الفتوحات المكية - الطبعة الميمنية

الموقع حاليا يعاد تصميمه، فيرجى العودة لمتابعة المحتويات

يمكنكم حاليا تصفح الكتاب هنا.

الطبعات المختلفة للفتوحات المكية

هذه الطبعة الميمنية المعروفة بطبعة القاهرة، وهي الطبعة المعتمدة كأهم مرجع رئيسي لنص الفتوحات المكية حتى الآن، حيث قامت دار الكتب العربية الكبرى التي أسسها في القاهرة أحمد البابي الحلبي سنة 1859 م باسم المطبعة الميمنية، وكانت تقع مقابل الجامع الأزهر، بطباعة الفتوحات المكية سنة 1329 ه / 1911 م على نفقة الحاج فدا محمد الكشميري وشركاه بمكة، وتم فيها تدارك ما وقع في طبعتي بولاق من أخطاء.

ذكر رئيس لجنة التصحيح الشيخ محمد الزهري الغمراوي أنه فات طبعتي بولاق الوقوفُ على نسخة المؤلف، وأنه من العناية الإلهية أن سيقت لهم نسخة تمت مقابلتها على نسخة قونية التي بخط المؤلف، قابلها جماعة من العلماء بأمر الأمير عبد القادر الجزائري رحمه الله تعالى، وتعرف هذه الطبعة باسم طبعة القاهرة.

كما هو الحال بالنسبة لطبعة بولاق، فإنَّ طبعة القاهرة تحوي على أربع مجلدات، مع اختلاف عدد الصفحات: المجلد الأول يحوي على 763 صفحة، والمجلد الثاني يحوي على 693 صفحة، والمجلد الثالث يحوي على 568 صفحة، والمجلد الرابع يحوي على 554 صفحة للنص الرئيسي من غير الفهرس والخاتمة اللذان أضيفا للطبعة ومن غير الصفحات الفارغة. وقد أضيفت كذلك خاتمة المصحح محمد قطة العدوي التي وضعها في نهاية المجلد الرابع من طبعة بولاق والتي يذكر فيها ملخصاً لسيرة الشيخ محي الدين مختصراً من كتاب نفح الطيب. ثم أضاف الشيخ محمد الزهري الغمراوي رئيس لجنة التصحيح بمطبعة دار الكتب العربية الكبرى خاتمة مقتضبة في نهاية المجلد الرابع يذكر فيها مناسبة هذه الطبعة وتاريخها: خاتمة الشيخ محمد الزهري الغمراوي رئيس لجنة التصحيح بمطبعة دار الكتب العربية الكبرى. ويتضح من هذه الخاتمة أن المشرفين على طباعة الكتاب لم يقفوا بأنفسهم على مخطوطة قونية التي بخط الشيخ محي الدين، بل على نسخة مقابلة معها ومصححة عليها، مما ترتب عليه وقوع الكثير من الأخطاء مثل عدم إبراز كثير من عناوين الكتاب الداخلية بالصورة التى أبرزها الشيخ الأكبر في مخطوطته، فخرج النص في مقاطع طويلة يصعب متابعتها والوقوف على بدايتها ونهايتها.

Ibn al-Arabi Website:


The Sun fromthe West:


The Single Monad:


Mohamed Haj Yousef:



عربي Arabic

Social Sharing

Like Our Facebook Page:
SINGLEMONAD

Like Our Facebook Page:
IBNALARABICOM


Like this Page on Facebook:

Select any TEXT to Tweet it!

Because He loves beauty, Allah invented the World with ultimate perfection, and since He is the All-Beautiful, He loved none but His own Essence. But He also liked to see Himself reflected outwardly, so He created (the entities of) the World according to the form of His own Beauty, and He looked at them, and He loved these confined forms. Hence, the Magnificent made the absolute beauty --routing in the whole World-- projected into confined beautiful patterns that may diverge in their relative degrees of brilliance and grace.
paraphrased from: Ibn al-Arabi [The Meccan Revelations: IV.269.18 - trans. Mohamed Haj Yousef]
quote