البحث في كتاب الفتوحات المكية

عرض الصفحة 487 - من الجزء 3 - «الباب الثامن والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الأمة البهيمة

  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
 

الصفحة 487 - من الجزء 3 - «الباب الثامن والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الأمة البهيمة


موافقة ليلة النصف من شعبان ثم نَزَلَ به الرُّوحُ الْأَمِينُ على قلب محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم منجما في ثلاث وعشرين سنة أو في عشرين سنة على الخلاف وفيه علم تسمية الترجمة انزالا وتنزيلا وفيه علم من كشف عنه الغطاء حتى شاهد الأمر على ما هو عليه هل هو مخاطب بالآداب السمعية أو يقتضي ذلك المقام الذهول وذهاب عقل التكليف فيبقى بلا رسم مع المهيمن من الملائكة وفيه علم الوصايا والآداب وأحوال المخاطبين والمطرفين وفيه علم حفظ الجوار على الجار وهل الجار إذا انتهك حرمة جاره هل يجازيه جاره بمثل ما أتى به أو يكون مخاطبا بحفظ الجوار ولا يحازيه بالإساءة على إساءته وفيه علم حال الموصوف بأنه يأمر بمكارم الأخلاق ومنها العفو والصفح وتفريج الكرب بضمان التبعات لما هو عليه من الغني في الأداء عنه ثم بعد ذلك يعاقب والعفو مندوب إليه والضمان أيضا مندوب إليه فبأي صفة تكون العقوبة ممن هذا نعته وفيه علم الفرق بين الأمر وصفته وفيه علم ما حرم من الزينة وما أبيح منها وما حظر منها وموطن كل زينة وفيه علم الفرق بين الخبيث والطيب وفيه علم مرجع الدرك في الدار الآخرة على من يكون إذا كان في ضمنه شخصان الواحد مفلس والآخر موسر وفيه علم الثناء وتفاصيله بالأحوال وفيه علم مخاطبة الموتى بعضهم بعضا في حال موتهم وهل حالهم بعد الموت مثل حالهم قبل الإيجاد أم لا وفيه علم الموت وماهيته وفيه علم الفصل بين القبضتين وفيه علم التكليف يوم القيامة وقبل دخول الجنة وفيه علم العلامات في السعداء والأشقياء ومن لا علامة له لأي فريق يكون وفيه علم من حلف على شي‏ء أكذبه الله وقد ورد من يتألى على الله يكذبه وفيه علم ما السبب الموجب للمنعوت بالكرم إذا سأله المضطر المحروم وهو قادر على مواساته وبذله ما سأله بذله فلم يفعل وبما ذا يعتذر وما صفة هذا السائل المرحوم وفيه علم أولاد الليل والنهار بما ذا يفرق بينهم وفيه علم سباحة عالم الأنوار وفيه علم قيام العبد بالصفتين المتضادتين وهو محمود عند الله عز وجل في الحالين وفيه علم كون الرحمة قد وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ ثم وصفت بالقرب من بعض الأشخاص لصفات قامت به فهل هي هذه الرحمة التي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أو رحمة أخرى وفيه علم من أسعده الله على كره منه في السعادة وهو في علم الله سعيد وفيه علم قول الأعمى للبصير ما لك أعمى لا تبصر شيئا أما تراني أبصر الظلمة وأنت لا تراها وتزعم أنك تبصر وفيه علم الاعتبار وعلم الإمكان والممكنات وعلم السيمياء وعلم الورث والوارثين وعلم الدلالات على الوقائع وعلم التشبيه وعلم الغيرة وفيه علم الشوق والاشتياق وفيه علم التوبة ما هي وتقاسيمها والتائبين وفيه علم كل شي‏ء وفيه علم الذوق وفيه علم تأثير الأحوال وفيه علم التقييد والإطلاق وفيه علم رفع الأثقال وفيه علم الاختصاص وفيه علم تقاسيم العلوم وفيه علم المراتب وفيه علم تبديل الشرائع ونسخ بعضها بعضا وفيه علم الخلف والخلف بسكون اللام وفتحها وفيه علم التهويل والتخويف من غير إيقاع ما يخوف به وفيه علم العهود والمواثيق البرزخية وفيه علم التسليم وفيه علم الاستدراج وإظهار البعد في عين القرب وما صفة من يعرف ذلك وفيه علم أوقات الموقتات وفيه علم ما يعطيه العلم الذي يقتضي العمل من العمل فإنه من المحال أن يكون علم يعطي العمل قيامه بصاحبه ولا يعمل ولا يجوز ذلك كثير من الناس وهم فيه على غلط فالعلم يقتضي العمل ولا بد وفيه علم الشركة في الأسماء وما يؤثر وفيه علم العجز وحيث ينفع ويكون دليلا وفيه علم منافع الأعضاء وفيه علم ما يدفع به الخاطر الشيطاني والنفسي من الإنسان وفيه علم مراتب السجود في الساجدين وما الذي أسجدهم وما السجود الذي لا رفع بعده لمن سجده والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ‏

«الباب الثامن والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الأمة البهيمة

والإحصار والثلاثة الأسرار العلوية وتقدم المتأخر وتأخر المتقدم من الحضرة الإلهية

يطير العارفون إلى المسمى *** بأجنحة الملائكة الكرام‏

إلى ذات الذوات بغير نعت *** فترجعهم بأرواح الأسامي‏

فتكمل ذاتهم من كل وجه *** من الحال المنزه والمقام‏

وشاهد حالهم يبدو فيقضي *** فكلهم إمام عن إمام‏



- الفتوحات المكية - الصفحة 487 - من الجزء 3


 
  االصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لطبعة القاهرة (دار الكتب العربية الكبرى) - المعروفة بالطبعة الميمنية. وقد تم إضافة عناوين فرعية ضمن قوسين مربعين.

 
عرض الأبواب الفصل الأول فى المعارف الفصل الثانى فى المعاملات الفصل الرابع فى المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس فى المنازلات الفصل الثالث فى الأحوال الفصل السادس فى المقامات (هجيرات الأقطاب)
الباب الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

Ibn al-Arabi Website:


The Sun fromthe West:


The Single Monad:


Mohamed Haj Yousef:



إنكليزي English

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!

Because He loves beauty, Allah invented the World with ultimate perfection, and since He is the All-Beautiful, He loved none but His own Essence. But He also liked to see Himself reflected outwardly, so He created (the entities of) the World according to the form of His own Beauty, and He looked at them, and He loved these confined forms. Hence, the Magnificent made the absolute beauty --routing in the whole World-- projected into confined beautiful patterns that may diverge in their relative degrees of brilliance and grace.
paraphrased from: Ibn al-Arabi [The Meccan Revelations: IV.269.18 - trans. Mohamed Haj Yousef]
quote