص دلالته قائمة في حالتي النطق والسكوت؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          42
        ],
        "continuation_note": "تتم علاقة الشرائع بالرسالة ثم خاتمة خدمة الفتى في ص 244.",
        "chapter": 42,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=243",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "244": {
        "id": 244,
        "title": "قصة النمل وترتيب الحقوق وبداية الورع",
        "summary": "يختم الباب الفتوة بالخدمة وقصة تأخر السفرة رعاية للنمل، لكنه يسجل مقابل ذلك التأخر عن إكرام الضيوف، ويجعل الترجيح متعلقًا بحكم الوقت والحال. ويورد حكاية في ترك الغيبة قبل بيان بذل الوسع في المعاملة. لا يصح أخذ طرف القصة وحده بوصفه الحل الكامل؛ فوظيفتها إظهار تعارض المطالب والحاجة إلى ترتيبها. ثم يبدأ الباب الثالث والأربعون في أقطاب الورعين، وتظهر أبياته وأول شرح للورع، على أن تتم الجملة الخاصة باجتناب الاشتراك في إطلاق الألفاظ في الصفحة التالية.",
        "focus": "اجمع حق الضعيف وحق الضيف في قصة واحدة قبل تقويم الفعل.",
        "question": "كيف يكشف نقد التأخر عن حدود الاكتفاء بحسن القصد؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          42,
          43
        ],
        "continuation_note": "يتابع ص 245 تفصيل الورع في الألفاظ والمعاني والأحوال.",
        "chapter": 43,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "245": {
        "id": 245,
        "title": "الورع في المعاني والألفاظ ونسبة الأفعال",
        "summary": "تفرق الصفحة حكم المحرم بحسب الحال من المعنى الذي يرى المؤلف اجتنابه دائمًا، ثم تبحث إطلاق أسماء على الحق والخلق مع فصل اللفظ من المعنى والتلاوة من الدعوى. يصف أيضًا ورعًا يتجنب أسماء مباحة أدبًا، فلا يجعل اختياره الخاص دليلًا على تحريم كل استعمال لغوي شائع. ويتبع ذلك إسناد الأفعال الحسنة إلى الله والسيئة إلى النفس في جهة الأدب التي يشرحها. يجب حفظ الفرق بين الحكم الذي ينسبه للشرع والطريق الذي تختاره الطائفة زيادة في الورع، وبين تحرير المسألة وتقويم جميع مذاهبها.",
        "focus": "ضع الحكم والمباح المختار تركه واللفظ المتلو في خانات مختلفة.",
        "question": "لماذا لا يساوي ترك لفظ ورعًا الحكم بتحريمه على كل متكلم؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          43
        ],
        "continuation_note": "تتم دلالة الأدب ثم الاستتار بالأسباب والقلب في ص 246.",
        "chapter": 43,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "246": {
        "id": 246,
        "title": "الورع المستور وحكاية الغزل",
        "summary": "يصف المؤلف أهل هذا المقام بأنهم يسلكون الأسباب المعهودة ولا يظهرون علامة تميزهم من العامة. ويسوق خبري دع ما يريبك واستفت قلبك، ثم حكاية أخت بشر الحافي وسؤالها عن الغزل على ضوء المشاعل، ويقرأ أثر اشتهار ورعها بسبب السؤال. هذا تقرير لطريق في صون المقام، وليس إسقاطًا عامًا للبحث والتعلم أو حكمًا مستقلا في كل شبهة. يربط الخاتمة بإخلاص الدين واجتناب طلب الثناء، ثم يعدد وجوه الثناء عليهم بحسب مذهبه وتستمر القائمة في التالية.",
        "focus": "عين موضع النظر إلى الفعل وموضع النظر إلى اشتهار صاحبه.",
        "question": "ما الذي ينتقده الشرح في الحكاية مع قبوله وصف الورع؟",
        "kind": "ethics",
        "chapter_numbers": [
          43
        ],
        "continuation_note": "تتم وجوه الثناء وحفظ حقوق الموجودات في ص 247.",
        "chapter": 43,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=246",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "247": {
        "id": 247,
        "title": "اجتناب العبث وافتتاح البهاليل",
        "summary": "تختم الصفحة مقام الورعين بجهات الثناء عليهم، وتربط ذلك باجتناب الحركة التي يقصد بها العبث، مع أمثلة الصيد وقطع الشجر ونقل الحجر بلا منفعة. يستند المؤلف في شرحه إلى حياة الموجودات وتسبيحها وما يحكيه من كشف، فلا تختزل الحجة في سياسة معاصرة لم يقصدها النص. ثم يبدأ الباب الرابع والأربعون في البهاليل وأئمتهم، وترد أبيات الحث على عمل الوقت قبل شرح أحوالهم في ص 248. يفيد فصل الموضوعين في منع نسبة أحكام الورع إلى متن الباب الجديد.",
        "focus": "حدد نوع المنفعة المقصودة في الأمثلة قبل تعميم وصف العبث.",
        "question": "كيف يجتمع الفعل الخارجي وقصد الفاعل في تقويم الحركة هنا؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          43,
          44
        ],
        "continuation_note": "تتم الأبيات ثم يبدأ شرح الفجأة والوارد في ص 248.",
        "chapter": 44,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "248": {
        "id": 248,
        "title": "البهاليل والوارد والقوة الحاملة",
        "summary": "يشرح المؤلف من يسميهم عقلاء المجانين ضمن تصنيف خاص للوارد والقوة الحاملة، ويميز ما ينسبه إلى فجأة الكشف من فساد المزاج في لغته الطبية التاريخية. وينقل عن أبي السعود تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يعرض مراتب الغلبة والرجوع. لا يثبت وصف المقام من ظاهر سلوك شخص، ولا تتحول الحكايات إلى تشخيص معاصر. محور البحث في النص هو نسبة قوة الوارد إلى قدرة المتلقي على تلقيه والتصرف، ويستمر التفصيل في الصفحة التالية قبل تمام صور المراتب الثلاث.",
        "focus": "اقرأ تفضيل بقاء العقل مع وصف الغلبة، لا كلًا منهما وحده.",
        "question": "ما المعيار الذي يحكم تقسيم المراتب في هذا العرض؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          44
        ],
        "continuation_note": "تتم حال المساواة ثم زيادة قوة المتلقي في ص 249.",
        "chapter": 44,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "249": {
        "id": 249,
        "title": "مراتب الوارد والحكاية وحدود الرواية",
        "summary": "تتم الصفحة مراتب التلقي بمساواة القوة للوارد أو زيادتها عليه، ثم تعترض على قاعدة تعمم أن الأنبياء يصرفون الأحوال والأولياء تصرفهم. وتعرض حكاية وعظ ومشاهدة وحوار ينقلها المؤلف عن شخص جالسه، قبل أن يذكر اختلاف القبض والبسط بحسب الوارد الأول في تصوره. يجب تمييز صوت المحكي عنه من تعقيب الراوي، وفصل المادة الحكائية عن التصنيف الذي سبقها. لا يتيح هذا السرد الحكم على حالة شخص من عبارة منفردة، كما لا يلغي أن المؤلف نفسه قيد تعميمات أهل الطريق وطلب تفصيلها.",
        "focus": "عين الجملة التي يرفض بها التعميم قبل دخول الحكاية.",
        "question": "كيف يغير التفاوت في القوة الحكم على من يغلبه الحال؟",
        "kind": "knowledge",
        "chapter_numbers": [
          44
        ],
        "continuation_note": "تتم أمثلة القبض والبسط ثم الرواية الذاتية في ص 250.",
        "chapter": 44,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=249",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      },
      "250": {
        "id": 250,
        "title": "خاتمة الغيبة وبداية الرجوع بعد الوصول",
        "summary": "يختم الباب الرابع والأربعون بأمثلة للمجذوبين ثم رواية المؤلف عن وقت كان يؤدي الصلاة فيه بحسب ما أخبر به، مع وصفه ما كان يشهده. ويصرح بالتردد في حال الشبلي لأن الراوي لم يفصل، فيحفظ هذا الحد ولا تسوى الحكايتان على أساس الظن. ثم يبدأ الخامس والأربعون فيمن عاد بعد الوصول، وترد أبياته وخبر وراثة العلماء وبداية سيرة التحنث، وتنقطع الجملة لتتم في ص 251. هذه بداية للباب لا عرض مكتمل لأصناف الواصلين والعائدين التي تتطلب متابعة الصفحة التالية.",
        "focus": "افصل ما عرفه المؤلف بإخبار الناس مما يصفه من شهوده وما توقف فيه.",
        "question": "لماذا يمنع عدم تفصيل الراوي الجزم بالمماثلة بين التجربتين؟",
        "kind": "transition",
        "chapter_numbers": [
          44,
          45
        ],
        "continuation_note": "تتم الجملة في ص 251؛ يستمر الخامس والأربعون إلى ص 253 قبل السادس والأربعين.",
        "chapter": 45,
        "chapter_starts": [],
        "source_url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
        "status": "digital_text_reviewed",
        "checked_on": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "editorial_note": "العنوان والملخص والسؤال من تحرير الموقع. المراجعة للنص الرقمي دون مقابلة حرفية بصورة الميمنية أو قونيا. العناوين بين معقوفين في القارئ الرقمي إضافية، وتختلف عن عناوين الأبواب الأصلية."
      }
    },
    "themes": {
      "intention-return-and-humility": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "ethics",
          "heart",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النية والرجوع وسقوط الدعوى",
            "summary": "موضوع يربط القصد بالمحاسبة والندم دون تبرير المخالفة.",
            "body": "<h2>القصد والمنوي</h2><p>يتعقب الباب الثالث والثلاثون حقيقة النية واختلاف المنويات، ثم يصف محاسبة على الأقوال والأفعال والخواطر. لا يستخرج من وحدة حقيقة القصد تساوي أحكام الأفعال؛ بل يصرح بالتفريق الذي يفرض العودة إلى الحكم والجهة.</p>\n<h2>من المحاسبة إلى الاعتراف</h2><p>يفسر ص 231–233 الهبوط في بعض الأحوال من جهة ما يعقبه من ندم وافتقار. ويقابل دعوى الفضيلة باعتراف آدم. احفظ أن العنوان عن حال مخصوصة في تصور المؤلف، لا عن نتيجة آلية لكل زلة.</p>\n<h2>القيد الذي يحفظ المعنى</h2><p>تستثني ص 232 من لا يندم ولا ينكسر ولا يخاف، وتشرح خفاء هذا الوجه بمنع الاجتراء على المخالفة. لذلك لا يلخص الموضوع بأن الذنب طريق مطلوب للترقي. وتعيد ص 233 النظر إلى حفظ التكليف وترك الإدلال بالحظوة.</p>\n<h2>أسئلة للقراءة</h2><p>ما الذي قصده الفاعل، وبأي معيار حكم النص على المنوي، وما أثر الاعتراف بعد المخالفة؟ اختر شاهدا لكل سؤال، ثم قارن النية بباب الفتوة حيث قد يختل العمل بسبب إهمال حق مع حضور قصد حسن.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 209 (معرّف الموقع 209)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 210 (معرّف الموقع 210)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=210",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 211 (معرّف الموقع 211)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=211",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 212 (معرّف الموقع 212)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=212",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 231 (معرّف الموقع 231)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=231",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=232",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 233 (معرّف الموقع 233)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=233",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          209,
          210,
          211,
          212,
          231,
          232,
          233,
          244
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "futuwwa-wara-and-attention-to-rights": {
        "section": "themes",
        "kind": "theme",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الفتوة والورع والانتباه إلى الحقوق",
            "summary": "محور يجمع القدرة على الفعل ومعرفة موضعه وحدود الترك.",
            "body": "<h2>العمل والحق</h2><p>تجعل ص 241 معرفة محل مكارم الأخلاق لازمة لحسن استعمال القوة، وتشرح ص 242 تفاوت المطالب. وتحفظ ص 244 حقا قد يغيب وراء اهتمام بغيره. هذه المواضع تقاوم تقويم الفعل من عنوان فضيلته وحده.</p>\n<h2>الترك وحكمه</h2><p>تفرق ص 245 الجواز من اختيار الترك، ثم تصل ص 246 الورع بإخفاء العمل والحذر من مدخل الثناء. ويحفظ ص 247 الفائدة قيدا عند ترك العبث. لذا يحتاج كل ترك إلى بيان حكمه وغرضه، مثلما يحتاج كل فعل إلى بيان حقه ومحله.</p>\n<h2>خريطة مقارنة</h2><p>ابدأ بمفهومي الفتوة والورع، ثم ارجع إلى دليلي البابين 42 و43. ضع إلى جانب كل مثال: من صاحب الحق، وما الذي يملكه الفاعل من تصرف، وهل كان الترك احتياطا أم أداء لأمر ملزم؟ لا توحد هذه الجهات لمجرد اجتماعها تحت عنوان الأدب.</p>\n<h2>حصيلة الموضوع</h2><p>اكتب مقارنة بين حكاية النمل ومثال واحد من الأسماء المتروكة مع جوازها. في الأولى يتصل السؤال بحق مؤخر، وفي الثانية بحد الفرق بين الحكم والاختيار. يجعل هذا الفرق الموضوع أداة لقراءة الحجج لا مجموعة وصايا منفصلة عن سياقاتها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 242 (معرّف الموقع 242)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 246 (معرّف الموقع 246)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=246",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          241,
          242,
          244,
          245,
          246,
          247
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "chapters": {
      "chapter-031": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 31: أصول الركبان: العمل والتبري من الدعوى",
            "summary": "دليل الباب الحادي والثلاثين من افتتاحه في الصفحة 202 إلى خاتمته في الصفحة 206، مع مراعاة اتصال حجج التعريف والأدب عبر الصفحات.",
            "body": "<h2>بناء التمثيل وحدود السكون</h2><p>يبدأ الباب بقصيدة ثم يفسر صورة الركبان بأنهم ساكنون على مراكب تتحرك بهم. ومع ذلك فهم مأمورون بقطع مسافة معنوية، فلا يلغى السفر ولا العمل. وما يزيله التمثيل هو دعوى النفس أنها صاحبة الحول المستقل، وما يتبع ذلك من فخر بالقرب وسرعة الوصول. ويختار المؤلف الحوقلة ركابا لأنها تشمل الأقوال والأفعال عنده، ويوجه موازنة الأذكار وفق الوظائف التي يذكرها، لا وفق ترتيب مطلق يستغرق جميع استعمالاتها في الكتاب.</p>\n<h2>القرب والتعريف مع انقطاع التشريع</h2><p>ينتقل إلى النوافل ومحبتي الامتنان والجزاء، ثم يقارن علم الخضر بما ينسبه إلى الولي المحمدي من تعريف. وموضع الضبط أن النبوة والرسالة بعد الرسول قد منعتا؛ فيكون التعريف بما عليه الشرع المحمدي لا إنشاء شريعة جديدة. وتتصل الحجة بين الصفحتين 203 و204، فلا يقتطع لفظ القرب أو الوحي من القيد الذي يضعه صاحبه على نطاقه. وتعرض هذه الدعوى بوصفها تحليل المؤلف لطريق المعرفة، لا إثباتا خارجيا لكل خبر يورده.</p>\n<h2>مآخذ الأقوال وأدب النسب</h2><p>يعرض مواقف في الذات والصفات، ثم يصرح أن طريقته بيان مآخذ الطوائف لا الاشتغال بالرد. وهذه صياغة لمقصده هنا، مع بقاء عرضه التاريخي محتاجا إلى مقابلة مستقلة إذا أريد تحقيق مذاهب المتكلمين. ويتحول إلى أدب الإضافة في قصة إبراهيم والخضر، فيتتبع ضمائر الإرادة وترتيب السفينة والغلام والجدار. ويجعل للاجتماع معنى قد يخالف معاني المفردات، فلا تستبدل عباراته المتقاربة بعضها ببعض بلا نظر.</p>\n<h2>الخاتمة ومقترح القراءة</h2><p>تنتهي مناقشة الضمير في أول الصفحة 206، ثم يصف الركبان بالكتمان والتلقي حتى يؤمروا بالإظهار. اقرأ الباب على أربعة مستويات: الصورة، ونسبة الفعل، وطريق المعرفة، وأدب العبارة. وبعد ذلك ارجع إلى خاتمة الباب الثلاثين لتقارن الأمر بالتخيير؛ فإنها تمنع فهم السكون على أنه رفض لكل تصرف. وخاتمة الباب تسبق مباشرة عنوان الباب الثاني والثلاثين، لذا فليست الصفحة 206 ملكا حصريا لأحد البابين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 203 (معرّف الموقع 203)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=203",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 204 (معرّف الموقع 204)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=204",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 205 (معرّف الموقع 205)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=205",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 206 (معرّف الموقع 206)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=206",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          202,
          203,
          204,
          205,
          206
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 31,
        "original_title": "فى معرفة أصول الركبان",
        "coverage_status": "digital-text-pages-202-206"
      },
      "chapter-032": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 32: أصحاب التدبير والآيات المعتادة",
            "summary": "دليل الباب الثاني والثلاثين: يبدأ في الصفحة 206 وينتهي في الصفحة 208؛ الصفحة 209 افتتاح مستقل للنيات.",
            "body": "<h2>أخبار اللقاء وبناء المجال</h2><p>يسمي المؤلف في افتتاح الباب أربعة رجال عاشرهم في إشبيلية، ويذكر أخبارا في أحوالهم وكراماتهم كما يرويها. وتؤدي هذه الأسماء وظيفة الشاهد الشخصي في سرد المؤلف، لكنها لا تغني عن بحث تاريخي مستقل في كل واقعة. ثم يصل أصحاب المقام بالاسم المدبر المفصل وبالآيات المعتادة وغير المعتادة. وهذه النقلة تجعل الأخبار مدخلا إلى تصور للدلالة، لا غاية الباب وحدها ولا سجلا مجردا للعجائب.</p>\n<h2>الاعتياد وصفات الناظر</h2><p>يقرر أن العالم كله آيات عند هؤلاء، بينما لا يتنبه بعض الناس إلا إلى غير المعتاد. ثم يعدد أوصاف المتلقين في القرآن: عقلاء وموقنون وأولو ألباب وأولو نهى وسامعون وغيرهم. والفرق بين الأوصاف منتج لفروق في الإدراك؛ فكل صاحب عقل ليس بالضرورة ناظرا في لب الأمر، وقد توجد آلة السمع بلا فهم. ويقتضي ذلك أن يدرس القارئ الدلالة وصفة متلقيها معا، بدلا من فصل الظاهرة عن نمط الانتباه إليها.</p>\n<h2>مثال المنام وموقع التأويل</h2><p>تحتل آية المنام بالليل والنهار مساحة كبيرة من الباب. يفسر المؤلف ترتيبها على قراءة اعتبارية تجعل الدنيا نوما والموت يقظة، ويتأمل اختلاف تركيب النشأتين. ثم يصور الإنسان الذي يعبر دنياه قبل الموت بمن يعبر رؤياه في المنام. هذه بنية تأويلية مميزة ينبغي نقلها مع نسبتها إلى صاحبها، ومنفصلة عن دعوى فحص أسانيد الأخبار التي يستشهد بها أو عن وصف علمي تجريبي للنوم والدماغ.</p>\n<h2>المراقبة والنهاية الفعلية</h2><p>تعود الخاتمة إلى يقظة أصحاب التدبير لما طلب منهم، وإلى الآيات التي لا يعرف قدرها العامة إلا إذا فقدوها، كالمطر. وتربط أنواعا من التأثير بأحكام الأسماء والرغبة والرهبة، ثم تذكر خصوصية ليلة القدر عند هذه الطبقة. تنتهي الصفحة 208 بصيغة الختام وانتهاء الجزء الثامن عشر؛ لذلك لا تمدد معالجة الباب إلى الصفحة 209 لمجرد أن بعض الفهارس تحيل إلى بداية الباب التالي. ويمكن قراءة الباب عمليا عبر سؤال واحد: أي دلالة أغفلها الاعتياد ثم أظهرها الفقد؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 206 (معرّف الموقع 206)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=206",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 207 (معرّف الموقع 207)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=207",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 208 (معرّف الموقع 208)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=208",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          206,
          207,
          208
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 32,
        "original_title": "فى معرفة الأقطاب المدبّرين أصحاب الركاب من الطبقة الثانية",
        "coverage_status": "digital-text-pages-206-208"
      },
      "chapter-033": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 33: النياتيون: من حقيقة القصد إلى المحاسبة",
            "summary": "دليل الباب الثالث والثلاثين من افتتاح الصفحة 209 إلى خاتمته في أول الصفحة 213، مع فصل النية عن قيمة المنوي.",
            "body": "<h2>النية ليست حكما مستقلا على الفعل</h2><p>يفتتح الباب بصورة الروح والعمل والماء والنبات، ويورد خبر الأعمال بالنيات. ثم يميز بين وحدة النية من جهة القصد وتعددها من جهة المنوي. فحسن الفعل وقبحه لا ينتجان من مجرد وجود النية، بل من حكم يبينه الشارع. لهذا يعين اختلاف الثمار مع وحدة الماء على فهم تنوع النتائج دون جعل النية وحدها مصدر القيمة. ويتصل ذلك ببيان الطريق للعباد وبتمييز نسبة الكلام المبلغ عن العلم الذي تتعلق به الطريق.</p>\n<h2>الأسماء والسماع واختبار الدعوى</h2><p>تشرح الصفحة 210 دلالتي الاسم على المسمى وعلى معناه الخاص، ثم تنتقل إلى السماع. يسأل المؤلف: هل الذي حرك السامع فهم المعنى أم أثر النغمة في طبعه؟ ويقترح مضاهاة المعنى في سياق الغناء وفي كلام آخر ليستبين الفرق. يعرض هذا باعتباره نقده للدعوى ومعياره الذوقي، دون جعله تشخيصا عاما لحالات النفس والجسد. ويواصل تمييز الواردات الطبيعية والروحانية والإلهية بحسب أثرها كما يتصوره.</p>\n<h2>الدفتر والخاطر ومقصود الإخلاص</h2><p>يعلل النياتيين اشتغالهم بالقصد والإخلاص. ثم يروي المؤلف محاسبة شيوخه الأقوال والأعمال في دفتر بعد العشاء، واستجابتهم بما يلائمها من استغفار أو توبة أو شكر. ويقول إنه زاد تقيد الخواطر وحديث النفس، ويروي قلة الفضول نتيجة لذلك. ويستأنس بقصة يونس بوصفها تعليما بالفعل وردا إلى الافتقار؛ وتبقى تفاصيل القراءة والأخبار في عهدة النص، من غير أن تصبح الشروح الجديدة تصديقا مستقلا لكل عنصر فيها.</p>\n<h2>الافتقار ومقدمات النية والحدود</h2><p>تشتد صور الزهد والجسر والحزن في وصف أصحاب هذا المقام، ويقابل المؤلف حال الضعف في المرض بدعوى القوة حال الصحة. والدرس أن يصحب الافتقار الإنسان في حال قيامه كما في اضطجاعه. وتبلغ الخاتمة تمييز الهاجس والهم والعزم والإرادة والقصد، ثم تنقل رأي سهل في أصل النية وتصرح بترجيحه. يأتي هذا كله في أول الصفحة 213، قبل عنوان الباب الرابع والثلاثين؛ فلا تدرج أمثلة الحواس اللاحقة ضمن النيات لمجرد اشتراك الصفحة بين البابين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 209 (معرّف الموقع 209)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 210 (معرّف الموقع 210)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=210",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 211 (معرّف الموقع 211)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=211",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 212 (معرّف الموقع 212)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=212",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 213 (معرّف الموقع 213)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=213",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          209,
          210,
          211,
          212,
          213
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 33,
        "original_title": "فى معرفة أقطاب النيات وأسرارهم وكيفية أصولهم ويقال لهم النياتيين",
        "coverage_status": "digital-text-pages-209-213"
      },
      "chapter-034": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب 34: منزل الأنفاس: الإدراك والمعرفة الرحمانية",
            "summary": "دليل الباب الرابع والثلاثين من الصفحة 213 إلى خاتمته في الصفحة 217، حيث يبدأ الباب الخامس والثلاثون بعنوان وقصيدة.",
            "body": "<h2>الشاهد والحاكم وحدود الأطروحة</h2><p>يفتتح الباب بتنوع المعلومات والإدراكات، ويجادل بأن الخطأ الذي ينسب إلى الحس هو خطأ الحاكم على شهادته. يقدم مثال الساحل المتحرك ظاهرا لراكب السفينة ومثال الحلو المدرك مرا، ليعزل الشهادة عن تعيين محلها وسببها. تدرس هذه الأمثلة بوصفها أطروحته المعرفية في الضروري والنظري، لا برهانا حديثا على عصمة جميع الحواس. ثم يوسع طرق الإدراك الممكنة في حديثه عن خرق العادة ومعارف الأولياء.</p>\n<h2>اختصاص المعرفة باسم وقوة</h2><p>يقارن اختصاص الشخص بقوة من القوى باختصاصه باسم إلهي، مع وحدة المسمى وشمول الأسماء بحسب عرضه. ويتعين شخص هذا الباب بنسبة المعرفة إلى الرحمن وقوة الشم والأنفاس. ليست هذه تسمية لكل معرفة رحمانية بكل ما في الكتاب، بل تعيين صاحب المقام الذي يجري الكلام عليه. ومن هنا تتصل الرحمة بالظاهر والباطن وبالدواء والألم، وتظهر عناية معرفية تحد من التشفي والزهو وتصل بين الرحمة بالموجودات وتربية النفس.</p>\n<h2>العرش والعماء والسعة المقيدة</h2><p>يطرح المؤلف أسئلة عن العماء والاستواء والنزول، ويفرق بين النسب والأسماء والحروف. يجب إبقاء الفرق بين احتمال يفتحه السؤال ونتيجة يقررها النص. ثم يبحث سعة القلب وفضل الإنسان والسماوات والأرض، ليعيد الجميع إلى الافتقار. وأشد قيوده وضوحا أن الإنسان نسخة جامعة بوجه من كل شيء لا من جميع الوجوه. فالجامعية لا تزيل الحدود، ولا تسوغ استبدال الإنسان بالعرش أو السماء في جميع المعاني والأحكام.</p>\n<h2>رمز الليل وقراءة الخاتمة</h2><p>تتناول الصفحتان 216 و217 النزول القرآني والفرقاني وصورة الإنسان ثلثا باقيا من الليل. تعرض الرمزية ضمن تفسير المؤلف للوجود والبقاء، مع عدم تحويلها إلى حساب فلكي أو نظرية فيزيائية. وتختم روايات اللقاء والمفاهمة بالنظر بدعوة إلى التفريق بين الجمع وجمع الجمع والتفرقة وتمييز المراتب. ينتهي الباب والجزء التاسع عشر قبل عنوان الباب 35، ولا يتعدى افتتاح الأخير في الصفحة 217 قصيدته؛ فالبحث في ما بعد الموت يستكمل لاحقا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 213 (معرّف الموقع 213)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=213",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 214 (معرّف الموقع 214)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=214",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 215 (معرّف الموقع 215)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=215",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 216 (معرّف الموقع 216)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=216",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 217 (معرّف الموقع 217)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=217",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          213,
          214,
          215,
          216,
          217
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 34,
        "original_title": "فى معرفة شخص تحقق فى منزل الأنفاس فعاين منها أسرارا أذكرها إن شاء الله",
        "coverage_status": "digital-text-pages-213-217"
      },
      "chapter-035": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الخامس والثلاثون: المحقق في منزل الأنفاس بعد موته",
            "summary": "يؤخر الباب الجواب عن حال المحقق بعد الموت ليحرر الصفات ومصادر المعرفة وحدود المثلية، ثم يجعل العبودية الباطنة صلة الحياة بالموت.",
            "body": "<h2>عنوان السؤال ومسار الجواب</h2><p>يبدأ الباب في أواخر الصفحة 217 بعنوان معرفة الشخص المحقق في منزل الأنفاس وأسراره بعد موته، ويكتمل في 222 قبل افتتاح الباب التالي. ليس بناؤه سردا متصلا لأحوال الموتى؛ إذ يبدأ بالأبيات ثم يقرر مطابقة الكشف لصورة الإيمان في تصور المؤلف، ويتوقف عند الصفات النفسية والمعنوية. بهذا التمهيد يسأل كيف تعرف الأشياء، وما حدود ما يثبته الفكر عن ذاته وعن غيره، قبل أن يصل إلى نتيجة المقام.</p>\n<h2>الصفات ومآخذ المعرفة</h2><p>تجعل الصفحة 218 رفع الصفة اختبارا لبقاء الموصوف أو ارتفاعه، ثم تعرض نقد المؤلف لكفاية النظر. وفي 219 لا يغيب العقل تماما، بل تذكر ضرورياته وفكره الصحيح مع الحواس ضمن طرق العلم. وتقارن أخبار تمثل الأعمال والموت بأحكام المتكلمين في العرض والمحل. تقرأ الأخبار هنا بوصفها شواهد يوظفها النص، دون إلحاق حكم حديثي جديد بها، وتحفظ نسبة القول بالكشف للمؤلف.</p>\n<h2>أول الإدراك والمثلية</h2><p>تبحث الصفحة 220 انتقال الوظائف بين القوى خلافا للمعتاد، ثم تميز عدم وجود مثال سابق عند أول إدراك من عدم قبول المثل في نفس الأمر. وبعد ذلك تشرح تفرد الأعيان واشتراكها في الحقائق المعقولة بمثال زيد وعمرو. هذه القيود تمنع خلط الحجة المعرفية بالحجة الوجودية، كما تمنع تحويل الاشتراك في الإنسانية إلى محو التمايز الشخصي.</p>\n<h2>العودة إلى الحياة والموت</h2><p>في 221 يعود الباب إلى موضوعه المعلن: أحوال المحقق بعد موته على قدر تفرغه وعبوديته في حياته. ويحدد المعيار بالحال في النفس، لا بالمظهر الاجتماعي للملك والعزة أو الفقر والذلة. ثم يورد نقولات عن الموتى وشهادته على وفاة والده التي تنتهي في 222. يقرأ ختام الباب بوصفه وصل العبودية بالاستمرار، مع تمييز التعريف والحجة والحكاية الشخصية، وتوثيق الانتقال إلى باب العيسويين داخل الصفحة نفسها. ويمكن اختبار تماسك الباب بالرجوع من الخاتمة إلى تعريف الصفة: كيف انتقل الكلام من وصف يقوم بالمحقق إلى حال يغلب عليه في حياته ومماته؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 217 (معرّف الموقع 217)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=217",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 218 (معرّف الموقع 218)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=218",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 219 (معرّف الموقع 219)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=219",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 220 (معرّف الموقع 220)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 221 (معرّف الموقع 221)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=221",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 222 (معرّف الموقع 222)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=222",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          217,
          218,
          219,
          220,
          221,
          222
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 35,
        "original_title": "فى معرفة هذا الشخص المحقق فى منزل الأنفاس وأسراره بعد موته رضى الله عنه",
        "coverage_status": "digital-text-pages-217-222"
      },
      "chapter-036": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السادس والثلاثون: العيسويون وأصول الوراثة",
            "summary": "يفسر الباب النسبة العيسوية داخل عموم الشريعة المحمدية في تصور المؤلف، ويفرق الرتبة من التبعية ويجعل الرحمة وحسن القول علامتين.",
            "body": "<h2>تحديد النسبة والوارث</h2><p>يبدأ الباب في الصفحة 222 وينتهي في 226 قبل أبيات الباب السابع والثلاثين. يقرر ابن عربي أن الشريعة المحمدية تتضمن ما أقر من الشرائع السابقة، ثم يفسر تسمية ولي بعيسوي أو موسوي بتعين معرفته ومقامه الموروث. وفي 223 يميز عموم هذه المرجعية من الاسم المحمدي الخاص عند وارث حكم مختص أو جامع المقامات. ينبغي إبقاء المستويين معا حتى لا يبدو استعمال الاسم متناقضا.</p>\n<h2>الميراث والتمثل</h2><p>يميز النص العيسويين الأوائل والثواني، ثم يربط الميراث بالتمثل والخيال وبمعنى العبادة كأنك ترى. ويضم إلى الشرح خبر المؤلف عن انتقاله بين فتوح ينسبها إلى أنبياء مختلفين. لا يجعل هذا التسلسل تشريعا جديدا، بل وصفا لمقامات معرفية بحسب اصطلاحه. ومن هنا تفصل القراءة بين الإطار الاصطلاحي والحكاية الشخصية والرواية المسندة التالية.</p>\n<h2>الخبر وطريق الاستدلال</h2><p>تبدأ رواية زريب بن برثملا في 223 وتستكمل في 224، حيث يعرض النص نقدا لطريقها ثم يعلن تصحيحها كشفا. هذه مفارقة منهجية يجب إظهارها، فتصحيح المؤلف بطريقه لا يساوي إثبات الإسناد بمراجعة مستقلة. وتواصل 225 شرح التعليم اللدني وبقاء الوصي في المرجعية المحمدية كما يتصورها النص؛ فلا يصح اختزال الرواية في دعوى تاريخية غير مقيدة.</p>\n<h2>من التبعية إلى الرحمة</h2><p>في 225 يشرح مثال المماليك والأمراء لماذا لا يثبت ظهور خرق عادة مساواة التابع بالنبي في اليقين أو الرتبة، ثم يفرق مراتب الحمل. وفي 226 تأتي العلامات الأخلاقية: رحمة الخلق، وقول الخير، والنظر إلى المحاسن. ويقيدها باجتناب المساوي وعدم إلغاء وظيفة التبيين. تختم القراءة بمقارنة هذه العلامات بالكرامات المذكورة، وتسأل أيهما يستخدمه النص لتعريف سجية العيسوي في معاملته للعالم. وللمتابعة العملية ضع ثلاثة أعمدة عند القراءة: تعريف النسبة، وطريق الاستدلال، وأثر المعرفة في المعاملة. يساعد هذا الفصل على ألا تصبح الكرامة بديلا عن الرحمة، وألا تذوب مناقشة مصادر العلم في مجرد إعادة سرد الأخبار.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 222 (معرّف الموقع 222)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=222",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 223 (معرّف الموقع 223)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=223",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 224 (معرّف الموقع 224)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=224",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 225 (معرّف الموقع 225)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=225",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 226 (معرّف الموقع 226)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=226",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          222,
          223,
          224,
          225,
          226
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 36,
        "original_title": "فى معرفة العيسويين وأقطابهم وأصولهم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-222-226"
      },
      "chapter-037": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب السابع والثلاثون: أسرار الأقطاب العيسويين والأسباب",
            "summary": "يصل الباب الميراثين بانتقال الحال والبيان ومعرفة الطبائع، ويؤكد إثبات الأسباب وتقييد القوة بأداء الأمر وحفظ العبودية.",
            "body": "<h2>الميراثان وبداية النثر</h2><p>يفتتح الباب بأبياته في 226، ويبدأ شرحه النثري في 227، وينتهي في آخر 228 مع خاتمة الجزء العشرين. ويعرف القطب العيسوي باجتماع الميراث الروحاني والميراث المحمدي من ذوق عيسى. ومن هذا التعريف ينتقل إلى أسرار ينسبها إلى الجماعة، فينبغي تمييز عنوان الباب الأصلي من العناوين التفسيرية المحصورة بين معقوفين في القارئ الرقمي.</p>\n<h2>إعطاء الحال والحركة</h2><p>يروي النص انتقال أحوال باللمس والمعانقة والثوب مع ملاحظة استعداد المتلقي. وتظل هذه أمثلة المؤلف وحكاياته، لكنها تؤدي وظيفة حجاجية واضحة: الحركة المحسوسة تثبت السبب، فلا يرفع سبب بغير سبب. ومن هنا يربط وجود الأثر بنسب الأسماء والحكمة، ولا يجعل خرق المعتاد نفيا لكل واسطة أو استقلالا لقوة الشخص.</p>\n<h2>البيان ومعرفة الطبائع</h2><p>يبحث آخر 227 وأول 228 إعجاز القرآن والإخبار بالحق في واقعة يرويها المؤلف. ثم تعرض حكاية الغزال مع النباتات وعتاب ابن العريف له لتوقفه عند النفع والضر، مع أن الباب نفسه يثبت الأسباب. تحل القراءة هذا التوتر بتتبع القيد: الأخذ بالأسباب على أوضاعها لا يعني نسبتها المستقلة إلى نفسها أو جعلها غاية السلوك. ولا تتحول حكاية النباتات إلى إرشاد طبي أو إثبات دوائي.</p>\n<h2>القوى وحدود المقصد</h2><p>تصف الخاتمة النشأتين الطبيعية والروحانية ومعارفهما، ثم القوى الموهوبة ومعارج العيسويين. لكن معيارها العملي هو استعمال القوة لأداء حق الأمر وتثبيت العبودية، لا لإظهار الملك والسيادة. لذلك تقدم القراءة هذا القيد مع الأعداد والحكايات وتبقيها منسوبة إلى النص. ختام 228 هو نهاية الباب بالفعل، لا مجرد توقف عند رقم صفحة؛ يبدأ الثامن والثلاثون في رأس 229 بعنوان مستقل. ولجمع الحجة تتبع الأفعال التي يسندها النص إلى البشر ثم يعود فيكشف افتقارهم فيها، وقارن الأخذ بالسبب بادعاء الاستقلال به. وتقرأ عبارة النفع والضر في حكاية الغزال مع أمره بالرجوع إلى الله، فلا تستخرج من أسماء الأعشاب أو الأصوات المروية وصفات علاجية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 226 (معرّف الموقع 226)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=226",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 227 (معرّف الموقع 227)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=227",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 228 (معرّف الموقع 228)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=228",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          226,
          227,
          228
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 37,
        "original_title": "فى معرفة الأقطاب العيسويين وأسرارهم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-226-228"
      },
      "chapter-038": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثامن والثلاثون: الاطلاع على المقام المحمدي وحدود التبليغ",
            "summary": "يفرق الباب مقام التشريع المنقطع من تبليغ ألفاظ الوحي الباقي، ويرد التسمية والتكريم إلى حفظ العبودية وأدب الأسماء.",
            "body": "<h2>الحد الذي يبدأ منه الباب</h2><p>يبدأ الباب في أول 229 بعنوان معرفة من اطلع على المقام المحمدي ولم ينله من الأقطاب، وينتهي في 231 قبل التاسع والثلاثين. ويصدر الشرح بتقرير انقطاع الرسالة والنبوة، ثم يبحث ما بقي للعبد من شرف تبليغ الخطاب. هذا التقييد هو مدخل قراءة لفظ الرسالة في الفقرات اللاحقة؛ فلا يصح إغفاله وجعل كلامه دعوى لفتح التشريع من جديد.</p>\n<h2>تبليغ اللفظ والفهم</h2><p>يفضل ابن عربي مقام من يؤدي اللفظ كما سمعه على من ينقل فهمه بالمعنى، ويجعل اتصال السند شرطا في المقام الذي يصفه. فهو يميز المقرئ والمحدث من الفقيه وناقل المعنى داخل وظيفة محددة، لا في حكم جامع يبطل كل شرح أو استنباط. ولأجل دقة عرض النص يفصل الاقتباس الحرفي عن التفسير التحريري في هذه الوحدة، ولا تمنح تسمية التبليغ حكما مستقلا بصحة كل خبر يرويه.</p>\n<h2>الصلاة والتكريم والاختصاص</h2><p>تعبر الصفحتان 229 و230 من الصلاة المقسومة إلى أدب عدم مطالبة العمل بجوابه. ثم يروي المؤلف اطلاعه على المقام وطلبه الحجاب، ويقارن حكايته بما ينقله عن أبي يزيد. تجتمع الرواية مع قاعدة إيثار العبودية على دعوى السيادة، لكن تبقى تجربة المؤلف منسوبة إليه، ولا تعد برهانا مستقلا على الرتب التي يخبر بها.</p>\n<h2>الولي والصالح وأدب الاسم</h2><p>يشرح آخر 230 وأول 231 حمل اسم الولي على معنى المفعول، أي المتولى بالعناية، ويعرض أسماء الصلاح التي يخصها بالعبودية. ثم يوصي في التخلق بالأسماء بشهود آثارها والنيابة عنها، لا ادعاء استقلالها. يختم القارئ بمقارنة الاسم بالفعل: هل يثمر التكريم مزيدا من امتثال الأمر أم توسعا في الدعوى؟ ومن هذا السؤال ينتقل الباب التالي إلى الهبوط والزلة والاعتراف. ومن المفيد وضع القول المنقول والتعليق المؤلف في سطرين منفصلين، ثم تعيين المتكلم والمرجع في كل ضمير. يبين هذا الإجراء موضع الاستشهاد وموضع الاستنباط، وخصوصا حين ينتقل النص من ألفاظ الصلاة إلى رواية الاختصاص الشخصي.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 229 (معرّف الموقع 229)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=229",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 230 (معرّف الموقع 230)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=230",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 231 (معرّف الموقع 231)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=231",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          229,
          230,
          231
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 38,
        "original_title": "فى معرفة من اطلع على المقام المحمدىّ ولم ينله من الأقطاب",
        "coverage_status": "digital-text-pages-229-231"
      },
      "chapter-039": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب التاسع والثلاثون: الهبوط والاعتراف ومعراج الانكسار",
            "summary": "يقرأ الباب الهبوط بحسب حال صاحبه، ويقيد إمكان الترقي بعد الزلة بالندم والحياء وعدم الإصرار، ثم يفرق العبادة من الإدلال.",
            "body": "<h2>العنوان ومشكلة الهبوط</h2><p>يبدأ الباب في 231 بعنوان المنزل الذي يحط إليه الولي إذا طرده الحق من جواره، ويختم في 233 قبل عنوان الأربعين. تضع الأبيات مفارقته الأساسية: قد يكون الحط في بعض الأحوال عروجا. ولا يبدأ النثر بتقرير نتيجة مطلقة، بل بمقارنة أمر إبليس ونهي آدم وحواء وتفاوت صور وصول الخطاب، ثم يميز معاني الهبوط بحسب الاعتراف أو دعوى الفضيلة.</p>\n<h2>آدم وإبليس ووجه المقارنة</h2><p>تصل 231 و232 بين مخالفة الأمر وبين الموقف بعدها: اعتراف آدم في مقابلة دعوى إبليس أنه خير. ثم يفصل المؤلف تفسيرا لاستمرار تصور الشريك مع الوسوسة، وهو جزء من بنائه التأويلي لا وصف نفسي تجريبي. وظيفة القصة كما يصرح هي تأنيس أهل الله عند الزلة، وتحذيرهم من الدعوى؛ فلا يكفي وقوع الانحطاط عن حال سابق للجزم بنهاية السعادة أو الشقاء.</p>\n<h2>الرجاء المشروط لا الضمان</h2><p>تجعل 232 الندم والذلة والحياء والافتقار معراجا إلى معرفة وحال أشرف، وتستبعد صراحة من لا يندم ولا ينكسر ولا يخاف. كما تفسر خفاء هذا الترقي بأنه يمنع الاجتراء على المخالفات. وهذا هو القيد المركزي للباب: ليس الذنب في نفسه مطلوبا، وليس الترقي بعده مضمونا لكل مخالف. وتأتي حكاية الرجل بفاس في 233 مثالا لعلاج أثر الزلة مع بقاء الحياء.</p>\n<h2>التكليف وحدود الإدلال</h2><p>تعرض الخاتمة تفريق المؤلف بين أحوال العارفين والغفلة وما يسميه كشف الأقدار، وتبقى هذه الدعاوى ضمن نسبتها إليه. ثم تشرح البساط وعدم الانبساط بملازمة التكليف مع الأنفاس، وتستحضر رواية عبد القادر الجيلي وأبي السعود في الفرق بين الإدلال وحفظ العبودية. النهاية دعاء بالعصمة والبصيرة، ثم يبدأ عنوان الأربعين في الصفحة نفسها. تربط القراءة بذلك الاعتراف بأدب العمل، وتحذر من اقتطاع الرجاء لإسقاط حد التكليف. ولتثبيت الفرق أعد قراءة الجملة التي تستبعد فاقد الندم، ثم قابلها بخاتمة الدعاء: كلاهما يحفظ الرجوع والامتثال داخل الحديث عن الرتب والأحوال.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 231 (معرّف الموقع 231)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=231",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=232",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 233 (معرّف الموقع 233)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=233",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          231,
          232,
          233
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 39,
        "original_title": "فى معرفة المنزل الذى يحط إليه الولى إذا طرده الحق تعالى من جواره",
        "coverage_status": "digital-text-pages-231-233"
      },
      "chapter-040": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الأربعون: خرق العادة وحدود الاستدلال به",
            "summary": "قراءة ص 233–237 تفصل نوع الخارق وتفسيره من الحكم على منزلة صاحبه.",
            "body": "<h2>الحد وخطة الباب</h2><p>يبدأ العنوان والقصيدة داخل ص 233، ويبدأ التصنيف النثري في ص 234. وينتهي داخل ص 237 قبل أهل الليل. السؤال ليس هل الواقعة مستغربة فحسب، بل أين يقع التغير وما سببه وكيف يعلم وما الذي يثبته. لذلك يحتاج كل خبر إلى موضع في القسمة وإلى تحديد صاحب القول وطريق معرفته.</p>\n<h2>الحس والخارج والخوف</h2><p>تقسم ص 234 الخارق بحسب وقوعه في الحس أو خارجه، وتذكر قوى وأسماء وعناية في سياق تفسير الأسباب. ثم تقرأ ص 235 خوف موسى باعتبارين: خوف عند أول مشاهدة وخوف يتعلق بتلقي الناس عند المعارضة. ويميز الشرح صور الحيات من الحبال والعصي. هذه قراءة المؤلف للقصة؛ نقلها لا يجعلها النتيجة الوحيدة للتفسير.</p>\n<h2>العين والصورة والاسم</h2><p>لا تقف عند عبارة تبدل الأعيان في عرض الخبر الأول؛ فص 236 يصرح بأن الأعيان لا تنقلب ويجعل التبدل في الصور، ويشرح ذلك بأمثلة الحجر والذهب والماء والبخار. ابق اسم الشيء وصورته وما يفرضه باقيا في خانات مختلفة. هكذا يمكن وصف الحجة من غير تحويل المثال إلى برهان تجريبي على دعوى تحويل المعادن.</p>\n<h2>الكرامة لا تحسم الرتبة</h2><p>يعرف المؤلف الكرامة هنا بما لا يتقدم فيه تعمل من العبد، لكنه ينفي أن يثبت ذلك وحده قربا أو تفضيلا، ويذكر إمكان الاستدراج. ثم تتم ص 237 مسائل التمثل الروحاني في قراءة مريم وجبريل وعيسى والسامري. اختم ببطاقة من أربعة حقول: نوع الواقعة وسببها المنسوب وطريق خبرها وحد نتيجتها. القيد الأخير جزء من الباب، وليس إضافة يمكن حذفها اختصارا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 233 (معرّف الموقع 233)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=233",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 235 (معرّف الموقع 235)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=235",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 237 (معرّف الموقع 237)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=237",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          233,
          234,
          235,
          236,
          237
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 40,
        "original_title": "فى معرفة منزل مجاور لعلم جزئى من علوم الكون وترتيبه وغرائبه وأقطابه",
        "coverage_status": "digital-text-pages-233-237"
      },
      "chapter-041": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الحادي والأربعون: أهل الليل والمسامرة",
            "summary": "دليل ص 237–241 يميز مستويات الخطاب وتفاوت منازل الفهم.",
            "body": "<h2>الستر والنداء</h2><p>يبدأ الباب داخل ص 237 بعد تتمة التمثل. يربط الليل بالستر وينقل إلى أعمال أهله من الصلاة والتوبة والافتقار. ثم تجعل ص 238 النداءات القرآنية أسئلة لها أجوبة على ألسنتهم. ينبغي التفريق بين لفظ الآية وبين الجواب الذي يصوغه المؤلف وبين الشرح الذي يربطهما؛ فذلك شرط فهم الحوار لا مجرد ترتيب طباعي.</p>\n<h2>النقل داخل المناجاة</h2><p>ينقل ص 238 عن النفري في موقف العلم، ويتصل النقل بص 239. راقب علامة بدء الحكاية والانتقال منها قبل تعيين المتكلم في كل ضمير وأمر. فالدعوة إلى سماع تفسير المخاطب في هذا البناء لا تلخص بأمر عام بترك القرآن؛ إنها تدخل في مقابلة بين ما ينسبه المتلقي إلى فكره وما يعرضه الخطاب عليه.</p>\n<h2>ألسنة المقامات</h2><p>يعود المؤلف بعد ذلك إلى ترتيب أهل الباب، ويجعل لكل مقام لسانا. ويناقش علو الهمة مع إمكان فوات علم أدنى من جهة ما؛ فقد يحتاج المرتفع إلى جواب سؤال لا ينهض به من هو في مقام آخر. لا تسو بين علو المرتبة والإحاطة بكل معلومة. وسجل السؤال الذي تختلف الإجابة عنه بحسب الاستعداد.</p>\n<h2>البينية ومثال النور</h2><p>تفصل ص 240 البينية المكانية من التمييز العلمي، ثم تستعمل نور العين والنور الخارجي مثالا للقبول وتعلق القدرة. هذا بيان في نظرية الإدراك التي يسوقها، لا تقرير لعلم البصريات المعاصر. وتتم ص 241 قبل عنوان الفتوة. حصيلة القراءة خريطة لأربعة أصوات: الآية والجواب والنقل والتعليق، مع مثال على أن تفاوت العلم لا يختزل في سلم واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 237 (معرّف الموقع 237)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=237",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 238 (معرّف الموقع 238)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 239 (معرّف الموقع 239)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 240 (معرّف الموقع 240)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=240",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          237,
          238,
          239,
          240,
          241
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 41,
        "original_title": "فى معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم فى مراتبهم وأسرار أقطابهم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-237-241"
      },
      "chapter-042": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثاني والأربعون: الفتوة وتعارض الحقوق",
            "summary": "دليل ص 241–244 في القوة ومكارم الأخلاق ومعرفة محل العمل.",
            "body": "<h2>القوة تحتاج إلى معرفة</h2><p>يبدأ الباب بعنوان وأبيات داخل ص 241، ثم يشرح الفتوة من جهة القوة. ويقرن مكارم الأخلاق بمعرفة الموضع الذي تطلب فيه؛ فقد تتعارض أغراض الناس فلا يمكن إجابة كل رغبة معا. بذلك يصبح العلم بالحق والوقت والحال جزءا من السؤال عن الفعل الحسن، ولا يكفي اسم الفضيلة لإصابة محلها.</p>\n<h2>الرتبة والحق الشخصي</h2><p>تفصل ص 242 توقير الكبير ورحمة الصغير وإيثار النظير مع تفسير الكبر بحسب الرتبة في الموضع. وتذكر حق السلطان وترك الإنسان ما يخصه من حق، وتربط ذلك باتباع الحدود لا بطلب الثناء. قارن هذا التنازل بما سبق في ص 198 من فرق بين صاحب الحق والحاكم؛ التشابه في الدعوة إلى الإيثار لا يسقط حدود ولاية كل شخص.</p>\n<h2>حفظ نسبة التفسير</h2><p>تصل ص 243 إحسان صاحب الفتوة بمن يؤذيه، ثم تقرأ خبر إبراهيم وقوله كبيرهم بوجه مخصوص في التأويل والوقف. نسب القراءة إلى صاحبها، ولا تعرضها على أنها إجماع يفسر الآية. ثم تدخل أخبار موسى وفتاه في بيان وجه الخدمة، مع العودة إلى إطار الشريعة المحمدية في الحجة التي يقدمها الباب.</p>\n<h2>النمل والضيوف</h2><p>تختم ص 244 بحكاية رجل شغلته حماية النمل عن تعجيل حق الضيوف. لا يجعل التعليق قصد الرحمة بلا قيمة؛ إنه يكشف حقا أهمله الفاعل وهو يلاحظ حقا آخر. سجل الوقت والكلفة وصاحب الحق والبديل الممكن قبل أن تحكم على الواقعة من عنوانها. وينتهي الباب قبل الورع في الصفحة نفسها. يخرج القارئ بسؤال أدق من هل كان قصده حسنا: هل عرف ما يطلب منه حين اجتمعت المطالب؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 242 (معرّف الموقع 242)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 243 (معرّف الموقع 243)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=243",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          241,
          242,
          243,
          244
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 42,
        "original_title": "فى معرفة الفتوة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار أقطابهم",
        "coverage_status": "digital-text-pages-241-244"
      },
      "chapter-043": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الثالث والأربعون: الورع وحدود الترك",
            "summary": "قراءة ص 244–247 تفرق الحكم من الاحتياط والأدب من طلب الظهور.",
            "body": "<h2>حد الباب وتقسيم المنع</h2><p>تبدأ القصيدة والعنوان داخل ص 244، ويمتد أول النثر إلى ص 245. ويفرق الشرح بين منع يتصل بحال مخصوصة وبين منع يرجع إلى معنى لا يزول بتغير تلك الحال. هذا التقسيم يسبق أمثلة الورع، فلا يبدأ الدليل بتسمية كل ترك تحريما. ضع علة الحكم في خانة مستقلة عن الفعل الظاهر.</p>\n<h2>الأسماء والجواز</h2><p>ينتقل ص 245 إلى الألفاظ الإلهية واستعمالها، ويميز التلاوة من إطلاق الاسم على النفس أو المخاطبة به. ويصرح في بعض المواضع بالجواز مع اختيار الترك. هذه قرينة على الفرق بين حكم المشروعية وبين احتياط يصفه الورع؛ حذفها قد يحول أدبا شخصيا إلى منع لم يقله السياق. وتتصل بذلك نسبة الخير إلى الله وتأدب المتكلم في نسبة غيره.</p>\n<h2>الخفاء وحد السؤال</h2><p>تجمع ص 246 الحذر من مدخل الثناء وإخفاء العمل تحت صور الأسباب المعتادة. ويرد خبر أخت بشر وسؤالها عن الغزل في ضوء المشعل، ثم تقويم أثر السؤال في اشتهار حالها. افصل الخبر من التعليق ومن الأحاديث التي يستشهد بها المؤلف؛ وصف وظيفة الحديث في الحجة لا يعني توثيق إسناده. ولا تختزل التقويم في إلغاء عام للسؤال والتعلم.</p>\n<h2>الفائدة وترك العبث</h2><p>تتم ص 247 بترك أفعال كصيد أو قطع شجر أو تحريك حجر حين لا فائدة، مع بناء ذلك على تسبيح الموجودات كما يعرضه. احفظ قيد الفائدة: ليس كل انتفاع مباح عبثا في هذه الأمثلة. وينتهي الباب قبل عنوان البهاليل. أنجز سجلا يفرق الملزم من المتروك طوعا، ويذكر سبب الترك والحق المتأثر به وما إذا كان ظهور العمل يغير معناه في الحكاية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 246 (معرّف الموقع 246)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=246",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          244,
          245,
          246,
          247
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 43,
        "original_title": "فى معرفة جماعة من أقطاب الورعين وعامة ذلك المقام",
        "coverage_status": "digital-text-pages-244-247"
      },
      "chapter-044": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الرابع والأربعون: البهاليل وبقاء العقل",
            "summary": "دليل ص 247–250 يحفظ تصنيف الوارد وحدود الخبر وأفضلية التلقي مع العقل.",
            "body": "<h2>الاسم والتصنيف</h2><p>تبدأ أبيات الباب داخل ص 247، ويبدأ تفصيله في ص 248. يسمي المؤلف أشخاصا وأحوالا ثم يفسر تفاوتهم بقوة الوارد وقوة المحل المتلقي. يقدم هذا الدليل لغة الكتاب التاريخية مع نسبتها إلى صاحبها؛ لا يستعملها لتشخيص أشخاص معاصرين ولا يجعل الأخبار الغريبة أدلة مستقلة على صحة كل دعوى فيها.</p>\n<h2>العقل ليس حاجزا مطلقا</h2><p>يذكر ص 248 تفضيل أبي السعود بقاء العقل، ويبين قدرة بعض المتلقين على حمل وارد أقوى مع استمرار العمل. فتقسيمه لا يرتب ذهاب العقل أعلى رتبة لمجرد شدة الأثر. وترد أخبار عن انقطاع الطعام وأحوال الجسد في الرواية؛ تسجل بوصفها أخبارا منقولة، ولا تتحول إلى تجارب مقترحة على القارئ.</p>\n<h2>رفض التعميم</h2><p>تفرق ص 249 بين غلبة الوارد وتكافؤه مع القوة وتلقيه مع بقاء الحديث في المجلس. ثم يرفض المؤلف إطلاق القول إن الأنبياء يملكون أحوالهم والأولياء تملكهم. احفظ هذا الاستدراك بدل إعادة العبارة المنقودة عنوانا للباب. وتدخل أحوال القبض والبسط في تفسير أثر الوارد الأول بحسب عرضه، لا في قانون يطبق على كل تجربة من غير معرفة ظروفها.</p>\n<h2>ما عرفه من غيره</h2><p>يسوق ص 250 غيبة وقعت له في صلاة ويقول إنه عرف ما جرى من إخبار غيره. ثم يقارن خبر الشبلي ويصرح بعدم الدراية لأن الراوي لم يفصل. هنا يضع السرد نفسه حدا لما يمكن استنتاجه. ينتهي الباب قبل افتتاح الخامس والأربعين في الصفحة نفسها. حصيلة القراءة جدول للوارد والاستعداد والعقل وطريق العلم بالواقعة، مع خانة لما بقي مجهولا بنص صاحب الخبر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 248 (معرّف الموقع 248)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 249 (معرّف الموقع 249)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=249",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          247,
          248,
          249,
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 44,
        "original_title": "فى معرفة البهاليل وأئمتهم فى البهللة",
        "coverage_status": "digital-text-pages-247-250"
      },
      "chapter-045": {
        "section": "chapters",
        "kind": "chapter",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الباب الخامس والأربعون: الرجوع عن المقام وافتتاح الوراثة",
            "summary": "افتتاح جزئي من ص 250؛ يتواصل النثر في ص 251–253.",
            "body": "<h2>ما دخل المراجعة</h2><p>يبدأ العنوان والقصيدة داخل ص 250 بعد ختام البهاليل، ثم يرد الاستشهاد بوراثة العلماء ويبدأ النثر. هذه الصفحة وحدها دخلت سجل القراءة من الباب الخامس والأربعين. لا تعادل مادة الافتتاح شرح الباب كله، ولذلك يبقى الدليل موسوما بالجزئية مع إحالة واضحة إلى موضع المتابعة.</p>\n<h2>العنوان وسؤال الرجوع</h2><p>يسأل العنوان عمن رجع من مقامه ولم يعد، فيفتح مسألة صلة المقام بالرجوع عنه. ويعقب الافتتاح الشعري ذكر الوراثة، ثم يدخل النثر في الملة الإبراهيمية وينقطع آخر الصفحة أثناء اتصال العبارة. لا يكفي هذا القدر لتحديد صور الرجوع كلها أو استخراج حكم نهائي على أشخاص أو مقامات. اجعل السؤال الذي يعد به العنوان مختلفا عن مقدار الجواب المتاح هنا.</p>\n<h2>صلته بما قبله</h2><p>ينتهي الباب الرابع والأربعون باعتراف بحد الخبر حين لم يفصل الراوي، ثم يبدأ هذا الباب بموضوع آخر. يمكن الاستفادة من ذلك الحد منهجيا من غير ادعاء أن المؤلف رتب العنوان التالي لأجل استنتاج المحرر. افصل العلاقة التي يصرح بها النص من المقارنة التي يقترحها القارئ بين بابين متجاورين.</p>\n<h2>خطوة القراءة التالية</h2><p>استرجعت ص 251–253 لتعيين حد الباب، ويبدأ السادس والأربعون داخل ص 253. لا تعد هذه الصفحات بطاقات مراجعة في هذه الدفعة؛ تبدأ التغطية اللاحقة من ص 251. سجل الآن العنوان وبداية العبارة والسؤال المتعلق بالوراثة، ثم عد لتحديث هذا الدليل بعد قراءة التتمة. لا يضاف من صفحات تعيين الحدود شرح موسع يوهم أنها دخلت بالفعل في نطاق القراءة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "chapter_number": 45,
        "original_title": "فى معرفة من عاد بعد ما وصل ومن جعله يعود",
        "coverage_status": "partial-page-250-continues-251-253"
      }
    },
    "resources": {
      "batch-05-reading-register": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "سجل قراءة ص 201–250",
            "summary": "مورد يحدد نطاق الدفعة ومحتوياتها ومواضع الاستكمال.",
            "body": "<h2>النطاق</h2><p>تبدأ الدفعة بخاتمة الأفراد الركبان في ص 201–202، وتستكمل أدلة الأبواب 31–44، ثم تثبت افتتاح 45 في ص 250. المراجعة للنص الرقمي المسترجع، مع مقتطفات حرفية وشواهد لكل تعليق. لا تعني مقابلة نسخة مصورة أو مخطوطة ولا تصحيح الأخبار الواردة في المتن.</p>\n<h2>ما أضيف</h2><p>خمسون بطاقة صفحة وثمانية وثلاثون مقطعا مختارا، مع شروح ومفاهيم ودراسات ومقالات وموضوعين وأربعة مسارات. اكتمال دليل الباب لا يعني استيعاب كل مسائله في تعليق واحد؛ إنه يعني أن نهايته دخلت نطاق القراءة ولم يقدم افتتاحه وحده بوصفه الكل.</p>\n<h2>ملفات قابلة للفحص</h2><p>افتح <a href=\"/downloads/futmak-batch-05-data.json\">بيانات الدفعة</a> أو <a href=\"/downloads/futmak-batch-05-pages-0201-0250.csv\">جدول الصفحات</a>، ثم قارنهما مع <a href=\"/downloads/futmak-batch-05-chapter-map.csv\">خريطة الأبواب</a>. تستخدم المصادر دائما رابط قارئ الميمنية بمعرف عددي متسلسل.</p>\n<h2>حد المتابعة</h2><p>يتواصل الباب 45 في ص 251–253، وقد فحصت هذه الصفحات لتعيين الحد وحده. لا توجد لها بطاقات قراءة في هذه الدفعة. تبدأ المتابعة من ص 251، ثم تحدث صيغة الدليل الجزئي بعد قراءة تتمته، كما حدث لدليل الباب 30 في هذه الدفعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          201,
          202,
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "batch-05-chapter-boundaries": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "حدود الأبواب في ص 201–250",
            "summary": "جدول يفرق آخر صفحة مقروءة من نهاية الباب المعينة خارج النطاق.",
            "body": "<h2>كيف حسبت الحدود</h2><p>تسجل بطاقة الصفحة جميع الأبواب التي تحضر فيها، فلا يفرض أن كل صفحة تسبق افتتاح باب تنتمي تلقائيا إلى سابقه. يبدأ 31 داخل ص 202، وينتهي 32 في ص 208 قبل بدء 33 أعلى ص 209. وينتهي 37 في ص 228 ثم يبدأ 38 أعلى ص 229. هذه أمثلة على ضرورة فحص النص نفسه.</p>\n<h2>صفحات مشتركة</h2><p>تشترك ص 217 بين خاتمة 34 وافتتاح 35، وص 233 بين خاتمة 39 وافتتاح 40، ثم تتعاقب حدود 40–45 في ص 237 و241 و244 و247 و250. وجود عنوان وقصيدة في آخر صفحة لا يعني أن نثر الباب التالي كله بدأ فيها؛ تحفظ البطاقة مقدار ما ظهر فعلا.</p>\n<h2>نهاية داخل نطاق وآخر خارجه</h2><p>اكتمال 30 يشمل ص 199–202 عبر دفعتين. أما 45 فآخر ما راجعناه من متنه ص 250، ونهايته داخل ص 253 عرفت من فحص حدودي. يفصل الجدول بين last_reviewed_page_id وend_page_id ويصف الثانية بأنها boundary_only عند الحاجة.</p>\n<h2>التنزيل والاستعمال</h2><p>نزل <a href=\"/downloads/futmak-batch-05-chapter-map.json\">الخريطة بصيغة JSON</a> أو <a href=\"/downloads/futmak-batch-05-chapter-map.csv\">CSV</a>. ارجع من كل صف إلى دليل الباب ومصدر افتتاحه. إذا بنيت إحصاء فلا تعامل نهاية محددة خارج النطاق على أنها صفحات مراجعة إضافية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 208 (معرّف الموقع 208)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=208",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 209 (معرّف الموقع 209)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 217 (معرّف الموقع 217)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=217",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 228 (معرّف الموقع 228)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=228",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 229 (معرّف الموقع 229)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=229",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 233 (معرّف الموقع 233)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=233",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 237 (معرّف الموقع 237)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=237",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          202,
          208,
          209,
          217,
          228,
          229,
          233,
          237,
          241,
          244,
          247,
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      },
      "worksheet-for-voices-rights-and-reports": {
        "section": "resources",
        "kind": "resource",
        "topics": [
          "method",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ورقة قراءة: الأصوات والحقوق ووسائط الخبر",
            "summary": "ثلاثة نماذج عمل من الدفعة الخامسة.",
            "body": "<h2>نموذج الأصوات</h2><p>في ص 238–239 حدد لفظ الآية والجواب المنسوب لأهل المقام والنقل عن النفري وتعليق المؤلف. لكل سطر اكتب المتكلم والمخاطب وعلامة الانتقال. أعد صياغة فقرة مع الإسناد، ثم اختبر ما الذي يتغير لو حذف.</p>\n<h2>نموذج الحقوق</h2><p>في ص 244 سجل الفعل المقصود والحق الذي راعاه صاحبه والحق الذي أخره. ثم اقترح سؤالا عن بديل يجمع الجهتين، مع فصل ما ورد في النص عما افترضته. وفي ص 245 أضف عمودا لحكم الفعل وآخر لاختيار تركه.</p>\n<h2>نموذج الوسائط</h2><p>في ص 250 افصل ما يصفه المؤلف من حاله عما عرف تفاصيله من إخبار غيره. ثم عين الوجه الذي لا يعرفه في خبر الشبلي وسبب عدم معرفته. إذا أردت اقتراح تفسير فضعه في خانة الاحتمال، ولا تملأ به خانة شهادة المصدر.</p>\n<h2>بطاقة التسليم</h2><p>تتكون النتيجة من سؤال وشاهد ومصدر وإعادة صياغة وحد للنتيجة. يرفق كل شاهد برابط الميمنية العددي وبدايته ونهايته. يمكن استعمال الورقة دون حسم الخلافات الكبرى في الكتاب؛ غرضها جعل خطوة القراءة الواحدة قابلة للمراجعة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 238 (معرّف الموقع 238)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 239 (معرّف الموقع 239)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          238,
          239,
          244,
          245,
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20"
      }
    },
    "concepts": {
      "hawqala": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحوقلة: نسبة القوة في سفر الركبان",
            "summary": "الحوقلة في الباب 31 ركاب معنوي للعمل يحد من دعوى الاستقلال والفخر.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>الحوقلة قول «لا حول ولا قوة إلا بالله»، ويعالجها الباب الحادي والثلاثون ضمن صورة الركبان الذين يقطعون الطريق محمولين على مراكبهم. ليست الصورة وصفا لوسيلة انتقال حسية بعينها؛ فالمؤلف يصرح بأن السفر قلب وبدن ومعنى وحس، وأنه عمل مأمور به. وهو يختار هذا الذكر لأن نسبته إلى الأعمال في تصنيفه تشمل القول والفعل والظاهر والباطن. ويوازن بينه وبين أذكار أخرى بحسب الوظائف التي يخصصها لها في هذا السياق، دون أن يصح تحويل تلك الموازنة إلى حصر شامل لمعاني الأذكار في جميع الكتاب. السكون هنا متعلق بنفي دعوى القوة الذاتية، ولذلك يجتمع مع حصول السفر وقطع المسافة. وإذا حصل فخر بالمسافة المقطوعة رده التمثيل إلى المركب، ليكسر فخر النفس. وتتكامل هذه القراءة مع ختام الباب السابق، حيث لا يكون ترك التصرف مطلقا؛ فإن ورد الأمر لزم الامتثال. فالتبري من الحول ليس إعفاء من التكليف ولا إبطال وجود الفعل، بل تأديب لطريقة نسبته وإدراك الافتقار أثناء إنجازه. ويجب وصل الصفحة 202 بتفصيل المحبة والقرب في الصفحة التالية حتى لا تختزل أصول الركبان في الذكر اللفظي وحده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 203 (معرّف الموقع 203)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=203",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          202,
          203
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الحوقلة: نسبة القوة في سفر الركبان",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "niyya": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النية: حقيقة القصد وتفاوت المنويات",
            "summary": "يميز باب النيات بين وحدة القصد وتعدد متعلقه وحكمه، ويصل ذلك بمحاسبة الخاطر والعمل.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يخصص الباب الثالث والثلاثون أصله للنية، ويصور علاقتها بالعمل على مثال الروح للجسم والماء للنبات. حقيقة النية من حيث كونها قصدا واحدة عنده، لكن المنوي يتنوع ويختلف حكمه ونتيجته. ولهذا لا يكون حسن الفعل أو قبحه أثرا لمجرد حصول القصد، وإنما يرجع تعيين ذلك إلى الحكم الذي يميزه الشارع. يقاوم هذا التفريق اختزال الأخلاق في دعوى حسن الباطن، مثلما يقاوم الاقتصار على صورة الحركة الظاهرة. ويتسع النظر من القصد المباشر إلى مقدماته: الهاجس والهم والعزم والإرادة، ثم ينقل المؤلف رأي سهل في أصل النية ويعلن ترجيحه. أما التطبيق فيظهر في دفتر المحاسبة الذي يسجل الأقوال والأفعال ويقابل كل واحد بما يستحقه من استغفار أو توبة أو شكر. ويذكر المؤلف أنه زاد تقييد الخواطر وحديث النفس، ثم يروي أثر ذلك في تقليل الفضول. لا يلزم من هذا الوصف تحويل الممارسة إلى إلزام عام بتدوين كل خاطر؛ فالمقصود تعريف طريقته وأحوال رجال يصفهم بالنياتيين. كما يبقى الإخلاص مقيدا بجهته: فإخلاص القصد لغير الله غير الإخلاص له، ولهذا يقف عند الضمير والجار في العبارة القرآنية التي يستشهد بها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 209 (معرّف الموقع 209)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 211 (معرّف الموقع 211)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=211",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 212 (معرّف الموقع 212)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=212",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 213 (معرّف الموقع 213)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=213",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          209,
          211,
          212,
          213
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "النية: حقيقة القصد وتفاوت المنويات",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "ayat-mutada": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الآيات المعتادة: الاعتياد وصف للتلقي",
            "summary": "يوسع الباب 32 الانتباه من الخارق إلى المعتاد، ويجعل اختلاف المتلقي سببا لاختلاف وجه الدلالة.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>ينطلق الباب الثاني والثلاثون من أخبار رجال أصحاب تدبير إلى تقرير أن العالم عندهم آيات بينات، سواء كانت الوقائع معتادة أم خارقة. الفرق إذن ليس في قدرة الاستثناء وحده على الدلالة، بل في استعداد الناظر وصفته وما يتنبه له. ويستعرض المؤلف أوصافا قرآنية مثل التعقل واليقين والتفكر والنظر في لب الأمور، ويرفض أن تكون هذه الأوصاف تكرارا لفظيا لا يغير نوع المعرفة. ويضرب لاحقا مثلا بالمطر: قد يبقى حاضرا فلا يلتفت الناس إلى قدره، فإذا فقدوه عرفوا موقع دلالته، ثم يعود بعضهم إلى الغفلة بعد رجوعه. هذا التحليل يربط المعرفة باستمرار الانتباه لا بمجرد صدمة الأزمة. كما يميز بين العلم بظاهر الظاهرة وفهم وجه الاعتبار فيها، وبين اليقظة لما طلب من الإنسان والانشغال بما ضمن له. ويعطي مثاله المطول قراءة المنام واليقظة في سورة الروم، وهي قراءة تأويلية ينسبها المؤلف إلى مقامه؛ فلا تكون دلالة المعتاد هنا اختزالا إلى تفسير طبيعي ولا ترخيصا في جعل كل تأويل حقيقة ملزمة. ومن المفيد في الفهرسة ربط كل آية بالمحل الذي يذكره النص وبصفة المتلقي المقترنة بها، مع الفصل بين العبارة المنقولة والشرح التحريري.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 206 (معرّف الموقع 206)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=206",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 207 (معرّف الموقع 207)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=207",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 208 (معرّف الموقع 208)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=208",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          206,
          207,
          208
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الآيات المعتادة: الاعتياد وصف للتلقي",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "sifaat-nafsiyya": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصفات النفسية والمعنوية",
            "summary": "تقسيم للصفات بحسب بقاء الموصوف أو ارتفاعه عند رفعها، يمهد في الباب 35 لنقد كفاية الفكر وتحرير النسب.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يحدد ابن عربي في الصفحة 218 الصفات المعنوية بأنها صفات يبقى الموصوف إذا رفعت عنه، ويحدد النفسية بما يرتفع الموصوف برفعه في الوجود العيني أو العقلي. فلفظ النفسية لا يعني هنا الحالة الوجدانية أو الدراسة النفسية الحديثة، بل يتعلق بما تقوم به حقيقة الموصوف. ويضيف أن التمييز قد يقع بين صفات نفسية متعددة، مما يفتح سؤال تألف الذات وما إذا كانت غير صفاتها أو مجموعها.</p><p>تظهر أهمية المصطلح في طريقة بناء الباب: عنوانه حال المحقق بعد الموت، لكنه يؤخر الجواب لإقامة بحث في الصفات والمعاني ومآخذ العلم. ومن هنا لا ينبغي عرض التعريف كخلاصة لمذهب منطقي مستقل مكتمل؛ فالمؤلف يتخذه أداة لإظهار حدود المعرفة الفكرية كما يراها. وفي الصفحة 219 ينتقل إلى وصف الممكنات بالنسب والإضافات وإلى جمع طرق المعرفة، فيتسع السؤال من تعريف الصفة إلى كيفية ثبوت أحكامها.</p><p>للقراءة العملية ابدأ بسؤال واحد: هل رفع الصفة يبقي الموصوف نفسه؟ ثم اقرأ نقد الفكر مع المواضع التي يثبت فيها المؤلف للعقل ضروريات وفكرا صحيحا، حتى لا يختزل التقسيم في تعارض مبسط بين العقل والكشف.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 218 (معرّف الموقع 218)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=218",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 219 (معرّف الموقع 219)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=219",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          218,
          219
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الصفات النفسية والمعنوية",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "mumathala": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المثلية والتمييز بين الأعيان",
            "summary": "بحث في الفرق بين العين الشخصية والحقيقة المعقولة الجامعة، وبين غياب المثال في أول إدراك والحكم الوجودي بقبول المثل.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يجمع بحث المثلية في الصفحة 220 بين مسألتين ينبغي الفصل بينهما. الأولى معرفية: أول مدرَك لا يسبقه عند الإنسان مثال يقاس عليه، ولو كان له أمثال في نفس الأمر. ولذلك ينص ابن عربي على أن قبول المثل أو عدم قبوله حكم زائد على مجرد الإدراك. والثانية وجودية في اصطلاحه: كل عين تتميز عن غيرها بحقيقة تخصها، وإلا لم يقع التمييز بينهما.</p><p>يشرح الوجه الثاني بزيد وعمرو؛ فهما مختلفان من جهة الصورة الشخصية، ومشتركان في الإنسانية الجامعة المعقولة. لا يجعل الإنسانية قطعا موزعة بين الناس، ولا يساوي اختلاف الأشخاص بانقطاع كل اشتراك مفهومي بينهم. وعندما يطلق المثل في الاستعمال العرفي يرده إلى نسبة جامعة، مثل افتقار الموجودات إلى موجدها.</p><p>هذا البناء حجة المؤلف داخل علمه الإلهي، ويجب ألا يحمل على إثبات علمي تجريبي لتفرد الجسيمات أو على محو الهوية الفردية. ويمكن ضبط قراءته بإبقاء عبارة من حيث ظاهرة: من حيث الصورة يقع الفرق، ومن حيث الحقيقة الجامعة يقع الاشتراك. بهذه الطريقة يتضح لماذا لا يكفي حذف قيد الجهة ثم نقل نتيجة واحدة إلى جميع وجوه المقارنة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 220 (معرّف الموقع 220)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          220
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "المثلية والتمييز بين الأعيان",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "nadam-inkisar": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الندم والانكسار",
            "summary": "حال رجوع وافتقار يقيد به الباب 39 إمكان الترقي بعد الزلة، ويفرقه من الإصرار ودعوى الفضيلة والإدلال.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعالج الباب التاسع والثلاثون معنى الهبوط الذي قد يصيب الولي بعد زلة. ويفرق ابن عربي بين دعوى إبليس الفضيلة وبين اعتراف آدم، ثم يجعل الندم والحياء والذلة والافتقار معاني يمكن أن تكشف معرفة وحالا لم يكونا حاصلين قبل المخالفة. فالمقصود ليس مدح الذنب، بل وصف الرجوع منه وما يصاحبه من سقوط الدعوى.</p><p>ويضع النص قيدا صريحا في الصفحة 232: من لم يندم ولم ينكسر ولم يخف مقام ربه ليس من الحالة التي يشرحها. كما يعلل خفاء هذا الترقي بمنع الاجتراء على المخالفات. لذلك لا يصح استخراج قاعدة تقول إن كل زلة رفعة، أو إن صاحب الدعوى مضمون القبول. فالعبد في تصويره مشغول بوقوع الزلة وطلب الرجوع، لا بمطالبة الجزاء عليها.</p><p>تستكمل الصفحة 233 البعد التربوي بحكاية رجل بفاس وبعبارة البساط وعدم الانبساط. ويتصل الانكسار فيها بحفظ التكليف في كل نفس، في مقابل الإدلال بالحظوة. وعند عرض هذه المواد تبقى الأخبار والتصنيفات الباطنية منسوبة إلى المؤلف، ويظل الدرس القرائي هو تتبع شروط الرجاء وعدم تحويل التأويل إلى حكم على أشخاص بعينهم.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 231 (معرّف الموقع 231)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=231",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=232",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 233 (معرّف الموقع 233)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=233",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          231,
          232,
          233
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الندم والانكسار",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "khariq-al-ada": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "خرق العادة: نوع الواقعة وحد الحكم",
            "summary": "تمييز الخارق من وجهه وسببه قبل الحكم على صاحبه.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يفتتح الباب الأربعون في ص 234 قسمة خرق العوائد إلى ما يقع في الحس وما يقع خارج الحس، ثم يميز أسبابا ومراتب في عرضه. وقد يربط الواقعة بقوة نفس أو بخاصية اسم، أو يجعلها من عناية الله بعبد. فلا يسوي مجرد اشتراك الوقائع في الاستغراب بين أسبابها أو أغراضها. وتأتي أمثلته في قصة العصا وفي أخبار أشخاص يسميهم، وهي تفسيرات ودعاوى للمؤلف، لا نتائج تجربة أجراها الموقع.</p><p>وفي ص 236 يطلق الكرامة في تعريف محلي على خرق العادة الذي لا يتقدم للعبد فيه تعمل ولا جمع همة. لكنه يصرح بأن ذلك لا يوجب لصاحبه تقريبا ولا تفضيلا، إذ قد يرد على جهة الاستدراج. ينبغي حفظ هذه الجملة مع التعريف، وإلا أصبح الاسم حكما بمنزلة ينفي النص إمكان القطع بها من هذه العلامة وحدها.</p><p>تجمع بطاقة البحث نوع الواقعة وسببها المنسوب وصاحب الخبر والغاية التي يذكرها السياق. وتقارن أول تفسير في ص 234 بتفصيل انقلاب الصورة في ص 236 قبل استخلاص النتيجة. لا يجيز هذا التصنيف منح رتبة لأشخاص من حكاية منفردة، ولا يلزم القارئ بتصديق كل خبر من أجل فهم حجة الباب.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 235 (معرّف الموقع 235)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=235",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          234,
          235,
          236
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "خرق العادة: نوع الواقعة وحد الحكم",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "tabaddul-al-sura": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "cosmos",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تبدل الصورة وبقاء العين",
            "summary": "قراءة عبارة الأعيان لا تنقلب مع أمثلة الباب الأربعين.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يصرح المؤلف في ص 236 بأن الأعيان لا تنقلب، ويجعل التبدل في الصور. ويشرح ذلك بحجر تخلع عليه صورة ذهب مع بقاء ما يقبل الصور، وبالماء الذي تتغير صورته واسمه في التبخر. يرتبط البحث عنده بالسؤال عما يشير إليه الاسم: أهو حقيقة الشيء من جهة جوهره أم صورة مخصوصة يزول عنها الاسم بزوالها؟</p><p>ويعود بهذا التفصيل إلى الأخبار السابقة عن تبدل الأعيان، فيصحح ما قد يفهم من ظاهر العبارة إذا انفصلت عن تتمتها. كما يستعمل الحرارة والبرودة للتمييز بين حلول وصف وذهاب وصف، وبين العين القائمة بالوصف وبين الوصف نفسه. ليست هذه الأمثلة تقريرا كيميائيا حديثا أو إثباتا مختبريا لتحويل المعادن؛ غرضها ضبط تصور المؤلف للعين والصورة والتسمية.</p><p>للقراءة ضع أربعة أعمدة: الشيء المسمى، والصورة، وما يفرض باقيا، والاسم بعد التغير. ثم اكتب ما الذي ينفيه النص بلفظ الانقلاب وما الذي يثبته بلفظ التبدل. يحفظ هذا الإجراء اتصال ص 234 بص 236، ويمنع أن تنسب إلى المؤلف من الافتتاح دعوى تختلف عن البيان الذي يضعه بعده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          234,
          236
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "تبدل الصورة وبقاء العين",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "musamara": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "worship",
          "hermeneutics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المسامرة: خطاب الليل ووجوه الجواب",
            "summary": "مقام يجمع النداء والإنصات وتفاوت الاستعداد.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يفتتح الباب الحادي والأربعون في ص 237 بربط الليل بالستر والخلوة، ثم يصف أهله في عبادتهم وإجابتهم للنداءات. ويعيد ترتيب صيغ قرآنية في صورة مناجاة لها أجوبة يصوغها في السياق. لا تتساوى كل مستويات الكلام هنا: ثمة آية منقولة، وجواب مفسر، وحكاية عن مقام، ثم نقل عن النفري يبدأ في ص 238 ويستمر في ص 239.</p><p>يرد في الحوار تمييز بين تفسير يسمعه المخاطب وبين فكر ينسبه إلى نفسه. ينبغي تعيين المتكلم والمخاطب قبل تلخيص هذا الموضع؛ فوجود صيغة الأمر في خطاب منقول لا يجعلها توجيها عاما من المحرر لكل قارئ بترك التلاوة. وبعد المقطع يرجع المؤلف إلى بيان تفاوت أصحاب المقام، ويجعل لكل مقام لسانا يناسبه.</p><p>وتكمل ص 240 البحث بالفرق بين بينية المكان والفصل بين مراتب العلم، وبمثل نور العين والنور الخارجي. فالمسامرة ليست مجرد سهر ولا انفعال يثبت علما لصاحبه تلقائيا. علق كل جواب على السؤال الذي يجيبه وعلى مستوى الخطاب، ثم احفظ الفرق بين وصف تجربة يعرضها المؤلف وبين حكم عام على تجارب الآخرين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 237 (معرّف الموقع 237)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=237",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 238 (معرّف الموقع 238)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 239 (معرّف الموقع 239)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 240 (معرّف الموقع 240)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=240",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          237,
          238,
          239,
          240
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "المسامرة: خطاب الليل ووجوه الجواب",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "futuwwa": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الفتوة: القوة ومعرفة محل الفضيلة",
            "summary": "تعارض المطالب يجعل معرفة الحقوق جزءا من حسن العمل.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يعرض الباب الثاني والأربعون في ص 241 الفتوة من جهة القوة، ثم يقرنها بمعرفة مواضع مكارم الأخلاق. لا تكفي عنده القدرة على الفعل ولا الرغبة في إرضاء الجميع، لأن مطالب الخلق قد تتناقض. ولذلك يصير تعيين ما يلزم ومتى يلزم جزءا من تعريف الأدب، لا عملا لاحقا على حسن قصد مكتمل بنفسه.</p><p>تفصل ص 242 وجوه توقير الكبير ورحمة الصغير وإيثار النظير، مع اعتبار المرتبة في سياق الشرح. ويذكر حقوق السلطان وما يملكه الشخص من ترك حقه، ثم يرد العمل إلى الاقتداء وحفظ الحدود بدل طلب الظهور. وتقدم ص 244 حكاية النمل والضيوف مثالا شديد الدلالة: قد يقصد شخص حماية حيوان، لكنه يضيع حق الضيف العاجل، فيحتاج إلى وزن حقوق متعددة.</p><p>لا تحول الحكاية إلى قاعدة واحدة تقدم أي طرف دائما؛ سجل الزمن والحاجة والحق الذي ينص عليه التعليق. ويظل تفسير أخبار إبراهيم وموسى في ص 243 من قراءة المؤلف الخاصة، لا إجماعا تفسيريا. تساعد الفتوة هنا على سؤال عملي للقراءة: من صاحب الحق، وما حدود قدرتي على التنازل، وهل أصلح العمل جهة وأهمل أخرى؟</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 242 (معرّف الموقع 242)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 243 (معرّف الموقع 243)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=243",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          241,
          242,
          243,
          244
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الفتوة: القوة ومعرفة محل الفضيلة",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "wara": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الورع: حكم الفعل واختيار الترك",
            "summary": "الفصل بين المحظور وبين ما يترك مع جوازه.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يبدأ الباب الثالث والأربعون في ص 244، ثم يميز ص 245 بين منع يتعلق بحال مخصوصة ومنع يرجع إلى معنى لا يتبدل بتلك الحال. وينتقل إلى أدب الأسماء وإطلاقها، فيفرق بين ورود اللفظ في التلاوة وبين اختيار العبد أن يسمي به نفسه أو يخاطب به. وفي جملة من الأمثلة يصرح بالجواز مع وصفه ترك المباح بالورع.</p><p>لا تستخرج من هذا الترك الشخصي تحريما عاما؛ فالفرق بين الحكم والاختيار هو ما يفسر العبارة. ويتصل ص 246 بإخفاء العمل والشك في مدخل الثناء، مع أخبار عن سؤال أخت بشر وسبب بلوغ ورعها إلى الناس. تبقى هذه روايات مسوقة لمعنى تربوي، ولا يكفي ذكرها لتخريج الأحاديث أو تقرير حكم فقهي جديد.</p><p>وتتم ص 247 بحفظ ما يراه المؤلف تسبيحا في الموجودات، وترك العبث بصيد أو شجر أو حجر، مع قيد الفائدة الذي يصاحب أمثلته. احفظ القيد ولا تحول المثال إلى منع كل استعمال نافع. يتيح سجل القراءة الفصل بين حكم مصدره خطاب ملزم، واحتياط اختاره صاحب الحال، وفعل مباح وجد في تركه مزيدا من الأدب بحسب عرضه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 246 (معرّف الموقع 246)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=246",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          244,
          245,
          246,
          247
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "الورع: حكم الفعل واختيار الترك",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      },
      "bahalil": {
        "section": "concepts",
        "kind": "concept",
        "topics": [
          "history",
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "البهاليل: الوارد وقوة المحل في تصنيف المؤلف",
            "summary": "وصف تاريخي يميز ذهاب العقل من قوة تلقي الوارد مع بقائه.",
            "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يبدأ عنوان البهاليل في ص 247، ويشرع ص 248 في تفسير أحوالهم بقوة الوارد واستعداد المحل. ويقارن أقساما بحسب غلبة الوارد أو تكافؤ القوة أو قدرة المتلقي على حمله مع بقاء التصرف. هذا تصنيف روحي تاريخي في لغة المؤلف، وليس معيارا طبيا لتشخيص أشخاص أو وصف علاج لهم.</p><p>ولا يجعل فقد العقل أعلى رتبة على الإطلاق؛ بل يذكر قول أبي السعود في أن بقاء العقل خير، ويشرح إمكان تلقي الأقوى مع بقاء صاحبه في الحديث والعمل. وفي ص 249 يرفض تعميم القول إن الأنبياء يملكون أحوالهم والأولياء تملكهم، ويفصل بحسب من يتحدث عنه. ويحكي أخبارا متفاوتة الوسائط ينبغي حفظ نسبتها بدل عرضها وقائع أثبتها التحقيق.</p><p>ويختم ص 250 بخبر عن غيبة وقعت له في صلاة عرف تفصيلها من غيره، ثم يقارن رواية عن الشبلي ويصرح بأنه لا يدري وجهها لأن الراوي لم يفصل. يجمع الموضع إذن شرحا للأحوال وحدا للمعرفة بالخبر. يستحسن تسجيل بقاء التكليف ودرجة العلم بالواقعة، وتجنب تحويل أوصاف الغيبة أو دعاوى الامتناع الطويل عن الطعام إلى توصيات للممارسة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 248 (معرّف الموقع 248)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 249 (معرّف الموقع 249)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=249",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          },
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          247,
          248,
          249,
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "terminology": {
          "headword": "البهاليل: الوارد وقوة المحل في تصنيف المؤلف",
          "variants": [],
          "equivalents": {},
          "status": "arabic-contextual-entry"
        }
      }
    },
    "extracts": {
      "qutb-without-command": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "القطب هنا ثبوت بلا رئاسة",
            "summary": "تأتي العبارة بعد مفاضلة المؤلف بين التصرف المأمور به وترك التصرف عند التخيير، وبعد أخبار يصرح في بعضها بأنه ناقل لا شاهد. وهو هنا يشرح اصطلاحه قبل ختام الباب، حتى لا تحمل القطبية على كل ما يقترن بها في مواضع أخرى من الكتاب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وسميناهم أقطابا لثبوتهم ولأن هذا المقام أعني مقام العبودة يدور عليهم لم أرد بقطبيتهم أن لهم جماعة تحت أمرهم يكونون رؤساء عليهم وأقطابا لهم هم أجل من ذلك وأعلى فلا رياسة أصلا لهم في نفوسهم لتحققهم بعبوديتهم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي العبارة بعد مفاضلة المؤلف بين التصرف المأمور به وترك التصرف عند التخيير، وبعد أخبار يصرح في بعضها بأنه ناقل لا شاهد. وهو هنا يشرح اصطلاحه قبل ختام الباب، حتى لا تحمل القطبية على كل ما يقترن بها في مواضع أخرى من الكتاب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يعين القيد معنى القطبية في هذا المقام: الثبوت والعبودة، وينفي الرئاسة التنظيمية. يقتضي ذلك قراءة المصطلح داخل حجته، مع عدم محو استعمالاته المختلفة في الأبواب الأخرى.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>قارن معنى القطبية هنا بمعناها في عنوان الباب 32، واكتب القيد الذي يمنع التسوية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          201
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0164"
        ]
      },
      "hawqala-carrier": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "ethics",
          "travel"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحوقلة ركاب العمل",
            "summary": "يرسم افتتاح الباب صورة الركبان المحمولين: السفر قائم والتكليف قائم، ولكن دعوى القوة المستقلة تزول. وبعد موازنة أذكار مختلفة بحسب الوظيفة التي ينسبها إليها، يختار الحوقلة ركابا معنويا.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فتعين لا حول ولا قوة إلا بالله فإنه من خصائص الأعمال فعلا وقولا ظاهرا وباطنا لأنهم بالأعمال أمروا والسفر عمل قلبا وبدنا ومعنى وحسا وذلك مخصوص بلا حول ولا قوة إلا بالله فإنه بها يقولون لا إله إلا الله وبها نقول سبحان الله وغير ذلك من جميع الأقوال والأعمال</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يرسم افتتاح الباب صورة الركبان المحمولين: السفر قائم والتكليف قائم، ولكن دعوى القوة المستقلة تزول. وبعد موازنة أذكار مختلفة بحسب الوظيفة التي ينسبها إليها، يختار الحوقلة ركابا معنويا.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يتجاوز حضور الحوقلة كونها عبارة منعزلة؛ فهي إطار لنسبة القدرة في القول والفعل. والتبرؤ من الدعوى لا ينفي الأمر بالعمل، بل يمنع تحويل الإنجاز إلى فخر للنفس.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز في فقرة السفر بين حصول الفعل ونسبة القدرة والافتخار به.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          202
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0165"
        ]
      },
      "definition-without-new-legislation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التعريف بالشرع بعد انقطاع التشريع",
            "summary": "يقارن المؤلف بين الخضر والولي المحمدي، ويستعمل لغة التعريف والقرب والوحي في بيان معرفة لا يردها عنده إلى النقل التعليمي وحده. لكن الجملة المختارة تقيم قيدا تاريخيا وتشريعيا داخل هذا التصور.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولما كانت النبوة قد منعت والرسالة كذلك بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان التعريف لهذا الشخص بما هو الشرع المحمدي عليه في عالم الشهادة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقارن المؤلف بين الخضر والولي المحمدي، ويستعمل لغة التعريف والقرب والوحي في بيان معرفة لا يردها عنده إلى النقل التعليمي وحده. لكن الجملة المختارة تقيم قيدا تاريخيا وتشريعيا داخل هذا التصور.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يصرح النص بأن التعريف متعلق بما عليه الشرع المحمدي؛ فلا يجيز قراءة المقارنة بوصفها فتحا لتشريع مستقل بعد الرسول. تبقى دعوى طريق المعرفة دعوى المؤلف، ولا تتحول بهذا الشرح إلى تحقق مستقل منها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع خطا تحت متعلق التعريف، ثم بين كيف يقيد ما سبق من المقارنة بالخضر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 203 (معرّف الموقع 203)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=203",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          203
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0166"
        ]
      },
      "explain-sources-of-positions": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تبيين مآخذ الطوائف",
            "summary": "يعرض المؤلف آراء في الذات والصفات، ويناقش حدود أدلتها كما يفهمها. ثم يبين نوع الاشتغال الذي يعده من طريقته، فينتقل من تفصيل المواقف إلى سؤال المأخذ والتجلي والأثر في السعادة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">لكن طريقنا تبيين مآخذ كل طائفة ومن أين انتحلته في نحلها وما تجلى لها وهل يؤثر ذلك في سعادتها أو لا يؤثر هذا حظ أهل طريق الله من العلم بالله فلا نشتغل بالرد على أحد من خلق الله بل ربما يقيم لهم العذر في ذلك للاتساع الإلهي</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يعرض المؤلف آراء في الذات والصفات، ويناقش حدود أدلتها كما يفهمها. ثم يبين نوع الاشتغال الذي يعده من طريقته، فينتقل من تفصيل المواقف إلى سؤال المأخذ والتجلي والأثر في السعادة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هذه عبارة عن مقصد منهجي يعلنه في هذا الموضع، ولا تعني غياب النقد من كتابه كله. كما أن عرض مقالة الخصم يبقى محتاجا إلى مقابلة بمصادر ذلك الخصم إذا كان المطلوب دراسة تاريخية مستقلة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حول العبارة إلى ثلاثة أسئلة بحثية عن أي مذهب، دون نسبة نتائج سابقة إليه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 204 (معرّف الموقع 204)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=204",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          204
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0167"
        ]
      },
      "ordinary-signs": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الآية المعتادة ليست أقل دلالة",
            "summary": "يفتتح الباب بأسماء أشخاص عاشرهم المؤلف وأخبار عجائب يرويها، ثم يوسع حقل الدلالة إلى ما اعتاده الناس. والجملة جسر بين الرواية الشخصية وقراءة اختلاف الليل والنهار والسحاب والمطر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فالعالم كله عندهم آيات بينات والعامة ليست الآيات عندهم إلا التي هي عندهم غير معتادة فتلك تنبههم إلى تعظيم الله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفتتح الباب بأسماء أشخاص عاشرهم المؤلف وأخبار عجائب يرويها، ثم يوسع حقل الدلالة إلى ما اعتاده الناس. والجملة جسر بين الرواية الشخصية وقراءة اختلاف الليل والنهار والسحاب والمطر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>ينتقد النص حصر التنبه في الاستثناء المدهش. فالاعتياد وصف لتلقي الإنسان لا نفي لكون الظاهرة دالة في هذا المنظور، وتختلف وجوه إدراكها بحسب صفات الناظرين.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر آية معتادة يذكرها النص، وبين لماذا يمكن أن تغيب دلالتها مع استمرار حضورها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 206 (معرّف الموقع 206)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=206",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          206
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0168"
        ]
      },
      "awake-to-obligation": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اليقظة لما طلب والغفلة عما ضمن",
            "summary": "بعد صورة من يعبر المنام في المنام، يعود المؤلف إلى خصائص أصحاب التدبير العملية. ويقر بأن الغفلة من الجبلة الإنسانية، لكنه يميز موضوعها بدل أن يصف هؤلاء بخروج مطلق عن الطبيعة البشرية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فهم متيقظون فيما طلب منهم غافلون عما ضمن لهم حتى لا يخرجون عن حكم الغفلة فإنها من جبلة الإنسان وغير هذه الطائفة صرفتها الغفلة عما يراد منها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد صورة من يعبر المنام في المنام، يعود المؤلف إلى خصائص أصحاب التدبير العملية. ويقر بأن الغفلة من الجبلة الإنسانية، لكنه يميز موضوعها بدل أن يصف هؤلاء بخروج مطلق عن الطبيعة البشرية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المعيار هنا توجيه الانتباه: ما طلب من الإنسان في مقابل ما تكفل به له. فالمفاضلة في متعلق اليقظة والغفلة، وتؤيدها لاحقا أمثلة انكشاف قيمة الماء عند انقطاعه.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج من بقية الصفحة مثالا يوضح اختلاف متعلق الانتباه عند هاتين الطائفتين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 208 (معرّف الموقع 208)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=208",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          208
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0169"
        ]
      },
      "intention-and-intended": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "النية والقيمة الحكمية للمنوي",
            "summary": "يبدأ الباب بتشبيه النيات بالمطر والأعمال بالنبات، ثم يفصل بين القصد نفسه وتفاوت المتعلقات. لا يكتفي المؤلف بشعار حسن النية، بل يربط قيمة المقصود بميزان يميزه الشارع للمكلف.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فالنية من حيث ذاتها واحدة وتختلف بالمتعلق وهو المنوي فتكون النتيجة بحسب المتعلق به لا بحسبها فإن حظ النية إنما هو القصد للفعل أو تركه وكون ذلك الفعل حسنا أو قبيحا وخيرا أو شرا ما هو من أثر النية وإنما هو من أمر عارض عرض ميزه الشارع وعينه للمكلف</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يبدأ الباب بتشبيه النيات بالمطر والأعمال بالنبات، ثم يفصل بين القصد نفسه وتفاوت المتعلقات. لا يكتفي المؤلف بشعار حسن النية، بل يربط قيمة المقصود بميزان يميزه الشارع للمكلف.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يوحد النص حقيقة التوجه مع إبقاء اختلاف النتائج والأحكام. ومن ثم لا ينقلب الفعل القبيح حسنا لمجرد وجود قصد؛ إذ حسن الفعل وقبحه من جهة غير مجرد حصول النية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب مثالا تعليميا يميز وجود القصد عن صلاح المقصود، واذكر حد المثال.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 209 (معرّف الموقع 209)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=209",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          209
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0170"
        ]
      },
      "two-significations-name": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "names",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "دلالتا الاسم الإلهي",
            "summary": "تأتي الجملة في تفسير الحشر إلى الرحمن مع كون العبد غير خارج عن القبضة الإلهية. ويميز المؤلف أحكام الأسماء بدل افتراض انتقال مكاني بين ذوات متعددة، ثم يقرر القاعدة اللفظية التي يستند إليها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن له دلالتين دلالة على المسمى به ودلالة على حقيقته التي بها يتميز عن اسم آخر فافهم</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي الجملة في تفسير الحشر إلى الرحمن مع كون العبد غير خارج عن القبضة الإلهية. ويميز المؤلف أحكام الأسماء بدل افتراض انتقال مكاني بين ذوات متعددة، ثم يقرر القاعدة اللفظية التي يستند إليها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تجمع دلالة الاسم بين الإحالة إلى المسمى الواحد وبين معناه المميز. يسمح هذا بتعدد نسب المعرفة والأحكام من غير تعدد المسمى، مع لزوم عدم إسقاط حكم اسم خاص على جميع المواطن بلا قرينة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>طبق الدلالتين على الاسمين اللذين تقابلهما الصفحة، مع استعمال ألفاظها.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 210 (معرّف الموقع 210)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=210",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          210
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0171"
        ]
      },
      "accounting-notebook": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method",
          "heart"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "دفتر المحاسبة وتقييد الخواطر",
            "summary": "يربط المؤلف اشتغال النياتيين بالإخلاص وعلاقة العمل بقصده، ثم يذكر رجلين من شيوخه بإشبيلية. ويتحول من تصنيف المقام إلى وصف إجراء يومي: دفتر ومراجعة للأقوال والأعمال واستغفار أو توبة أو شكر بحسبها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وكان أشياخنا يحاسبون أنفسهم على ما يتكلمون به وما يفعلونه ويقيدونه في دفتر فإذا كان بعد صلاة العشاء وخلوا في بيوتهم حاسبوا أنفسهم وأحضروا دفترهم ونظروا فيما صدر منهم في يومهم من قول وعمل وقابلوا كل عمل بما يستحقه إن استحق استغفارا استغفروا وإن استحق توبة تابوا وإن استحق شكرا شكروا إلى أن يفرغ ما كان منهم في ذلك اليوم وبعد ذلك ينامون فزدنا عليهم في هذا الباب بتقييد الخواطر فكنا نقيد ما تحدثنا به نفوسنا وما تهم به زائدا على كلامنا وأفعالنا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يربط المؤلف اشتغال النياتيين بالإخلاص وعلاقة العمل بقصده، ثم يذكر رجلين من شيوخه بإشبيلية. ويتحول من تصنيف المقام إلى وصف إجراء يومي: دفتر ومراجعة للأقوال والأعمال واستغفار أو توبة أو شكر بحسبها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>تتميز إضافة المؤلف بإدخال الخواطر وحديث النفس إلى ما يقيد، لا بمجرد زيادة عدد الأعمال المرصودة. وتتابع الصفحة التالية أثر هذه الممارسة كما يرويه؛ فلا تفصل النتيجة عن كونها خبرته الشخصية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>رتب عناصر المحاسبة في النص: الوقت والوثيقة وموضوع المراجعة ونوع الاستجابة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 211 (معرّف الموقع 211)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=211",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          211
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0172"
        ]
      },
      "judge-not-witness": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الخطأ للحاكم لا للشاهد",
            "summary": "يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فبان إن العقل غلط لا الحس فلا ينسب الغلط أبدا في الحقيقة إلا للحاكم لا للشاهد</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يضرب المؤلف مثلي حركة الساحل لدى راكب السفينة ومرارة السكر عند تغير حال الذائق. وينازع نسبة الغلط إلى الحس، مفرقا بين إدراك حركة أو مرارة وبين الحكم على محلها وسببها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الجملة تلخص أطروحته في الفصل بين شهادة الحس وتأويل العقل لها. وهي لا تثبت عصمة كل نظام إدراكي بمعايير العلم الحديث، بل تعرفنا موضع الخطأ كما يحدده في حجته الخاصة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حلل مثال السكر إلى المدرك الحسي والحكم الأول والتفسير البديل.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 214 (معرّف الموقع 214)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=214",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          214
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0173"
        ]
      },
      "copy-by-aspects": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الجامعية من وجه لا من جميع الوجوه",
            "summary": "بعد مناقشة سعة القلب وفضل الإنسان وفضل السماوات والأرض، يمنع المؤلف قراءة النسخة الجامعة بوصفها تطابقا شاملا. ويواصل بعد المقتطف تعداد التشابهات الجزئية مع السماء والأرض والعرش والعناصر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">بل هو على الحقيقة نسخة جامعة باعتبار إن فيه شيئا من السماء بوجه ما ومن الأرض بوجه ما ومن كل شي‏ء بوجه ما لا من جميع الوجوه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد مناقشة سعة القلب وفضل الإنسان وفضل السماوات والأرض، يمنع المؤلف قراءة النسخة الجامعة بوصفها تطابقا شاملا. ويواصل بعد المقتطف تعداد التشابهات الجزئية مع السماء والأرض والعرش والعناصر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>القيد يحفظ اختلاف المخلوقات وحدود أسمائها داخل فكرة الجامعية. فهو يجمع أنحاء من المشابهة ولا يحول الإنسان إلى كل موجود بجميع حقائقه؛ وهذه قاعدة نافعة عند قراءة استعارات العالم الصغير.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب تشابها يجيزه النص ثم حكما كليا يمنعه قيد «لا من جميع الوجوه».</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 216 (معرّف الموقع 216)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=216",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          216
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0174"
        ]
      },
      "differentiate-prepositions": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method",
          "names"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تمييز حروف النسبة ومراتب الجمع",
            "summary": "تختم العبارة الباب بعد أن عرض المؤلف علوم صاحب الأنفاس وروايات المفاهمة بالحال والنظر. ويعيد القارئ من وفرة الأخبار والمعارف إلى فروق التعبير بين العماء والاستواء والسماء والليل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فمن أراد أن يعرف مما ذكرناه شيئا فليعلم الفرق بين في في قوله كان في عماء وبين استوى في قوله الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ ولم يقل في كما قال في السماء وفي الليل ويتبين لك في كل ما ذكرناه مقام جمع الجمع ومقام الجمع ومقام التفرقة ومقام تمييز المراتب</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تختم العبارة الباب بعد أن عرض المؤلف علوم صاحب الأنفاس وروايات المفاهمة بالحال والنظر. ويعيد القارئ من وفرة الأخبار والمعارف إلى فروق التعبير بين العماء والاستواء والسماء والليل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يجعل النص الجمع إلغاء للتفصيل؛ بل يطلب تمييز مراتب الجمع والتفرقة ومواقع الحروف. ويمكن اتخاذ ذلك قاعدة قراءة تمنع تسوية صور النزول المختلفة قبل النظر في الاسم والنسبة اللذين يحددان كل موضع.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج حرفي نسبة وردا في المقتطف، وحدد السؤال الذي يفتحه اختلافهما.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 217 (معرّف الموقع 217)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=217",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          217
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0175"
        ]
      },
      "essential-and-additional-attributes": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الصفة التي يرتفع الموصوف برفعها",
            "summary": "يأتي التعريف في مطلع الباب الذي يسأل عن المحقق بعد الموت. وقبل الجواب يهيئ ابن عربي بحثا في ماهية الصفات وإمكان قيامها، ليميز ما يتقوم به الموصوف مما ينسب إليه مع بقائه بدونه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">واعلم أن الصفات على نوعين صفات نفسية وصفات معنوية فالصفات المعنوية في الموصوف هي التي إذا رفعتها عن الذات الموصوفة بها لم ترتفع الذات التي كانت موصوفة بها والصفات النفسية هي التي إذا رفعتها عن الموصوف بها ارتفع الموصوف بها ولم يبق له عين في الوجود العيني ولا في الوجود العقلي حيث ما رفعتها</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يأتي التعريف في مطلع الباب الذي يسأل عن المحقق بعد الموت. وقبل الجواب يهيئ ابن عربي بحثا في ماهية الصفات وإمكان قيامها، ليميز ما يتقوم به الموصوف مما ينسب إليه مع بقائه بدونه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>النفسية والمعنوية هنا تقسيم مخصوص في تحليل الموصوف، لا مقابلة بين النفس والروح ولا بين الشعور والعقل. يحدد الرفع اختبارا مفهوما للفرق، ثم يتجاوز لاحقا هذا التعريف إلى نقد الفكر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر من النص نفسه معيار رفع الصفة، ثم اكتب الفرق بين القسمين دون الاستعانة بتقسيمات نفسية حديثة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 218 (معرّف الموقع 218)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=218",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          218
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0176"
        ]
      },
      "sources-and-customary-senses": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "طرق العلم والعوارض على الحواس",
            "summary": "بعد مناقشة تمثل الأعمال والصفات ينظم المؤلف مآخذ العلم، فيجمع الحواس مع الضروريات والفكر الصحيح. ثم يفسر وصف إدراك بأنه عارض بمخالفة توزيعه المعتاد على الحواس.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وقد قررنا في الباب الذي قبل هذا أن مآخذ العلوم من طرق مختلفة وهي السمع والبصر والشم واللمس والطعم والعقل من حيث ضرورياته وهو ما يدركه بنفسه من غير قوة أخرى ومن حيث فكره الصحيح أيضا مما يرجع إلى طرق الحواس أو الضروريات والبديهيات</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد مناقشة تمثل الأعمال والصفات ينظم المؤلف مآخذ العلم، فيجمع الحواس مع الضروريات والفكر الصحيح. ثم يفسر وصف إدراك بأنه عارض بمخالفة توزيعه المعتاد على الحواس.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الفكر الصحيح حاضر ضمن مصادر العلم في هذا الموضع، ولذلك لا ينبغي أن تمحو عبارات نقد الفكر في 218 هذا التفصيل. المحور هو انتقال المؤلف من المعتاد إلى إمكان غير المعتاد.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع قائمتين: طرق المعرفة المذكورة، وما الذي يجعل بعض الإدراكات يسمى عارضا.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 219 (معرّف الموقع 219)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=219",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          219
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0177"
        ]
      },
      "first-perception-and-example": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أول مدرَك بلا مثال سابق",
            "summary": "يقارن النص أول رؤية أو سماع أو لمس بما بعدها حين يتوافر مثال سابق. ويستخدم هذا الفرق في بحث إدراك ما لا مثل له، مع تمييزه من مسألة قبول المثل في نفس الأمر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولكن في أولية الإدراك سر عجيب في نفي المماثلة له فقد أدرك المدرك من لا مثل له عنده فيقيسه عليه وكون ذلك المدرك يقبل لذاته المثل أو لا يقبله حكم آخر زائد على كونه مدركا لا يحتاج إليه في الإدراك إن كنت ذا فطنة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقارن النص أول رؤية أو سماع أو لمس بما بعدها حين يتوافر مثال سابق. ويستخدم هذا الفرق في بحث إدراك ما لا مثل له، مع تمييزه من مسألة قبول المثل في نفس الأمر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يقول الشاهد إن كل أول مدرَك ممتنع المثل وجوديا؛ إنه يصرح بأن حكم قبول المثل زائد على كونه مدرَكا. حفظ هذا القيد ضروري لعدم تحويل حجة معرفية إلى دعوى أوسع.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ميز في سطرين بين انعدام المثال عند المدرك وبين انعدام المثل في نفس الأمر.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 220 (معرّف الموقع 220)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          220
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0178"
        ]
      },
      "individual-and-universal-humanity": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العين المتمايزة والحقيقة الجامعة",
            "summary": "تأتي المقارنة بزيد وعمرو ضمن حجة تنفي المثلية بين الأعيان وتثبت الاشتراك في حقيقة معقولة. وهي أوضح موضع لقراءة معنى الجمع والتمييز في هذه الصفحة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فنقول في الإنسان إنه حيوان ناطق بلا شك وأن زيدا ليس هو عين عمرو من حيث صورته وهو عين عمرو من حيث إنسانيته لا غيره أصلا وإذا لم يكن غيره في إنسانيته فليس مثله بل هو هو فإن حقيقة الإنسانية لا تتبعض بل هي في كل إنسان بعينها لا بجزئيتها فلا مثل لها وهكذا جميع الحقائق كلها فلم تصح المثلية إذا جعلتها غير عين المثل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي المقارنة بزيد وعمرو ضمن حجة تنفي المثلية بين الأعيان وتثبت الاشتراك في حقيقة معقولة. وهي أوضح موضع لقراءة معنى الجمع والتمييز في هذه الصفحة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفرق ابن عربي بين الصورة التي تميز الشخص وبين الإنسانية الجامعة التي لا يجعلها أجزاء متفرقة. ينقل الشاهد بناءه الاصطلاحي ولا يستنتج تطابق الشخصين في أفعالهما أو هويتهما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج من الشاهد وجه الاختلاف ووجه الاتحاد، وبين لماذا لا يمكن حذف عبارة من حيث.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 220 (معرّف الموقع 220)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=220",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          220
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0179"
        ]
      },
      "inner-state-not-outward-kingship": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العبرة بالحال في النفس",
            "summary": "بعد تقرير موازنة بين العبودية في الدنيا والملك في الآخرة يرفع المؤلف التباسا محتملا: هل الحديث عن رتبة اجتماعية ظاهرة أم عن حال في النفس؟",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولا أريد بعز الدنيا أن يكون فيها ملكا إلا أن يكون صفته في نفسه العزة وكذلك الذلة وأما أن يكون في ظاهر الأمر ملكا أو غير ذلك فما نبالي في أي مقام وفي أي حال أقام الحق عبده في ظاهره وإنما المعتبر في ذلك حاله في نفسه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد تقرير موازنة بين العبودية في الدنيا والملك في الآخرة يرفع المؤلف التباسا محتملا: هل الحديث عن رتبة اجتماعية ظاهرة أم عن حال في النفس؟</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحصر الشاهد المقصود في العزة والذلة الباطنتين، فلا يساوي الملك الظاهر بالاستكبار ولا يجعل مجرد فقده تحقيقا للعبودية. هذه جملة ضابطة لقراءة المقابلات السابقة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب حالة ظاهرية واحدة يمكن أن تختلف فيها العبرة بحسب حال صاحبها في نفسه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 221 (معرّف الموقع 221)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=221",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          221
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0180"
        ]
      },
      "two-specific-muhammadan-heirs": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "heart",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "عموم النسبة وخصوص اسم الوارث",
            "summary": "يفرق الباب بين العموم المحمدي الذي قرره في 222 وبين تسمية مخصوصة داخل أهل الطريق. ويحصر استعمال الاسم الخاص في وارث الحكم المختص أو جامع المقامات الخارج عنها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولا يقال في أحد من أهل هذه الطريقة أنه محمدي إلا لشخصين إما شخص اختص بميراث علم من حكم لم يكن في شرع قبله فيقال فيه محمدي وإما شخص جمع المقامات ثم خرج عنها إلى لا مقام كأبي يزيد وأمثاله فهذا أيضا يقال فيه محمدي وما عدا هذين الشخصين فينسب إلى نبي من الأنبياء</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفرق الباب بين العموم المحمدي الذي قرره في 222 وبين تسمية مخصوصة داخل أهل الطريق. ويحصر استعمال الاسم الخاص في وارث الحكم المختص أو جامع المقامات الخارج عنها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يجيز اقتطاع بداية العبارة نفي العموم الذي صرح به قبلها؛ فالمؤلف ينتقل بين مستويين للاسم. كما أن لا مقام مصطلح في وصف الوراثة هنا لا سقوط للتكليف.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرأ 222 ثم هذا الشاهد، وضع معنى عاما وآخر خاصا للنسبة المحمدية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 223 (معرّف الموقع 223)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=223",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          223
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0181"
        ]
      },
      "following-without-equal-rank": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "heart",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التبعية لا تساوي رتبة المتبوع",
            "summary": "يورد ابن عربي مثال دخول المماليك مع أسيادهم مجلس السلطان لتفسير ظهور خرق عادة في التابع دون أن يفضل به النبي المتبوع. السياق مقارنة اليقين والتبعية لا مقارنة سياسية مستقلة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">أ ترى المماليك الداخلين مع أستاذيهم أرفع منصبا من الأمراء الذي ما أذن لهم فهل دخلوا إلا بحكم التبعية لأستاذيهم بل كل شخص على رتبته</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يورد ابن عربي مثال دخول المماليك مع أسيادهم مجلس السلطان لتفسير ظهور خرق عادة في التابع دون أن يفضل به النبي المتبوع. السياق مقارنة اليقين والتبعية لا مقارنة سياسية مستقلة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الاختلاف بين الوصول الظاهر والرتبة هو أساس المثال. يمنع المؤلف أن يصير الاشتراك في صورة الفعل وحده دليلا على تساوي الفاعلين في المقام.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد في المثال ما يقابل الفعل الظاهر وما يقابل الرتبة وما يقابل التبعية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 225 (معرّف الموقع 225)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=225",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          225
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0182"
        ]
      },
      "mercy-and-discernment": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الرحمة وحسن النظر دون محو التمييز",
            "summary": "يصف ختام باب العيسويين علاماتهم الأخلاقية بعد بحث الوراثة والكرامات. ثم يضيف في الفقرة التالية أنهم عمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لكونهم مأمورين باجتنابها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ومن علامة العيسويين إذا أردت أن تعرفهم فتنظر كل شخص فيه رحمة بالعالم وشفقة عليه كان من كان وعلى أي دين كان وبأية نحلة ظهر وتسليم لله فيهم لا ينطقون بما تضيق الصدور له في حق الخلق أجمعين عند خطابهم عباد الله ومن علامتهم أنهم ينظرون من كل شي‏ء أحسنه ولا يجري على ألسنتهم إلا الخير</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يصف ختام باب العيسويين علاماتهم الأخلاقية بعد بحث الوراثة والكرامات. ثم يضيف في الفقرة التالية أنهم عمي عن مساوي الخلق لا عن المساوي لكونهم مأمورين باجتنابها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>رحمة العالم هنا سجية في مخاطبة الخلق والنظر إليهم؛ لا يصح فصلها عن قيد اجتناب المساوي الذي يصرح به لاحقا. كما تبقى تسمية الجماعة من اصطلاح المؤلف.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اقرن الشاهد بالقيد اللاحق، ثم صغ معنى يثبت الرحمة ويحفظ التمييز الأخلاقي.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 226 (معرّف الموقع 226)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=226",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          226
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0183"
        ]
      },
      "causes-are-not-removed": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "لا يرفع السبب بغير سبب",
            "summary": "بعد حكايات انتقال الحال باللمس أو الثوب يستدل المؤلف بالحركة المحسوسة على حضور السبب. وينقل من تلك الأمثلة موقفا عاما في معرفة ما يقع به الأثر.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وأن الأسباب لا ترفع أبدا وكل من زعم أنه رفع سببا بغير سبب فما عنده علم لا بما رفع به ولا بما رفع فلم يمنح عبد شيئا أفضل من العلم والعمل به</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد حكايات انتقال الحال باللمس أو الثوب يستدل المؤلف بالحركة المحسوسة على حضور السبب. وينقل من تلك الأمثلة موقفا عاما في معرفة ما يقع به الأثر.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>العبارة لا تنفي عناية الله أو تجعل السبب مستقلا، إذ يربطها قبلها بنسب الأسماء والحكمة. وهي لا تحول أخبار انتقال الحال إلى وقائع مثبتة خارج النص.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>وضح كيف يمكن عند المؤلف إثبات السبب ونفي استقلاله في آن واحد.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 227 (معرّف الموقع 227)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=227",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          227
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0184"
        ]
      },
      "power-in-service-of-servanthood": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "القوة لأداء الأمر",
            "summary": "بعد حكاية الغزال والنباتات وحديث الأسباب يورد المؤلف تصورا للقوى الموهوبة. لكنه يحدد الغرض الذي يجعلها مطلوبة، وهو الاستعانة بها في أداء الأمر لا إظهار السيادة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن العبودة إنما تأخذ من القوي ما تستعين بها على أداء حق أوامر سيدها لثبوت حكم عبوديتها وكل قوة تخرجه عن هذا الباب بالقصد فليس هو مطلوبا لرجال الله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد حكاية الغزال والنباتات وحديث الأسباب يورد المؤلف تصورا للقوى الموهوبة. لكنه يحدد الغرض الذي يجعلها مطلوبة، وهو الاستعانة بها في أداء الأمر لا إظهار السيادة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>هذا القيد الأخلاقي يضبط قراءة الأعداد والكرامات المذكورة في الباب. محور الشاهد استعمال القوة ومقصدها، لا إثبات عدد القوى أو وضع برنامج لتجريبها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج الشرط الذي يجعل القوة مطلوبة، وحدد الغرض الذي يستبعده السياق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 228 (معرّف الموقع 228)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=228",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          228
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0185"
        ]
      },
      "transmitted-word-and-understood-meaning": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "hermeneutics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "نقل اللفظ ونقل الفهم",
            "summary": "يميز الباب بين انقطاع الرسالة التشريعية وبين تبليغ الوحي الذي يبقى عند نقلة ألفاظه. وفي هذا السياق يفضل أداء اللفظ على نقل معنى فهمه الراوي.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإن الناقل على المعنى إنما نقل إلينا فهمه في ذلك الحديث النبوي ومن نقل إلينا فهمه فإنما هو رسول نفسه ولا يحشر يوم القيامة فيمن بلغ الوحي كما سمعه وأدى الرسالة كما يحشر المقرئ والمحدث الناقل لفظ الرسول عينه في صف الرسل عليهم السلام</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يميز الباب بين انقطاع الرسالة التشريعية وبين تبليغ الوحي الذي يبقى عند نقلة ألفاظه. وفي هذا السياق يفضل أداء اللفظ على نقل معنى فهمه الراوي.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المفاضلة تخص مقام التبليغ المعرّف هنا، ولا تثبت أن كل شرح باطل. ولفظ الرسل مقيد بسلسلة النقل، مع التصريح في افتتاح الباب بانقطاع الرسالة والنبوة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أعد صياغة موقف المؤلف في جملتين تبينان حكم اللفظ والمعنى وحدود اصطلاح رسالة التبليغ.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 229 (معرّف الموقع 229)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=229",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          229
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0186"
        ]
      },
      "remorse-restricts-ascent": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "heart"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الانكسار قيد الرجاء",
            "summary": "بعد وصف الهبوط المحتمل بوصفه ترقيا بالعلم والذل يذكر ابن عربي حالة مضادة تخرج عن هذا الحكم: فقد الندم والانكسار والخوف. ثم يستشهد بعدم الإصرار.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإذا فقد الإنسان هذه الحالة في زلته ولم يندم ولا انكسر ولا ذل ولا خاف مقام ربه فليس من أهل هذه الطريقة بل ذلك جليس إبليس بل إبليس أحسن حالا منه لأنه يقول لمن يطيعه في الكفر إِنِّي بَرِي‏ءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ الله رَبَّ الْعالَمِينَ ونحن إنما نتكلم على زلات أهل الله إذا وقعت منهم قال تعالى ولَمْ يُصِرُّوا عَلى‏ ما فَعَلُوا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد وصف الهبوط المحتمل بوصفه ترقيا بالعلم والذل يذكر ابن عربي حالة مضادة تخرج عن هذا الحكم: فقد الندم والانكسار والخوف. ثم يستشهد بعدم الإصرار.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يمنع القيد تحويل تفسير الزلة إلى ضمان للترقي أو تسويغ للمخالفة. فالتحول الذي يقصده يتعلق بالرجوع والحياء، ويصرح بعده بأن خفاء ذلك يمنع الاجتراء على المعصية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين في الشاهد علامات الحالة المستبعدة، ثم قارنها بمعراج الندم والافتقار في الفقرة السابقة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 232 (معرّف الموقع 232)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=232",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          232
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0187"
        ]
      },
      "appearance-and-external-state": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "imagination"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "ظهور الصورة وحال الشيء",
            "summary": "يبدأ المؤلف تقسيم خرق العادة بهذا الوجه من الإدراك، ثم يفصله بما ينسبه إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. بعده يعرض حكاية الأسطوانة قبل العودة إلى تفسيرها في ص 236.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">قسم منها يرجع إلى ما يدركه البصر أو بعض القوي على حسب ما يظهر لتلك القوة مما ارتبطت في العادة بإدراكه وهو في نفسه على غير ما أدركته تلك القوة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يبدأ المؤلف تقسيم خرق العادة بهذا الوجه من الإدراك، ثم يفصله بما ينسبه إلى قوة النفس أو خواص الأسماء. بعده يعرض حكاية الأسطوانة قبل العودة إلى تفسيرها في ص 236.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المقطع يحدد فرقًا بين ما تظهره قوة الإدراك وحال الشيء في القسمة التي يستعملها. لا يجيز تعميم أن كل تجربة غير مألوفة من هذا النوع، فبقية الباب تقيم وجوهًا أخرى وتفرق بينها. وتبقى الحكاية جزءًا من مادة المصدر لا تحققًا أجراه المحرر.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>سجل ما رآه الناظر وما يثبته الشارح في كل مثال، دون ملء الجهة الثانية بالتخمين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 234 (معرّف الموقع 234)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=234",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          234
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0188"
        ]
      },
      "two-fears-and-their-objects": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "خوفان ومتعلقان مختلفان",
            "summary": "يفسر النص خوف موسى في أول لقاء الحية ثم في مواجهة السحرة، فيغير متعلق الخوف بين الموقفين. يوظف الفرق في بيان ما عرفته السحرة وما التبس على عامة المشاهدين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فلم يكن نسبة الخوف إليه في هذا الوقت نسبة الخوف الأول فإن الخوف الأول كان من الحية ف وَلَّى مُدْبِراً ولَمْ يُعَقِّبْ حتى أخبره الله تعالى وكان هذا الخوف الآخر الذي ظهر منه للسحرة على الحاضرين لئلا تظهر عليه السحرة بالحجة فيلتبس الأمر على الناس</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفسر النص خوف موسى في أول لقاء الحية ثم في مواجهة السحرة، فيغير متعلق الخوف بين الموقفين. يوظف الفرق في بيان ما عرفته السحرة وما التبس على عامة المشاهدين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>اشتراك اللفظ لا يحسم هنا وحدة الحال. يلزم تحديد ما خاف منه أو عليه قبل الاستدلال من مظهر الخوف على ما عند صاحبه من علم. هذا تفسير للمشهد يسوقه المؤلف، ولا يغني عن قراءة الألفاظ التي بنى عليها انتقاله.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ضع الموقف والمتعلق والنتيجة التي يبنيها الشرح في ثلاثة أعمدة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 235 (معرّف الموقع 235)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=235",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          235
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0189"
        ]
      },
      "substrate-and-changing-form": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "تبدل الصورة وبقاء الجوهر",
            "summary": "تعود الفقرة إلى حكاية عليم الأسود لتشرح ما يعنيه عدم انقلاب الأعيان. يعقبها مثال الحرارة والبرودة والماء والبخار، ثم مقابلته بتعدد الأسماء على الإنسان مع بقاء العبودية.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فإذا أراد الله أن يكسو هذا الجوهر صورة الذهب خلع عنه صورة الحجر وكساه صورة الذهب فظهر الجوهر أو الجسم الذي كان حجرا ذهبا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تعود الفقرة إلى حكاية عليم الأسود لتشرح ما يعنيه عدم انقلاب الأعيان. يعقبها مثال الحرارة والبرودة والماء والبخار، ثم مقابلته بتعدد الأسماء على الإنسان مع بقاء العبودية.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يبين المقطع كيف يميز المؤلف الحامل والصورة والاسم. لذلك لا ينقل قوله الأعيان لا تنقلب وحده بوصفه نفيًا لكل ما يحكيه عن تغير الصور. كما لا يثبت هذا التفسير وقوع تحويل للمعادن في بحث مستقل؛ إنه تعيين لمراده داخل شرح الحكاية.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>أعد قراءة ص 234 بعد هذا البيان، واكتب ما بقي في المثال وما تغير.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          236
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0190"
        ]
      },
      "karama-is-not-a-rank-verdict": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "اصطلاح الكرامة وحد الحكم بالمنزلة",
            "summary": "يقيد المؤلف كلمة الكرامات في ختام تقسيم المعجزة والكرامة والسحر، ويبين ما يريد بهذا الاسم في الموضع. يلي ذلك تمييزه من لم تظهر عنه الظاهرة بهمته في تقريبه إلى أحوال الأنبياء.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن قوة الهمة لا إني أريد بهذا الاصطلاح في هذا الموضع التقريب الإلهي لهذا الشخص فإنه قد يكون ذلك استدراجا ومكرا وإنما أطلقت عليه اسم الكرامة لأنه الغالب والمكر فيه قليل جدا</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقيد المؤلف كلمة الكرامات في ختام تقسيم المعجزة والكرامة والسحر، ويبين ما يريد بهذا الاسم في الموضع. يلي ذلك تمييزه من لم تظهر عنه الظاهرة بهمته في تقريبه إلى أحوال الأنبياء.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>الاصطلاح المحلي لا يمنح حكمًا آليًا بقرب كل من نسب إليه حدث. هذه فائدة مباشرة للقيد الذي وضعه صاحب الشرح، وينبغي أن يصحب أي بطاقة تستعمل اسمه للتصنيف. أما إثبات وقوع الظاهرة من أصلها فليس نتيجة مطابقة العبارة للنص الرقمي.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب تعريفه المحلي ثم الحكم الذي نفى أن يقصده بمجرد التسمية.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 236 (معرّف الموقع 236)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=236",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          236
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0191"
        ]
      },
      "understanding-and-requesting-aid": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "worship",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "فهم الخطاب وسؤال المعونة",
            "summary": "ترد الجمل ضمن نماذج تلاوة أهل الليل ونداءات القرآن وأجوبتهم عليها كما يصورها النص. ينتقل الجواب من الإقرار بالسماع والفهم إلى طلب التوفيق للعمل.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فيقولون يا ربنا خاطبتنا فسمعنا وفهمتنا ففهمنا فيا ربنا وفقنا واستعملنا فيما طلبته منا من عبادتك وتقواك إذ لا حول لنا ولا قوة إلا بك</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>ترد الجمل ضمن نماذج تلاوة أهل الليل ونداءات القرآن وأجوبتهم عليها كما يصورها النص. ينتقل الجواب من الإقرار بالسماع والفهم إلى طلب التوفيق للعمل.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يفيد المثال في فصل سماع التكليف وفهمه والقدرة على الوفاء به. والأجوبة التي يضعها الشرح على ألسنة المتلقين تختلف من النص القرآني المقتبس الذي يسبقها. احفظ حدود الصوتين عند إعداد مقتطف أو قراءة مسموعة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>عين الآية والجواب التحريري في النموذج، ثم افصل الفهم عن سؤال التوفيق.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 238 (معرّف الموقع 238)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=238",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          238
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0192"
        ]
      },
      "each-station-has-a-tongue": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "worship"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "لكل مقام لسان",
            "summary": "بعد وصف المسامرة يعرض المؤلف اختلاف أهل الليل باختلاف مقاماتهم. يأتي بعدها تفصيل الهمم الصاعدة والباقية في مواضعها، وما تأخذه من المعارف في عرضه.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتوكل حاله مع الله من مقام توكله وكذلك صاحب كل مقام ولكل مقام لسان هو الترجمان الإلهي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد وصف المسامرة يعرض المؤلف اختلاف أهل الليل باختلاف مقاماتهم. يأتي بعدها تفصيل الهمم الصاعدة والباقية في مواضعها، وما تأخذه من المعارف في عرضه.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا يجعل طول وصف الخلوة حال أهلها واحدًا؛ فالسؤال واللغة يتغيران بحسب المقام. استعمل الجملة لتحديد جهة التنوع، ثم قارن النتائج التي يذكرها دون افتراض أن صورة الصعود وحدها تعني استيفاء كل علم.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر مقامين من النص واكتب ما يسنده إلى لسان كل منهما.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 239 (معرّف الموقع 239)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=239",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          239
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0193"
        ]
      },
      "two-lights-as-an-analogy": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "cosmos",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قابلية الممكن ومثال النورين",
            "summary": "يقابل المؤلف قابلية الممكن واقتدار الموجد بنور البصر ونور الجسم المستنير في تفسيره للرؤية. ثم يواصل بيان حفظ الوجود في هذا المثال.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة وهو مثل نور البصر وكون الحق قادرا وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقابل المؤلف قابلية الممكن واقتدار الموجد بنور البصر ونور الجسم المستنير في تفسيره للرؤية. ثم يواصل بيان حفظ الوجود في هذا المثال.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>ينبغي إبقاء طرفي المقابلة وحدها كما صرح بهما، بدل تحويل لفظ النور إلى شيء واحد في المستويين. مثال الرؤية جزء من تصوره التاريخي للإدراك؛ وجه استعماله هنا إيضاح القبول والاقتدار وما يقوم بهما من ظهور في حجته.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>ارسم مقابلتين فقط كما يسميهما النص، وبين ما لا يدعي أنه شاهد كيفية إيجاده.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 240 (معرّف الموقع 240)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=240",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          240
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0194"
        ]
      },
      "virtues-need-their-proper-place": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "العلم بمحال الأخلاق",
            "summary": "يفتتح الباب الفتوة بالقوة ثم يجعل العلم بمواضع صرف الأخلاق شرطًا لحسنها. يستأنف بعد ذلك مشكلة اختلاف أغراض المخالطين وتضادها.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">ولا يتمكن لأحد أن يكون حاله مكارم الأخلاق ما لم يعلم المحال التي يصرفها فيها ويظهر بها فالفتيان أهل علم وافر</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يفتتح الباب الفتوة بالقوة ثم يجعل العلم بمواضع صرف الأخلاق شرطًا لحسنها. يستأنف بعد ذلك مشكلة اختلاف أغراض المخالطين وتضادها.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>اسم الخلق المحمود لا يحسم وجه استعماله في كل حال. يهيئ هذا الشرط قصة الضيف والنمل في ص 244، حيث يظهر أن رعاية وجه واحد قد تعطل حقًا آخر. بذلك يصبح حسن النظر في المحل جزءًا من المعرفة المطلوبة في المقام.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اختر خلقًا واحدًا وموضعين من أمثلة الباب، ثم عين ما يختلف في تصريفه.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=241",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          241
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0195"
        ]
      },
      "honour-mercy-and-preference": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "توقير ورحمة وإيثار",
            "summary": "يقسم المؤلف مخالطة الكبير والصغير والمكافئ بحسب السن أو الرتبة أو اجتماعهما، ثم يفسر مراده بالعلم في هذا السياق. يتبع ذلك أمثلة على الرتبة والسلطان والحقوق.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فالفتى من وقر الكبير في العلم أو في السن والفتى من رحم الصغير في العلم أو في السن والفتى من آثر المكافئ في السن أو في العلم ولست أعني بقولي في العلم إلا المرتبة خاصة</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقسم المؤلف مخالطة الكبير والصغير والمكافئ بحسب السن أو الرتبة أو اجتماعهما، ثم يفسر مراده بالعلم في هذا السياق. يتبع ذلك أمثلة على الرتبة والسلطان والحقوق.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>يحسن حفظ التفسير الذي يلحق العبارة حتى لا تحصر المقارنة في العمر وحده. كما أن الأفعال الثلاثة لا تلغي سؤال حدود الحق والحال الذي يعالجه الباب؛ بل هي أمثلة على ضرورة تعيين من يعامل وبأي جهة.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب الجهة المقصودة بالكبير والصغير والمكافئ في مثال تختاره من الفقرة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 242 (معرّف الموقع 242)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=242",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          242
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0196"
        ]
      },
      "conflicting-claims-in-the-ant-story": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الحقان المختلفان في قصة السفرة",
            "summary": "بعد حكاية تأخر تقديم السفرة حتى يخرج النمل منها، يبين الشرح أن رعاية النمل قابلها تأخير إكرام الضيوف. ثم يقرر النظر إلى حكم الوقت والحال عند تنازع غرضين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">لكنه ما تفتي مع الأضياف حيث أبطأ عن المبادرة إلى كرامتهم فلهذا ربطنا في أول الباب أنه لا يتمكن لأحد إرسال المكارم في العموم لاختلاف لأغراض فينظر الفتى في حق الشخصين المختلفي الأغراض اللذين إذا أرضى الواحد منهما أسخط الآخر وصورة نظره في حق الشخصين أيهما أقرب إلى حكم الوقت والحال في الشرع فالذي هو أقرب إلى حكم الوقت والحال في الشرع صرف الفتوة معه</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد حكاية تأخر تقديم السفرة حتى يخرج النمل منها، يبين الشرح أن رعاية النمل قابلها تأخير إكرام الضيوف. ثم يقرر النظر إلى حكم الوقت والحال عند تنازع غرضين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>لا تقف القصة عند الثناء على الدقة؛ إنها تعرض مأزقًا عمليًا وتطلب الترجيح. وحسن القصد في وجه لا يعفي من فحص أثر الفعل في حق آخر. تبقى الأمثلة في مقامها، ولا يستخرج منها ترتيب ثابت لكل حال قبل تعيين شروطها.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>لخص القصة بجملتين تحفظان الجهتين ثم اكتب معيار الترجيح الذي يذكره النص.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 244 (معرّف الموقع 244)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=244",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          244
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0197"
        ]
      },
      "permission-and-voluntary-abstention": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "hermeneutics"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "المباح وورع الطائفة في الألفاظ",
            "summary": "يصف النص قومًا يتورعون عن إطلاق أسماء يخصون بها الرسل مع إقراره بأن اللفظ أبيح لهم ولم ينهوا عنه. يأتي ذلك بعد التفريق بين اللفظ والمعنى والتلاوة.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وإن كان هذا اللفظ قد أبيح لهم ولم ينهوا عنه ولكن لم يوجب عليهم فكان لزوم الأدب أولى مع من عرفنا الله أنه أعظم منا منزلة عنده وهذا لا يعرفه إلا الأدباء الورعون</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يصف النص قومًا يتورعون عن إطلاق أسماء يخصون بها الرسل مع إقراره بأن اللفظ أبيح لهم ولم ينهوا عنه. يأتي ذلك بعد التفريق بين اللفظ والمعنى والتلاوة.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التمييز بين الإباحة واختيار الترك جزء من تقريره نفسه. حذف الإقرار الأول قد يحول وصف أدب خاص إلى تحريم عام لم يصرح به المقتطف. اسأل في كل مثال عن الحكم وعن اختيار أهل المقام قبل الجمع بينهما.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>حدد في العبارة حكم اللفظ وما اختاره الموصوفون زيادة في الأدب.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 245 (معرّف الموقع 245)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=245",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          245
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0198"
        ]
      },
      "acting-without-benefit": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "ethics",
          "cosmos"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "قطع الشجر ونقل الحجر بلا منفعة",
            "summary": "تأتي الأمثلة في خاتمة مقام الورعين، حيث يربط المؤلف اجتناب الحركة العابثة بمعرفته بحياة الموجودات وتسبيحها. يشرح قبلها وبعدها ما يقصده بالفعل وقصد المتحرك.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">وكذلك من يقطع شجرة لغير منفعة أو ينقل حجرا لغير فائدة تعود على أحد من خلق الله</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>تأتي الأمثلة في خاتمة مقام الورعين، حيث يربط المؤلف اجتناب الحركة العابثة بمعرفته بحياة الموجودات وتسبيحها. يشرح قبلها وبعدها ما يقصده بالفعل وقصد المتحرك.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>المقتطف يوسع النظر إلى أثر التصرف في الموجودات ومنافع الخلق ضمن حجته. لا يساوي كل نقل أو قطع بالعبث؛ بل يقيده بغياب المنفعة التي يذكرها. كما يجب بيان مصدر الاستدلال الذي يسوقه بدل إبدال سياقه بنظام معاصر لم يتناوله.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب قيد المثال ثم قارنه بقوله عن قصد المتحرك قبل هذه الجملة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 247 (معرّف الموقع 247)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=247",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          247
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0199"
        ]
      },
      "retaining-reason-and-receiving": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "knowledge",
          "method"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "الشهود مع بقاء العقل",
            "summary": "بعد نقل قول عن أبي السعود في عقلاء المجانين، يذكر المؤلف تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يبدأ تقسيم مراتب الناس بحسب قوة الوارد. يأتي المقطع داخل التصنيف الخاص لهذا الباب.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فقال الشيخ من شاهد ما شاهدوا وأبقى عليه عقله فذلك أحسن وأمكن فإنه قد أقيم وأعطى من القوة قريبا مما أعطيت الرسل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>بعد نقل قول عن أبي السعود في عقلاء المجانين، يذكر المؤلف تفضيل من شهد وبقي عليه عقله، ثم يبدأ تقسيم مراتب الناس بحسب قوة الوارد. يأتي المقطع داخل التصنيف الخاص لهذا الباب.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>العبارة تمنع اختزال العرض في تعظيم الغياب عن التدبير وحده. وتبقى أسماء الأحوال في اصطلاح المؤلف لا معايير يمكن بها تشخيص أشخاص من ظاهرهم. اقرأ معها التفصيل الذي ينتقد في ص 249 تعميم بعض أهل الطريق.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>استخرج من الفقرة وجه الأفضلية الذي يراه، ثم قارنه بمراتب الوارد اللاحقة.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 248 (معرّف الموقع 248)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=248",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          248
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0200"
        ]
      },
      "narrator-did-not-specify": {
        "section": "extracts",
        "kind": "extract",
        "topics": [
          "method",
          "history"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "التوقف لعدم تفصيل الراوي",
            "summary": "يقارن المؤلف ما يحكيه عن نفسه بما روي عن الشبلي، ثم يقف عند تفصيل لا يعرفه من الرواية. يحدد المقطع درجة معرفته بدل أن يجزم بتطابق الحالتين.",
            "body": "<h2>النص المختار</h2><blockquote dir=\"rtl\">فلا أدري هل كان يعقل رده أو كان مثل ما كنت فيه فإن الراوي ما فصل</blockquote>\n<h2>السياق</h2><p>يقارن المؤلف ما يحكيه عن نفسه بما روي عن الشبلي، ثم يقف عند تفصيل لا يعرفه من الرواية. يحدد المقطع درجة معرفته بدل أن يجزم بتطابق الحالتين.</p>\n<h2>قراءة المقطع</h2><p>التشابه في ظاهر الحكايتين لا يسد ما لم يقله الناقل. يفيد هذا الضبط في كتابة السيرة أو التعليق: نثبت ما صرح به الراوي، ونميز سؤاله مما توهمه مقارنة لاحقة، ونترك غير المعين على حاله حتى يقوم له دليل.</p>\n<h2>سؤال وتطبيق</h2><p>اكتب ما عرفه من خبره وما لم يثبته من خبر الآخر في سطرين منفصلين.</p>"
          }
        },
        "sources": [
          {
            "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 250 (معرّف الموقع 250)",
            "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=250",
            "language": "ar",
            "author": "محيي الدين ابن العربي",
            "type": "primary"
          }
        ],
        "page_ids": [
          250
        ],
        "batch": "batch-05",
        "published": "2026-10-20",
        "passage_ids": [
          "fm-p0201"
        ]
      }
    },
    "paths": {
      "intention-to-restraint": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "steps": [
          "chapters/chapter-030",
          "chapters/chapter-033",
          "chapters/chapter-035",
          "chapters/chapter-039",
          "chapters/chapter-042",
          "chapters/chapter-043"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من النية إلى الورع: ص 201–250",
            "summary": "مسار عام يربط المقامات والمعرفة بحفظ العمل والحقوق.",
            "goal": "اقرأ المصدر في كل محطة، واكتب شاهدا وقيده قبل الانتقال. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-030": "أكمل خاتمة الأفراد، وفرق الأمر من مجرد العرض.",
              "chapters/chapter-033": "قارن حقيقة النية بتنوع المنوي، وسجل أثر المحاسبة.",
              "chapters/chapter-035": "ميز تعريف الصفة من مآخذ العلم ومن جواب الباب عن الموت.",
              "chapters/chapter-039": "احفظ شروط الندم وعدم الاجتراء مع تفسير الهبوط.",
              "chapters/chapter-042": "اختر مثال تعارض حقوق، وحدد الحق الذي غاب عن الفاعل.",
              "chapters/chapter-043": "فرق الحكم من الترك المختار، ثم عد إلى سؤال العمل الحسن."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة مقارنة تميز نص المؤلف وتعليقك وحد النتيجة، مع روابط المصادر ومواضع الاستكمال."
          }
        }
      },
      "ordinary-signs-to-extraordinary-events": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "steps": [
          "concepts/ayat-mutada",
          "chapters/chapter-032",
          "chapters/chapter-040",
          "studies/extraordinary-event-and-spiritual-rank",
          "articles/a-local-name-does-not-prove-rank"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "من الآيات المعتادة إلى الخارق",
            "summary": "خمس محطات في الانتباه ونوع الواقعة وحد الحكم.",
            "goal": "اقرأ المصدر في كل محطة، واكتب شاهدا وقيده قبل الانتقال. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "concepts/ayat-mutada": "اكتب لماذا لا يلزم الخارق كي تكون الواقعة آية في هذا الباب.",
              "chapters/chapter-032": "صل مثال الاعتياد بصفات المتلقي المتعددة.",
              "chapters/chapter-040": "حدد موضع القسمة والبيان اللاحق للعين والصورة.",
              "studies/extraordinary-event-and-spiritual-rank": "افصل وقوع الخبر وتفسيره والحكم على صاحبه.",
              "articles/a-local-name-does-not-prove-rank": "صغ تعريفا محليا مع ذكر ما لا يلزم عنه."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة مقارنة تميز نص المؤلف وتعليقك وحد النتيجة، مع روابط المصادر ومواضع الاستكمال."
          }
        }
      },
      "night-voices-and-inheritance": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "steps": [
          "chapters/chapter-036",
          "chapters/chapter-038",
          "chapters/chapter-041",
          "studies/voices-in-night-dialogue",
          "resources/worksheet-for-voices-rights-and-reports"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أصوات الليل وحدود الوراثة",
            "summary": "القول والسمع والتبليغ مع حفظ مصادر الكلام.",
            "goal": "اقرأ المصدر في كل محطة، واكتب شاهدا وقيده قبل الانتقال. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "chapters/chapter-036": "ميز التبعية في الشريعة من النسبة العيسوية في تقرير المؤلف.",
              "chapters/chapter-038": "افصل التشريع من تبليغ ألفاظ الوحي، واحفظ أدب الأسماء.",
              "chapters/chapter-041": "تعقب انتقال الصوت من الآية إلى الجواب إلى النقل.",
              "studies/voices-in-night-dialogue": "لون طبقات الكلام في مقطع من ص 238–239.",
              "resources/worksheet-for-voices-rights-and-reports": "سلم بطاقة فيها المتكلم والمخاطب والشاهد وحد النتيجة."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة مقارنة تميز نص المؤلف وتعليقك وحد النتيجة، مع روابط المصادر ومواضع الاستكمال."
          }
        }
      },
      "conduct-and-report-limits": {
        "section": "paths",
        "kind": "path",
        "topics": [
          "method",
          "knowledge"
        ],
        "origin_language": "ar",
        "published": "2026-10-20",
        "batch": "batch-05",
        "steps": [
          "studies/rights-intention-and-voluntary-restraint",
          "articles/the-ant-story-and-a-second-claim",
          "concepts/wara",
          "chapters/chapter-044",
          "articles/when-the-narrator-did-not-specify"
        ],
        "locales": {
          "ar": {
            "title": "أدب الفعل وحدود الخبر",
            "summary": "من تزاحم الحقوق إلى التوقف حين لا يفصل الراوي.",
            "goal": "اقرأ المصدر في كل محطة، واكتب شاهدا وقيده قبل الانتقال. يحفظ المتصفح تقدم المسار محليا.",
            "steps": {
              "studies/rights-intention-and-voluntary-restraint": "املأ حقول القصد والحق والحكم وسبب الاختيار.",
              "articles/the-ant-story-and-a-second-claim": "تتبع الزمن والبديل في حكاية النمل والضيوف.",
              "concepts/wara": "ميز الترك المختار من التحريم ثم احفظ قيد الفائدة.",
              "chapters/chapter-044": "قارن غلبة الوارد ببقاء العقل واحفظ رفض التعميم.",
              "articles/when-the-narrator-did-not-specify": "انقل التوقف المعلل بدل ملء الفراغ بالتخمين."
            },
            "outcome": "أنجز بطاقة مقارنة تميز نص المؤلف وتعليقك وحد النتيجة، مع روابط المصادر ومواضع الاستكمال."
          }
        }
      }
    }
  },
  "updated_records": {
    "chapters/chapter-030": {
      "section": "chapters",
      "kind": "chapter",
      "topics": [
        "knowledge",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الباب الثلاثون: الأفراد الركبان والعلم وحد التشريع",
          "summary": "دليل كامل لص 199–202 في الأفراد والقطبية والفرق بين الأمر والعرض.",
          "body": "<h2>الحد والتسمية</h2><p>يبدأ الباب داخل ص 199 بعد خاتمة المقام السلماني. يفسر الركبان بتقسيم إلى أصحاب همم وأصحاب أعمال، ويعرفهم بالأفراد الذين يصفهم بالخروج عن تصرف القطب. هذه تسمية في نسق الكتاب تحتاج إلى قراءة تتمة المقام، لا إلى بناء ترتيب سلطة من اللقب وحده.</p>\n<h2>العلم بالمقام</h2><p>يصل المؤلف الأفراد بالحضرة الفردانية وبمثال المهيمين، ثم يعرض موسى والخضر لتفسير اختلاف العلم بالمقام. يقرن عدم الإحاطة بما عند الآخر بحد الاعتراض في عرضه. هذا تقرير لعلاقة طرق المعرفة عنده، ولا يحول المثال إلى إذن مستقل بإبطال الأحكام التي يحفظها باب التشريع.</p>\n<h2>الكتم والإنصاف</h2><p>يسوق ص 200 أخبارًا عن علم لا يبث لكل سامع، ويصرح بالتردد في نسبة بيتين أهما من القول أم من التمثل. ثم يدافع عن إمكان علم لبعض الأولياء، مع فصل واضح بين غوامض العلوم وتشريع الحلال والحرام الذي يقصره على النبوة. احفظ هذا القيد مع الحجة، وافصل صحة النقل عن وصف الكشف في تقويم موادها.</p>\n<h2>خاتمة الباب: قطبية العبودة وحدود التصرف</h2><p>تستكمل الصفحتان 201 و202 تعريف الأفراد. ويميز المؤلف بين أخبار لقي أصحابها وأخبار نقلت إليه، حتى يقول في بعضها إن العهدة على الناقل. والأصل الحاسم في المفاضلة بين ترك التصرف والظهور به هو ورود الأمر أو مجرد العرض والتخيير؛ فامتثال الأمر باق في الحالين. ويشرح تسمية بعضهم أقطابا بأنها لثبوتهم ودوران مقام العبودة عليهم، لا لأن تحت أمرهم جماعة يترأسونها. لذلك لا يصح جعل هذه القطبية مرادفا آليا للرئاسة في سائر المواضع. وتؤكد خاتمة الباب في أول الصفحة 202 أن الأمر بالتقدم إن ورد لزمت طاعته؛ ثم يبدأ باب أصول الركبان، فيشرح نفي الدعوى بصورة الحركة على المركب. وبذلك تكتمل معالجة الباب 30 إلى خاتمته الفعلية، ويقرأ الوصل إلى الباب التالي بوصفه انتقالا من تعريف المقام إلى بيان أصوله.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        199,
        200,
        201,
        202
      ],
      "batch": "batch-04",
      "published": "2026-10-20",
      "chapter_number": 30,
      "original_title": "فى معرفة الطبقة الأولى والثانية من الأقطاب الركبان",
      "coverage_status": "digital-text-pages-199-202",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "concepts/afrad": {
      "section": "concepts",
      "kind": "concept",
      "topics": [
        "knowledge",
        "method"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "الأفراد والركبان",
          "summary": "تسمية الأفراد والركبان وقطبية العبودة في الباب الثلاثين المكتمل.",
          "body": "<h2>المعنى في موضعه</h2><p>يسمي الباب الثلاثون الركبان بالأفراد ويجعلهم طبقتين: من يركب نجب الهمم ومن يركب نجب الأعمال. ويصفهم في ص 199 بأنهم خارجون عن تصرف القطب في هذا الاصطلاح، ثم يصلهم بالحضرة الفردانية وبمثال الملائكة المهيمين. تبدأ القراءة من تعريفه الخاص هنا قبل مقارنة الاسم بتصنيفات سابقة للأبدال والأوتاد.</p><p>يعرض مثال موسى والخضر لاختلاف العلم بالمقام، ويستعمله في بحث الاعتراض. ثم يناقش ص 200 العلم الذي لا يبث لكل سامع، ويدافع عن إمكان علوم لبعض الأولياء مع قصر التشريع على النبوة. يبقى التفريق بين المعرفة والتشريع جزءًا لازمًا من عرض المقام.</p><h2>القطبية والأمر والعرض</h2><p>تكمل ص 201–202 المعنى: قطبيتهم ثبوت تدور عليهم به عبودتهم، لا رئاسة على جماعة تحت أمرهم. ويفرق المؤلف بين عرض التصرف مع التخيير وبين الأمر به، فإن ورد الأمر لزم الامتثال. لذلك لا يصح تلخيص مقامهم بترك التصرف مطلقا، ولا مساواة كل استعمال للقطب بإدارة مرؤوسين. وتبقى أخبار الأفراد متفاوتة الوسائط، ومنها ما يضع عهدته على الناقل.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        199,
        200,
        201,
        202
      ],
      "batch": "batch-04",
      "published": "2026-10-20",
      "terminology": {
        "headword": "الأفراد والركبان",
        "variants": [],
        "equivalents": {},
        "status": "arabic-contextual-entry"
      },
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "studies/rank-names-and-ways-of-listing": {
      "section": "studies",
      "kind": "study",
      "topics": [
        "method",
        "knowledge"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "أسماء المراتب وطرق تعدادها",
          "summary": "الأبدال ورجال الفهم والأفراد أمثلة على حدود الجدول الموحد.",
          "body": "<h2>الاسم لا يحمل العدد وحده</h2><p>يبين ص 160 تعدد مدلول الأبدال: تبدل صفات، وعدد مخصوص، وخلافة لمن مات، وترك بدل في موضع. ثم ينقل اختلافًا في علاقة السبعة بالأوتاد والأئمة والقطب. لا يمكن جمع هذه الأعداد في جدول واحد ثم تسميته رأي المؤلف دون تعيين الاستعمال والقائل.</p>\n<h2>المناسبة غير الترتيب التصاعدي</h2><p>تربط ص 155–156 الأقاليم والأيام والهجائر والعلوم بنظام مناسبات. إذا أعيد ترتيب الأقاليم تصاعديًا دون بقية الحقول ضاعت علاقات العرض. يبدأ الجدول الجيد بعمود ترتيب المصدر، ثم يضيف حقول المقارنة؛ فلا يسوي العرض من أجل شكل أنظف على حساب معنى العلاقة.</p>\n<h2>وجوه الفهم ومجالاته</h2><p>تقسم ص 187–188 رجال الظاهر والباطن والحد والمطلع، وتصل كل اسم بوظيفة أو مجال. هذه قسمة لها سؤالها ومصادرها، ولا تطابق تلقائيًا قسمة الأبدال أو الطبقات السابقة. وقبل مقارنة الرتب ينبغي تمييز ما هو تعريف وما هو خبر عن شخص وما هو وصف لتصرف منسوب إليه.</p>\n<h2>الأفراد وحد المتابعة</h2><p>يفتتح ص 199 طبقتي الأفراد الركبان، ويجعل لهم علاقة بالقطب تختلف عما قد يتوقعه من الاسم. وتتم ص 201–202 بيان قطبيتهم بثبوت العبودة لا برئاسة جماعة، مع بقاء امتثال الأمر إن ورد. اكتملت قراءة هذه التتمة في الدفعة الخامسة، فحدث هذا الموضع دون فرض معنى الرئاسة على كل استعمال للقطب.</p>\n<h2>حصيلة عملية</h2><p>اكتب لكل قائمة: موضوعها، وصاحبها، ووجه العدد، وترتيب المصدر، وما استثنته. إذا لم تتعين علاقة قائمتين فاجعلهما متجاورتين مع سؤال للمقارنة. إظهار عدم اكتمال العلاقة أدق من ملء خانة بطبقة لم ينص عليها الموضع.</p>"
        }
      },
      "sources": [
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 155 (معرّف الموقع 155)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=155",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 156 (معرّف الموقع 156)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=156",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 160 (معرّف الموقع 160)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=160",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 187 (معرّف الموقع 187)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=187",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 188 (معرّف الموقع 188)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=188",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 199 (معرّف الموقع 199)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=199",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 200 (معرّف الموقع 200)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=200",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 201 (معرّف الموقع 201)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=201",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        },
        {
          "title": "الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 202 (معرّف الموقع 202)",
          "url": "https://www.futmak.com/arabic/maymaniya/pages.php?id=202",
          "language": "ar",
          "author": "محيي الدين ابن العربي",
          "type": "primary"
        }
      ],
      "page_ids": [
        155,
        156,
        160,
        187,
        188,
        199,
        200,
        201,
        202
      ],
      "batch": "batch-04",
      "published": "2026-10-20",
      "updated": "2026-10-20"
    },
    "paths/breaths-to-riders": {
      "section": "paths",
      "kind": "path",
      "topics": [
        "method",
        "knowledge"
      ],
      "origin_language": "ar",
      "published": "2026-10-20",
      "batch": "batch-04",
      "steps": [
        "chapters/chapter-014",
        "chapters/chapter-015",
        "chapters/chapter-019",
        "chapters/chapter-022",
        "chapters/chapter-027",
        "chapters/chapter-030"
      ],
      "locales": {
        "ar": {
          "title": "من الأنفاس إلى الأفراد الركبان: ص 151–200",
          "summary": "مسار عام عبر العلم والمراتب والمنازل والرموز والوصلة.",
          "goal": "اقرأ المصدر مع كل محطة، واكتب نتيجة صغيرة وشاهدها وقيدها. تحفظ أداة المسار تقدمك في هذا المتصفح.",
          "steps": {
            "chapters/chapter-014": "أكمل خاتمة الوراثة، وحدد قولًا يحتفظ النص بالتردد فيه.",
            "chapters/chapter-015": "اقرأ نظام الأنفاس والأبدال مع تمييز الرواية من التعريف والمناسبة.",
            "chapters/chapter-019": "قارن زيادة الإدراك بمنفعته، واربط المقتطف القديم في ص 166 بسياقه.",
            "chapters/chapter-022": "اختر أمًا من المنازل وافتح شرحها من الدليل القابل للبحث.",
            "chapters/chapter-027": "تتبع منازل القول والسمع في مثال واحد من الصلاة.",
            "chapters/chapter-030": "اقرأ خاتمة ص 201–202 التي أضيفت في الدفعة الخامسة، وفرق قطبية العبودة من الرئاسة والأمر من العرض."
          },
          "outcome": "أنجز بطاقة تفرق نوع الدليل وصاحب القول وحد النتيجة، مع إحالات إلى الصفحات والأبواب. اترك سؤال المتابعة ظاهرًا حيث يستمر المتن بعد نطاق الدفعة."
        }
      },
      "updated": "2026-10-20"
    }
  }
}