The Meccan Revelations Volume (4)

Back to The Meccan Revelations Translation Project Home Page 

 

The Meccan Revelations Volume (4)

 
   
 

volume 4 of the Meccan Revelations by the Greatest Master Muhyiedin Ibn Arabi, traslation and commentary by Mohamed Haj Yousef

(work on this volume has not started yet.)

 

 

CHAPTER CONTENTS of Volume Four

 

41 Chapter Forty One: On knowing the people of the night, their different strata, their differing domiciles and the secrets of their Poles.
42 Chapter Forty Two: On knowing youth and the young and their abodes and strata and the secrets of their Poles.
43 Chapter Forty Three: On knowing a group of the saintly Poles and this domicile in general.
44 Chapter Forty Four: On knowing the clowns and their leaders in clowning.
45 Chapter Forty Five: On knowing who returned back after he had arrived, and who made him returns back.
46 Chapter Forty Six: On knowing the diminutive science and who attained it of the righteous.
47 Chapter Forty Seven: On knowing the secrets and the description of the lower abodes and their domiciles, how the knower is relieved when he mentions his beginning so he yearns for it despite his lofty domicile, and what is the secret that is manifested to him which calls him to do that.
48 Chapter Forty Eight: On knowing “but it was like this for that”.
49 Chapter Forty Nine: On knowing “I find the breath of the Merciful from the side of Yemen”, and knowing this abode and its men.
50 Chapter Fifty: On knowing the men of perplexity and helplessness.
51 Chapter Fifty One: On knowing some men of the saintly people who had realized the abode of the breath of the Merciful.
52 Chapter Fifty Two: On knowing the reason why the discloser runs away from the presence of the unseen to the presence of the seen.
53 Chapter Fifty Three: On knowing the functions the seeker (should) do prior to the existence of Sheikh.
54 Chapter Fifty Four: On knowing the signals.
55 Chapter Fifty Five: On knowing the diabolical thoughts.
56 Chapter Fifty Six: On knowing extrapolation, its validity and its invalidity.
57 Chapter Fifty Seven: On knowing collecting the science of inspiration by one type of the types of inference, and knowing the soul.
58 Chapter Fifty Eight: On knowing the secrets of the inspirational people of inference, and knowing a divine science which scattered and dispersed the thoughts when it emanated on the heart.
59 Chapter Fifty Nine: On knowing the existential and the estimated time.
60 Chapter Sixty: On knowing the elements and the influence of the higher world on the lower world, in what cycle of the cycles of the circumferential orb was the existence of this human world and what spirituality is looking after us.
61 Chapter Sixty One: On knowing Gehenna and the most of creatures punished in it, and knowing some of the higher world.
62 Chapter Sixty Two: On knowing the levels of the Fire.
63 Chapter Sixty Three: On knowing the people's stay in the isthmus between the Lower and the Renaissance.
64 Chapter Sixty Four: On knowing the Resurrection and its abodes, and the manner of renaissance.

 

العنوان

qn qv qp ab cn cv cp
41- فى معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم فى مراتبهم وأسرار أقطابهم 961 4 2 1 237 1 237
ومن أهل الليل من يكون صاحب عروج وارتقاء ودنوّ فيتلقاه الحق فى الطريق وهو نازل إلى السماء الدني 970 4 6 2 239 1 239
42- فى معرفة الفتوة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار أقطابهم 975 4 9 1 241 1 241
43- فى معرفة جماعة من أقطاب الورعين وعامة ذلك المقام 989 4 16 1 244 1 244
ثم إنّ لهؤلاء مرتبة أخرى فى الورع وهى أنهم رضى اللّه عنهم يجتنبون كل أمر تقع فيه المزاحمة بين الأكوان 993 4 18 1 245 1 245
44- فى معرفة البهاليل وأئمتهم فى البهللة 1003 4 23 1 247 1 247
ثم لتعلم أنّ هؤلاء البهاليل كبهلول وسعدون ... وأمثالهم منهم المسرور ومنهم المحزون 1011 4 27 1 249 1 249
45- فى معرفة من عاد بعد ما وصل ومن جعله يعود 1014 4 28 2 250 1 250
واعلم أنه بعد ما أعلمتك ما معنى الوصول إلى اللّه فاعلم أن الواصلين على مراتب 1019 4 31 1 251 1 251
ثم إن الراجعين على قسمين 1020 4 31 2 252 1 252
46- فى معرفة العلم القليل ومن حصَّله من الصالحين 1024 4 33 2 253 1 253
47- فى معرفة أسرار وصف المنازل السفلية ومقاماتها وكيف يرتاح العارف عند ذكره بدايته فيحنّ إليها مع علو مقامه وما السر الذى يتجلى له حتى يدعوه إلى ذلك 1031 4 37 1 255 1 255
وأمّا المنازل السفلية فهى ما تعطيه الأعمال البدنية من المقامات العلوية 1037 4 40 1 256 1 256
فصل بل وصل سر إلهى قالت الملائكة (وما منا إلا له مقام معلوم) 1047 4 45 1 258 1 258
وصل سر إلهى نهاية الدائرة مجاورة لبدايتها وهى تطلب النقطة لذاتها والنقطة لا تطلبه 1050 4 46 2 259 1 259
وصل سر إلهى كل خط يخرج من النقطة إلى المحيط مساو لصاحبه وينتهى إلى نقطة من المحيط 1051 4 47 1 260 1 260
وصل سر إلهى الطبيعة بين النفس والهباء 1055 4 49 1 261 1 261
48- فى معرفة إنما كان كذا لكذا وهو إثبات العلة والسّبب 1056 4 49 2 261 1 261
أول مسألة من هذا الباب ما السبب الموجب لوجود العالم حتى يقال فيه إنما وجد العالم لكذ 1057 4 50 1 261 1 261
مسألة أخرى إنما كان كذا لكذ 1062 4 52 2 263 1 263
مسألة أخرى من هذا الباب إنما صحت الصورة لآدم لخلقه باليدين فاجتمع فيه حقائق العالم بأسره والعالم يطلب الأسماء الإلهية فقد اجتمع فيه الأسماء الإلهية 1063 4 53 1 263 1 263
مسألة أخرى من هذا الباب إنما كانت الخلافة لآدم عليه السلام دون غيره من أجناس العالم لكون اللّه تعالى خلقه على صورته 1065 4 54 1 263 1 263
مسألة أخرى من هذا الباب إنما أمرت الملائكة والخلق أجمعون بالسجود وجعل معه القربة ... [ليعلموا أن الحق فى نسبة الفوق إليه كنسبة التحت] 1067 4 55 1 264 1 264
مسألة دورية من هذا الباب : [اختلفت الشرائع لاختلاف النسب الالهية ، واختلفت النسب الإلهية لاختلاف الأحوال ، واختلفت الأحوال لاختلاف الأزمان ، واختلف الأزمان لاختلاف الحركات ، واختلفت الحركات لاختلاف التوجهات ، واختلفت التوجهات لاختلاف المقاصد ، واختلفت المقاصد لاختلاف التجليات ، واختلفت التجليات لاختلاف الشرائع] 1069 4 56 1 265 1 265
49- فى معرفة قوله صلى الله عليه وسلم إنى لأجد نَفَس الرحمن من قبل اليمن ومعرفة هذا المنزل ورجاله 1075 4 59 1 266 1 266
منازل أصحاب هذا الباب 1087 4 65 1 269 1 269
وإذ قد عرفناك بمنازله فاعلم أن رجاله هم كل من كان حاله من أهل اللّه حال من أحاطت به الأسماء الجبروتية 1089 4 66 1 270 1 270
50- فى معرفة رجال الحيرة والعجز 1090 4 66 2 270 1 270
51- فى معرفة رجال من أهل الورع قد تحققوا بمنزل نَفَس الرحمن 1099 4 71 1 272 1 272
ومنهم من يُنَفِّس الرحمن عنه ذلك الضيق بمشاهدته عالم الخيال 1104 4 73 2 274 1 274
ومنهم من يُنَفِّس الرحمن عنه بأنس باللّه فى باطنه وتجليات دائمة معنويات 1104 4 73 2 274 1 274
ومنهم من نفَّس الرحمن عنه بمجالسة الملائكة 1104 4 73 2 274 1 274
52- فى معرفة السبب الذى يهرب منه المكاشَف إلى عالم الشهادة إذا أبصره 1106 4 74 2 274 1 274
ولما علم الإنسان أنه لولا جود اللّه عز وجل لم يظهر له عين فى الوجود وأن أصله لم يكن شيئا مذكور 1108 4 75 2 275 1 275
تتميم فلما كان الغالب هذا على الإنسان رجعنا إلى المُكَاشَف الذى يهرب إلى عالم الشهادة عند ما يرى ما يهوله فى كشفه 1113 4 78 1 276 1 276
53- فى معرفة ما يُلقى المريد على نفسه من الأعمال قبل وجود الشيخ 1115 4 79 1 277 1 277
وصل شارح [فيما يُلقى المريد على نفسه من الأعمال قبل وجود الشيخ وهى ظاهرة وباطنة] 1117 4 80 1 277 1 277
أما العزلة [من الأعمال الظاهرة] 1117 4 80 1 277 1 277
وأما الصمت [من الأعمال الظاهرة] 1119 4 81 1 278 1 278
وأما السهر [من الأعمال الظاهرة] 1120 4 81 2 278 1 278
وأما الجوع [من الأعمال الظاهرة] 1120 4 81 2 278 1 278
وأما الخمسة الباطنة [الصدق – التوكل – الصبر – العزيمة – اليقين ، وسيأتى الكلام عليها فى داخل الكتاب] 1121 4 82 1 278 1 278
54- فى معرفة الإشارات 1123 4 83 1 278 1 278
55- فى معرفة الخواطر الشيطانية 1133 4 88 1 281 1 281
56- فى معرفة الاستقراء وصحته من سقمه 1144 4 93 2 284 1 284
57- فى معرفة تحصيل علم الإلهام بنوع ما من أنواع الاستدلال ومعرفة النفس 1150 4 96 2 285 1 285
58- فى معرفة أسرار أهل الإلهام المستدلين ومعرفة علم إلهى فاض على القلب ففرق خواطره وشتته 1158 4 100 2 288 1 288
وصل وأمّا أسرار أهل الإلهام المستدلين فلا تتجاوز سدرة المنتهى 1167 4 105 1 290 1 290
59- فى معرفة الزمان الموجود والمقدر 1170 4 106 2 290 1 290
فاعلم أن نسبة الأزل إلى اللّه نسبة الزمان إلين 1173 4 108 1 291 1 291
60- فى معرفة العناصر وسلطان العالم العلوى على العالم السفلى وفى أى دورة كان وجود هذا العالم الإنسانى من دورات الفلك الأقصى وأيّة روحانية لن 1179 4 111 1 292 1 292
اعلم أن كل شىء من الأكوان لابد أن يكون استناده إلى حقائق إلهية 1180 4 111 2 293 1 293
واعلم أن اللّه تعالى لما تسمى بالملِك رتب العالم ترتيب المملكة 1187 4 115 1 294 1 294
61- فى معرفة جهنم وأعظم المخلوقات فيها عذابا ومعرفة بعض العالم العلوى 1196 4 119 2 297 1 297
واعلم أن أشد الخلق عذابا فى النار إبليس 1208 4 125 2 300 1 300
62- فى مراتب أهل النار 1212 4 127 2 301 1 301
63- فى معرفة بقاء الناس فى البرزخ بين الدنيا والبعث 1223 4 133 1 304 1 304
64- فى معرفة القيامة ومنازلها وكيفية البعث 1239 4 141 1 307 1 307
وصل اعلم أن الناس اختلفوا فى الإعادة من المؤمنين القائلين بحشر الأجسام 1254 4 148 2 311 1 311
الثانى [من مواطن القيامة] الكتب 1266 4 154 2 314 1 314
الأول [من مواطن القيامة] وهو العرض 1266 4 154 2 314 1 314
الثالث [من مواطن القيامة] الموازين 1268 4 155 2 315 1 315
الرابع [من مواطن القيامة] الصراط 1269 4 156 1 315 1 315
الخامس [من مواطن القيامة] الأعراف 1272 4 157 2 316 1 316
السادس [من مواطن القيامة] ذبح الموت 1273 4 158 1 316 1 316
السابع [من مواطن القيامة] المأدبة 1274 4 158 2 316 1 316

 

Ibn al-Arabi Website:


The Sun fromthe West:


The Single Monad:


Mohamed Haj Yousef:



إنكليزي English

مشاركة الصفحة

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
SINGLEMONAD

الإعجاب بصفحتنا على الفيسوك:
IBNALARABICOM


الإعجاب بهذه الصفحة على الفيسبوك:

اختر أي نص لتقوم بتغريده!

Allah is Beautiful, and He loves beauty.
Hadith by the Prophet Muhammad (peace be upon him) [Sahih Muslim - 131. - -]
quote